أكد رجل الأعمال سلطان لوتاه المرشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في دبي، أن الإمارات بفضل القيادة الرشيدة، ورعايتها الحثيثة للتعليم ومساراته المتعددة، نجحت في تخفيض معدلات الأمية في الدولة إلى أقل من 1 في المئة، وفق آخر الإحصاءات الرسمية، الأمر الذي يؤكد جهود الدولة في تحقيق أهداف التعليم الستة، التي أقرتها دول العالم في مؤتمر داكار عام 2000.

وقال المرشح سلطان لوتاه خلال الندوة، التي انعقدت على هامش برنامجه الانتخابي، تحت عنوان «التعليم وتنمية المجتمع»، أول أمس في فندق الانتركوتنتال دبي، وتحدثت فيها الدكتورة أمل بالهول المستشار النفسي في برنامج «وطني»، وحضرها حشد من الشخصيات العامة والخبراء والتربويين والمواطنين المهتمين بالشأن التعليمي، إن محو الأمية يعد عنصراً أساسياً لتحقيق التنمية الاجتماعية والبشرية، وحق مكفول لكل إنسان، يدعم قدرته على تطوير حياته، وتعتبر محو الأمية أداة فاعلة لتحسين الظروف الصحية، والأوضاع المالية والتطلعات المستقبلية للأفراد في المجتمعات كافة.

وركز سلطان لوتاه خلال الندوة على أهمية التعليم كونه شأناً مجتمعياً والمشاركة الفاعلة في مسيرة تطويره ضرورة ملحة فرضتها المتغيرات العالمية المتسارعة، إذ تعول عليه دول العالم في تنمية اقتصادها، ومواكبة المتغيرات والمستجدات في القطاعات كافة، من خلال تجويد مخرجات التعليم وتوجيه الأبناء وفق احتياجات سوق العمل بمجالاته كافة، مؤكداً أهمية تطوير التعليم وتأهيل المعلمين وزيادة رواتبهم، وإشراكهم وأولياء الأمور في مسيرة التطوير، فضلاً عن مطابقة المناهج حاجة السوق.