لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

انتهت اللجنة الوطنية للانتخابات من آلية وخطوات التصويت الإلكتروني في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، التي سيجري التصويت المبكر فيها في الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر الجاري، بينما ستجرى الانتخابات في الثالث من شهر أكتوبر المقبل.

5 خطوات

تتضمن الخطوة الأولى في التصويت الإلكتروني البدء بإدخال بطاقة الإمارات للهوية لعضو الهيئة الانتخابية في جهاز قارئ، تتبعها الخطوة الثانية بالضغط على زر «اضغط هنا». وفي الخطوة الثالثة يختار عضو الهيئة الانتخابية المرشح من خلال طريقتين الأولى بإدخال رقم المرشح الراغب في التصويت له، والطريقة الثانية بالضغط على صورة المرشح، حيث ستظهر قائمة بأسماء وصور المرشحين.

وللتنقل بين الشاشات يضغط العضو على زر «اللاحق» وللعودة لشاشة صور المرشحين يضغط على زر «السابق».

أما الخطوة الرابعة فيتم فيها تأكد عضو الهيئة الانتخابية من اختياره للمرشح، ثم يضغط على زر «التصويت»، وللتعديل أو التراجع يضغط على زر «تعديل التصويت».

وفي الخطوة الخامسة والأخيرة للتصويت الإلكتروني يسحب عضو الهيئة الانتخابية بطاقة الهوية من جهاز قارئ الهوية، بعد أن تظهر له شاشة تفيد بأنه قد أتم عملية التصويت بنجاح.

استبيان

ومن جانب آخر طرحت اللجنة الوطنية للانتخابات على موقعها بوسائل التواصل الاجتماعي استبياناً لاستطلاع آراء الناخبين قبل بدء الانتخابات، للاستفادة من النتائج في تطوير العملية الانتخابية، ويتضمن الاستبيان اسم الإمارة المنتمي إليها عضو الهيئة الانتخابية والجنس «ذكر– أنثى»، والفئة العمرية، التي قسمتها اللجنة إلى سبع فئات من 15 إلى 25 سنة، ومن 26 إلى 30 سنة، ومن 31 إلى 40 سنة، ومن 41 إلى 50 سنة، ومن 50 إلى 60 سنة، ومن 60 إلى 70 سنة، وأكبر من 70 سنة.

وتُوجه سؤالاً إلى العضو «هل ستصوت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وحددت ثلاثة خيارات أمامه نعم– لا– لم أقرر بعد»، وفي أي مركز انتخاب سيصوت، وتحديد أي مركز انتخاب تابع لإمارة عضو الهيئة الانتخابية سيتم التصويت بها، وهي المراكز المحددة مسبقاً من قبل اللجنة الوطنية للانتخابات. وتحديد ما إذا كان عضو الهيئة الانتخابية سيصوت في فترة التصويت المبكر من 28 إلى 30 سبتمبر أم يوم الانتخاب في الثالث من شهر أكتوبر المقبل.

تعديل

تتيح آلية التصويت الإلكتروني لعضو الهيئة الانتخابية تعديل رقم المرشح بالضغط على زر «امسح» وإنه في حال إدخال رقم ليس ضمن قائمة المرشحين فإنه سيختفي تلقائياً لإعادة الإدخال مرة أخرى.

اليوم آخر موعد لانسحاب المرشحين

تنتهي اليوم الاثنين مهلة انسحاب المرشحين وفقاً للجدول الزمني لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي والذي حدد الرابع عشر من سبتمبر آخر موعد لانسحاب المرشحين 2015 ومن ثم تعلن اللجنة الوطنية للانتخابات القائمة النهائية للمرشحين الذين سيخوضون الانتخابات وذلك بعد أن بلغ عدد المرشحين في القائمة الأولية 349 مرشحاً انخفض إلى 341 مرشحاً في القائمة النهائية بخروج ثمانية مرشحين نتيجة الانسحابات والطعون على المرشحين وذلك قبل بدء الحملات الانتخابية في الثامن من الشهر الجاري والتي تستمر حتى الثلاثين من الشهر نفسه.

وقال أعضاء بالهيئات الانتخابية إن تحديد آخر موعد لانسحاب المرشحين بعد أسبوع واحد من بدء الحملات الانتخابية يأتي من أجل وقوف المرشحين على مدى استكمالهم مشوار الانتخابات وفرص نجاحهم من عدمه خاصة في ظل زيادة أعداد المرشحين ونسبتهم إلى عدد المقاعد التي ستجرى عليها الانتخابات والبالغة 20 مقعداً حيث تبلغ نسبة المرشحين إلى المقاعد على مستوى الدولة أكثر من 17% وهي نسبة كبيرة جداً يمكن أن تقلل فرص المنافسة وتؤدي إلى تفتيت الأصوات خاصة أن من بين المرشحين أخوه أو أكثر من مرشح من نفس القبيلة أو المنطقة أو العائلة سوف يتنافسون على أصوات الهيئات الانتخابية الأمر الذي يؤدي إلى تفتيت الأصوات وتقليل فرص نجاحهم.

ودعوا إلى ضرورة قيام بعض المرشحين سواء الأخوة أو الأقارب بالانسحاب وتأجيل ترشحهم في العملية الانتخابية لدورات مقبلة الأمر الذي يساعد على تجميع الأصوات للأوفر حظاً منهم بدلاً من تشتيت الأصوات وضياع فرص نجاح أيًّا منهم خاصة وأن معدلات الترشح في الانتخابات المقبلة مرتفع جداً ويصل إلى 17 مرشحاً لكل معقد من المقاعد العشرين التي ستجرى عليها الانتخابات لذلك فإنه من المفيد أن تكون هناك تنازلات وانسحابات من أجل تركيز العملية الانتخابية ويتمكن الناخبون من اختيار المرشح الأكثر حظاً والأفضل بين المرشحين ولا يكون هناك تردد بي أكثر من مرشح.

وأكدوا أن انسحاب بعض المرشحين سوف يثري الثقافة الانتخابية في الدولة من خلال وجود أفضل المرشحين من بين أعضاء الهيئات الانتخابية بعد قيامهم بتقييم الوضع بالاستمرار أو الانسحاب بعد أسبوع من الاحتكاك بالهيئات الانتخابية الأمر الذي يعود بالفائدة على العملية الانتخابية.