دشنت مرشحات انتخابات المجلس الوطني برأس الخيمة دعايتهن الانتخابية، معتمدات على «مفتاح انتخابي» يتشكل من ثلاثة عوامل مهمة ومؤثرة في الناخبين، وهي: الثقة، والبرنامج الانتخابي، والعلاقات الشخصية. ويحظى العامل الأخير باهتمام كثير من المرشحات، إذ يحرصن على الحصول على تزكية الأهالي والأقارب والمعارف وبالأخص الذين يحظون بشعبية كبيرة في الإمارة، لحشد الأصوات الداعمة لهن.

وابتكرت المرشحات هذا العام طرقاً جديدة للدعاية الانتخابية، حيث حرصن جميعهن على التواجد على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال «توتير وانستغرام والسناب شات» والواتس اب، ولم يقتصر الأمر على اللوحات الإعلانية بالشوارع فقط، بل امتد إلى عمل أفلام على اليوتيوب، ومن أبرزها الفيلم الذي أعدته المرشحة شيخة سالم الزعابي.

ورفضت جميع المرشحات التقليل من حظوظ النساء في العملية الانتخابية، وأكدن لـ «البيان» أن نصيب المرأة مساوٍ تماماً مع الرجل، معلنات أنهن لا يستبعدن الفوز بمقعد، وتمثيـل المـرأة في المجلس الوطني خاصة مع الوعي الكبير لدى الجمهور بدور المرأة في المجتمع، وقدرتها على القيام بالكثير من الخدمات. مؤكدات أنه من الصعب التنبؤ بنتائج الانتخابات النهائية. ومـن المبكـــر لأوانه التأكيد أن المرأة لن يكون لها نصيب في المجلس الجديد.

لأجل الإمارات

وتعد المرشحة ناعمة عبدالله الشرهان موجهة أولى إدارة مدرسية بوزارة التربية والتعليم، وواحدة من أبرز القيادات النسائية الشابة في الإمارة، وحققت إنجازات خدمية عديدة وتسعى حالياً لمواصلة المسيرة، واختارت شعاراً معبراً عن ذلك وهو «لجل الإمارات»، والتي أكدت أن الخدمات هي الفيصل بين المرشحين، لافتة إلى أن الانتخابات واجب وطني، وأن أبواب مجلسها مفتوحة دائماً، على اعتبار أن التعاون والتواصل مع الأهالي من مقومات المرشح الناجح وخاصة قبل وبعد العملية الانتخابية.

وأما المرشحة بدرية عبداللطيف خليفة الشحي مديرة مدرسة مهرة بنت أحمد للتعليم الأساسي، أكدت ضرورة تواجد المرأة بقوة في المجلس الوطني، ويكشف برنامجها المنقسم إلى جانب رقابي وتشريعي عن اهتمام كبير بالخدمات من الصحة والتعليم والإسكان.

وابتكرت المرشحة شيخة سالم الشحي وسيلة دعائية جديدة تتمثل في استقطاب الناخبات في التعرف إلى برنامجها الانتخابي من خلال مقطع فيديو صغير تدعو فيه الناخبين إلى زيارة مقرها الانتخابي، وأعربت أن مشاركتها تعد جزءاً بسيطاً في رد الجميل للوطن.

وعنونت المرشحة منى آل علي والتي تعمل موظفة في طيران الاتحاد، حملتها الانتخابية «لبيه يا وطن»، مشيرة إلى أن تقديم الاقتراحات المبتكرة وعرض آليات الحلول، ومنها الشباب والمرأة وكبار السن وذوو الاحتياجات الخاصة يعتبر أحد أولوياتها.