قالت ليلى يوسف الجسمي المرشحة لانتخابات المجلس الوطني عن إمارة دبي وتحمل رقم 204، إن دخولها الانتخابات جاء انطلاقاً من حرصها على تطبيق وتنفيذ خبرتها الطويلة التي اكتسبتها خلال عملها في هيئة الصحة بدبي للارتقاء بصحة المرأة من خلال تطوير برامج وقائية عالية الجودة.
وأضاف ليلى الجسمي إن حملتها الانتخابية تحمل محاور وحلولاً للمشاكل الصحية القائمة، مشيرة إلى أن أمراض السرطانات وتفشي البدانة والوزن الزائد من أكبر المشاكل الصحية للمرأة، حيث كشفت آخر الإحصاءات عن أن معدل الإصابة بأمراض السرطانات في تزايد مستمر، ما أدى إلى ارتفاع في معدل وفيات السرطان لتصبح ثاني أو ثالث أكبر مسسبب للوفاة بالدولة (17% من مجمل الوفيات حسب إحصائيات هيئة الصحة بدبي 2014)، وكشفت آخر الإحصاءات عن أن معدل انتشار البدانة والوزن الزائد لدى النساء الإماراتيات وصل إلى نحو 60%، الشيء الذي يثير القلق على صحة المرأة (بحسب بيانات المسح الصحي لإمارة دبي 2015).
وقالت ليلى الجسمي إنها تحمل جملة من الحلول المقترحة منها تبني برامج للكشف المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، وذلك من خلال إدخال نظام الحوافز عبر شبكة التأمين الصحي المطبقة بالإمارة (سواء عناية أو سعادة)، الشيء الذي تم تطبيقه في العديد من الدول وعلى رأسها أميركا وسنغافورا وكان له مردود متميز على أن تكون الحوافز أو المكافآت في شكل نقدي مباشر أو تخفيض للمساهمة في كلفة التأمين السنوية شريطة أن تطبق المرأة برامج الفحص المبكر بشكل دوري، وتبني برامج فعالة للحد من السمنة والوزن الزائد وذلك أيضاً من خلال برنامج مكافأة عبر التأمين الصحي شريطة أن تنتسب المرأة إلى برامج أنماط الحياة الصحية مثل ممارسة النشاط البدني، الابتعاد عن الأكل غير الصحي واتباع حميات غذائية تساعد على تقليل الوزن إلى دون المستوى غير الصحي.
احتساب السعرات الحرارية
وشددت على أنها ستعمل على إلزام المطاعم بالإمارة باحتساب معدل السعرات الحرارية في قائمة الطعام وذلك لتوعية المجتمع بكمية ونوعية الغذاء المستهلك وتشجيع ودعم مشاريع الأغذية الصحية من خلال مؤسسة محمد بن راشد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير الوسائل التي تساعد على ممارسة المرأة للنشاط البدني، مثل توفير صالات رياضية قريبة من السكن أو مواقع العمل، تخصيص ساعة من وقت العمل لممارسة النشاط البدني كما هو معمول به في إمارة أبوظبي ودول أخرى مثل أميركا.
إضافة إلى إقامة دورات تثقيفية وتعليمية عن الصحة والتعافي وأسهل الطرق لتحقيق نمط حياة صحي والحفاظ عليه، وذلك من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية والجمعيات والنوادي النسائية.
وقالت إن المحور الثاني لحملتها الانتخابية يرمي إلى زيادة مدة إجازة الوضع للمرأة الإماراتية لتحقيق التوازن ما بين مشاركة المرأة في الحياة العملية ودورها الأسري، ورفع مدة إجازة الوضع إلى ما بين 6 شهور إلى سنة وتقصير مدة السنوات المطلوبة للتقاعد لإتاحة الفرصة لها لإنجاب العدد الذي ترغب فيه من الأطفال والتوصية بالرجوع إلى القانون السابق للتقاعد بـ 15 سنة على الأكثر للمرأة والارتقاء المستمر بدور الحضانة للمؤسسات الحكومية والخاصة ودعم جهود إنشاء دور حضانة بالمؤسسات التي ليس بها دور.
