ترى المرشحة عن إمارة الفجيرة غنيمة عبيد محمد الحفيتي، صاحبة الرقم الانتخابي 708، أن الترشح لانتخابات المجلس الوطني أمانة تتحملها أمام الله أولاً، ثم أمام الناخبين.
وحرصت الحفيتي طوال فترة مسيرتها في قطاع التعليم بالدولة على أن تكون لها بصمة مميزة، حيث عملت مدرسة لغة عربية طوال 15 عاما وتستكمل مشوارها المهني حاليا في منصب مساعد مدير مدرسة الابتهاج للتعليم الأساسي في منطقة قراط بالفجيرة.
وهي أم تربوية ومواطنة ناجحة في عملها وفي علاقاتها المجتمعية التي دفعتها إلى خوض تجربة الترشح للصعود بمطالب الناس والميدان التربوي المحيط بها إلى الطاولة البرلمانية بهدف تحقيق اهداف سامية في عدد من القطاعات.
التنمية البشرية
وفي حديثها مع صحيفة «البيان» أعربت أن برنامجها الانتخابي يركز على التنمية البشرية في تهيئة بيئة مناسبة يمكن فيها لجميع الناس أن يعيشوا حياة صحية سليمة ومحفزة. تهتم بتعليم المواطن التعليم الأمثل ومن ثم توفير فرص عمل مناسبة له بحيث تكون هذه الفرص منصفة للجميع.
وذلك من خلال مناقشة قضاياه، وفقا لاستراتيجية تهدف لتطوير الخدمات المقدمة له باتباع أحدث الأساليب العلمية والخبرات المحلية والعالمية يأتي في مقدمتها محور التعليم، حيث تطمح إلى رفع مستوى الرضا الوظيفي في القطاع التعليمي وتعديل امتيازات المعلمين بإدراج التأمين الصحي، والبيئة الجاذبة، والمعلم المساعد، وبحث قانون تقاعد المعلمين خصوصا فئة الإناث.
فيما تجد أن للمواطن في القطاع الصحي الحكومي العديد من الهموم التي تود نقلها إلى طاولة المجلس وتباحثها بغية التعديل، ومن بين الخدمات الصحية التي تنظر إلى تغييرها، كفاءة استقبال المريض من قبل خدمة المتعاملين في المؤسسات الصحية، والثقافة الصحية التي من المفترض ان ينقلها الطبيب للمراجعين فضلا عن مشاكل نقص الادوية والخدمات في بعض المستشفيات.
دعم الشباب ثقافياً واقتصادياً
اوضحت غنيمة الحفتي ان من بين الاهداف التي ستسعى بإذن الله إلى رفعها ومناقشتها في المجلس برامج الدعم الثقافي والاقتصادي لفئة الشباب، وسد ثغرات مبادرات الدعم من قبل الصناديق والمؤسسات.
كما تطمح بحث سبل أكبر لرفع المستوى الثقافي للمرأة وإعطائها فرصة اكبر للمشاركة في العمل التطوعي بالدولة وإبراز دورها في المحافل الإنسانية داخل وخارج الدولة.
