قال جمال الحاي المرشح رقم 269 لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في دبي إن واجب كل نائب تحت قبة البرلمان الالتزام بعهد التفوق ومواصلة التقدم، وأن تكون المثابرة مبدأً عاماً لضمان بقاء الدولة وشعبها في الموقع الأول.

موضوعية ومتابعة

وأضاف إن العمل في البرلمان عمل جدي ومسؤول ويحتاج إلى قدر عالٍ من الموضوعية والمتابعة، للإحاطة بالكم الكبير من التشريعات وعمل اللجان المتخصصة ومناقشة المسؤولين ومساءلتهم للتأكد من حسن سير عمل الإدارات وتطبيق السياسات التي تخدم مصلحة الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن الدورة الحالية للمجلس تأتي في وقت تتغير فيه طبيعة التحديات التي تواجه دولتنا العزيزة، خاصة بعد أن تقدمت إلى موقع جديد على الساحة الإقليمية والعالمية، وكبرت معها مكانتها وباتت تواجه تحديات من نوع جديد.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بمجلسه الانتخابي للإعلان عن إطلاق برنامجه الانتخابي الذي يهدف من ورائه إلى المساهمة بدوره في تعزيز عمل المجلس من أجل مصلحة الدولة والمواطن.

وأضاف الحاي: نحن نؤمن بأن من حق شعبنا أن يحصل على المزيد من الرفاهية والعيش الكريم وأن نسعى عبر المثابرة إلى جعل حياتنا أفضل وأرقى، وما قيامي بالعمل كنائب عن أبناء الوطن في دورة العام 2007 – 2011 تحت قبة المجلس الوطني، إلا تعبير عن مبادلتي إياهم هذه المحبة، وردّ للجميل، وهو الأمر نفسه الذي يدفعني اليوم للتقدم مرة أخرى للعمل كنائب عنهم ولأضع نفسي في خدمتهم ومتابعة القضايا التي تهم الوطن والمواطن.

وأكد أن الدورة الحالية تجري في فترة عظيمة وتاريخية تعيشها دولتنا الفتية أثبتت فيها قدراً عالياً من القوة والمتانة واللحمة الوطنية، تعتبر فخراً لكل إماراتي ولكل مواطن ينظر بتقدير وإخلاص لوطنه ولقيادته الرشيدة وراية علمها.

شعار الحملة

وحول شعار الحملة قال الحاي إن شعار حملتنا هو «مستقبلنا... عهد ومثابرة»، وهو يستند إلى مفهوم بسيط مفاده أن علينا أن نعمل من أجل مستقبلنا بإيمان ومن دون أي توانٍ، خاصة أن دولة الإمارات أنعم الله عليها بأن باتت في مصاف الدول الأولى في العالم على صعيد اعتماد أفضل الممارسات والتجارب وأصبحت من الدول البارزة اقتصادياً، ومركزاً عالمياً لا مثيل.

وأوضح أن برنامجه الانتخابي فيما يخص إمارة دبي يركز على التنمية الاجتماعية التي تعتبر الأساس لتحقيق مستوى الرفاهية المطلوبة في هذه المرحلة من تطور مجتمعنا منها الإسكان، الذي يجب العمل على إزالة كل معوقاته التي تعترض الأسر من خلال إيجاد صيغ تعاون بين القطاع العام والقطاع المصرفي ورجال الأعمال والمطورين العقاريين، لتمويل بناء وحدات سكنية تلائم جيل الشباب المواطنين وتساعدهم على تحقيق الاستقرار الأسري بشكل مبكر ومستقل.

تشجيع الإبداع

أما في المجال الصحي فيشمل برنامج الحاي الانتخابي العمل على إطلاق مبادرات لتقديم حوافز بقصد تشجيع القطاع الخاص على توسيع شبكة المستشفيات والعيادات، وبما يتماشى مع التوسع العمراني والديموغرافي، إضافة إلى التركيز على نشر ثقافة الإبداع والابتكار لتصبح مفاهيمها شعاراً لكل مؤسسات الدولة ومختلف القطاعات منها التعليم ودعم المبدعين في مختلف المجالات لسد حاجة الدولة من الاختصاصات النادرة التي تحتاجها.

وفيما يخص البيئة أكد الحاي أن برنامجه الانتخابي سوف يرتكز على التنمية العقارية الخضراء من خلال العمل على سن تشريعات تفرض على مطوري الأبراج ومراكز التسوق والبنايات العالية وضع ضوابط للتنمية العقارية الخضراء ومنع هدر الطاقة الذي يصل إلى 30% من كلفة تشغيل أنظمة التبريد.

وعلى صعيد التعليم قال الحاي: سأعمل على سن تشريعات تتيح إدخال «مواد التربية المدنية وبرامج التنشئة العسكرية» في مختلف مراحل التعليم، وربط الأولوية المعطاة للأفراد للاستفادة من الامتيازات التي يمنحها المجتمع لأبنائه المواطنين من توظيف وغيره ومنح سكنية بالعلامات والنتائج التي يسجلها المتخرجون من المراحل التعليمية في برامج التنشئة الوطنية، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لأبنائنا في القوات المسلحة الذين هم فخرنا وعنوان اعتزازنا.

بعد وطني

يرتكز البرنامج الوطني للمرشح جمال الحاي على إقامة مجلس أعلى لرجال الأعمال في الدولة، والعمل على تقوية الاندماج الاقتصادي بين مختلف إماراتها عبر استراتيجية وموارد كافية، والحرص على تشجيع إقامة مراكز اجتماعية وثقافية على مستوى كل إمارة، وتوفير صالات للمناسبات لتخفيف الأعباء عن المقبلين على الزواج، كما سيكون ذوو الاحتياجات الخاصة في مقدمة الأولويات وذلك بالعمل على إيجاد حلول لمساعدتهم للتمتع بمستوى عالٍ من الرفاهية.