بثت هيئة الإذاعة البريطانية تقريراً عن معرض دبي للطيران قالت فيه إن المعرض اصبح الآن أكبر وأوسع وأشهر ويجلب مزيداً من المشاركين. وأضاف التقرير انه كانت هناك تساؤلات اذا كان المعرض سوف يحقق نفس الجلبة ويتصدر عناوين الصحف مثل الدورة الماضية، وقد فعل ذلك في هذه الدورة أيضا. وقال التقرير ظهرت مفاهيم جديدة في هذا المعرض، اولها ان شركات الطيران بدأت تتوقف لالتقاط الأنفاس من حيث طلبات شراء الطائرات بعد الطلبات القياسية التي سجلت في الدورة الماضية. في هذه الدورة تصدرت طلبات الشراء شركات طيران اسيوية.

غير ان طيران الإمارات تصدرت مرة اخرى عناوين أكدت على طلبات شراء طائرات ايرباص ايه 380 العملاقة بعد ان طلبت رفع كفاءة استهلاك الوقود وتوسيعها لاستيعاب مزيد من الركاب. في هذه الدورة أيضا طغت صفقات الطائرات الحربية على الطائرات التجارية النفاثة.

من جانب آخر تستغل دول الخليج طلبات الشراء في تنويع اقتصادها في نفس الوقت عن طريق ابرام صفقات تصنيع محلي على أراضيها لبعض مكونات الطائرات والمعدات الحربية التي ترغب في شرائها، مما يساعدها في جلب تقنيات وخبرات جديدة تخفف من اعتمادها على النفط والغاز في تنمية اقتصادها. وهذا من اسباب تقرير الإمارات من سنوات الاعتماد على مجال الطيران كرقم كبير في اقتصادها، ودليل ذلك توسع شركات الطيران الخليجية، خاصة طيران الإمارات.