أكدت مرشحات للمجلس الوطني الاتحادي عن إمارة دبي، أن وصول المرأة للمجلس عبر الانتخابات، يتطلب وجود شبكة العلاقات وقدرتها على التواصل وإقناع الناخبين، منوهات في الوقت ذاته بأن الجمعيات والمؤسسات النسائية مطالبة بعقد ندوات ولقاءات مباشرة بين المرشحات والناخبات من مختلف الفئات العمرية، بحيث تكون جسراً يسمح بهذا التواصل، ويتيح للمرشحات والناخبات، على حد سواء، التعرف عن قرب.

وقالت المرشحات إن موضوع الكفاءة والقدرة لا يرتبط بالجنس، لكن نجاح المرأة مرهون بقدرتها على التواصل وإقناع الناخبين، وتوقعن أن يحصل في انتخابات 2015 اختراق في دبي، وأن تصل المرأة لعضوية المجلس، خاصة أن هناك تنوعاً بين مرشحات دبي في التخصصات العلمية والخبرات العملية، وبالتالي، سيختلف الوضع في الانتخابات الحالية عما حصل في التجربتين السابقتين، واقتصرت الاختراقات التي تحققت، على فوز الدكتورة أمل القبيسي في انتخابات 2006، وفي 2011، فازت الدكتورة شيخة العري.

مرشحة منبرية

بداية، قالت كلثم عبد الله سالم مرشحة رقم «230»، إن وصول المرأة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي عبر الانتخابات، يتطلب تكتيكاً وتخطيطاً سليماً، ووضع برنامج انتخابي يطرح قضايا متنوعة تهم أبناء الإمارات جميعاً، بغض النظر عن المرأة أو الرجل.

وأشارت المرشحة كلثم عبد الله سالم، إلى أهمية أن تمتلك جميع المرشحات الجرأة في التعامل مع المفردات، بحيث تكون المرشحة منبرية، تستطيع توصيل ما تريد قوله للناس وإقناعهم بما تقدمه، إلى جانب أن تكون المرشحة مقتنعة برسالتها وشعار حملتها الانتخابية، ومتمسكة بثوابت تطرحها بشكل عقلاني، بعيداً عن الأوهام والوعود الخيالية.

تنافس كبير

من جانبها، قالت نورة عبد العزيز الرستماني رقم 247، إن عدد القوائم الانتخابية ارتفع في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 إلى أكثر من 224 ألف ناخبة وناخبة، بينهم حوالي 50 ألفاً من أعضاء الهيئات الانتخابية في إمارة دبي، والنساء يشكلن تقريباً النصف، وبالتالي، يمكن للمرأة الفوز بمقاعد في المجلس الوطني، وهذا يتطلب بناء شبكة علاقات جيدة، والتواصل مع الناخبات عبر جميع الوسائل المتاحة من وسائل تواصل اجتماعي وزيارات، وعبر عقد اللقاءات والندوات المباشرة، بحيث تقدم المرشحة نفسها بالشكل الصحيح، وتطرح برنامجها الانتخابي، وتعكس خبراتها فيه لإقناع الناخبات وكسب أصواتهن.

من جانبها، أشارت نعيمة جمعة سعيد مرشح رقم 228، إلى أن وصول المرشحات إلى الناخبات لكسب أصواتهن، أمر في غاية الأهمية، والمؤسسات النسائية تقع عليها مسؤولية المشاركة في العملية الانتخابية، والعمل على أن تكون حلقة وصلة بين المرشحات والناخبات، من خلال عقد الندوات واللقاءات المباشرة بين الطرفين، حتى يتسنى للمرشحات عرض ما لديهن، وإقناع الناخبات بالتصويت لهن.

وشددت نعيمة جمعة سعيد، على أهمية التخطيط السليم للبرنامج الانتخابي والحملة الانتخابية، وتشكيل فريق انتخابي يساعد المرشح أو المرشحة في الوصول إلى الناخبين والناخبات، وتوزيع العمل على عناصر الفريق، بحيث يتم تحقيق الغاية المرجوة.

تواصل

أكدت المرشحات ضرورة التواصل مع الناخبات عبر الزيارات ووسائل التواصل الاجتماعي، وكل الوسائل المتاحة، حتى يتمكن من توصيل ما لديهن من أفكار لخدمة الوطن والمواطن.