أكد وزير النقل البريطاني روبرت غودويل استعداد بلاده للمشاركة في مختلف مشاريع الطيران التي تنفذها دبي لما لها من قيمة اقتصادية كبيرة في الصناعة.
وقال الوزير إن بريطانيا يمكنها ان تشارك في تمويل مختلف المشاريع من خلال وكالة ائتمان الصادرات البريطانية على غرار ما قامت به الوكالة مؤخراً من ضمان تمويلات قيمتها نحو ملياري دولار لمشروع في مطارات دبي كما ان المملكة يمكنها ان تشارك بخبراتها والتقنيات العديدة التي توفرها شركات عدة في قطاع الطيران.
محادثات
واضاف ان هناك محادثات جارية بين شركتي طيران الإمارات ورولز رويس لنقل الصفقة التي وقعت بين الطرفين في ابريل الماضي الى مرحلة متقدمة تشمل المزيد من التطوير والتحسينات في محركات رولز رويس وبما يكفل استدامة وكفاءة اسطول طيران الإمارات من طراز ايه 380 التي سيتم تزويد المحركات الجديدة بها.
وأكد التزام المملكة المتحدة بسياسة الأجواء المفتوحة بعكس ما يجري في أوروبا والولايات المتحدة تجاه الناقلات الخليجية موضحا ان الأجواء المفتوحة والمنافسة عامل يصب في مصلحة المستهلك والمسافر عموماً.
وقال إن طيران الإمارات ومن خلال رحلاتها المكثفة إلى مختلف المطارات البريطانية تمثل قصة نجاح كبيرة تعكس رؤية دبي لتطوير قطاع الطيران وتعزيز دوره في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
مشاركةوأشار الى ان مشاركة بريطانيا بجناح كامل في معرض دبي للطيران يأتي نظراً لأهمية الحدث كواحد من انجح معارض الطيران في العالم وهو يشكل فرصة كبيرة لمختلف الشركات البريطانية لعرض تقنياتها ومنتجاتها امام دول المنطقة، حيث يشهد قطاع الطيران في الشرق الأوسط نمواً كبيراً مدفوعاً بمشاريع بنية تحتية ضخمة للصناعة وتوسع في أساطيل شركات الطيران.
وأشار الى ان توسعة مطار هيثرو من خلال بناء مدرج جديد يواجه تحديات فنية وبيئية ومنها ان المطار يدار من خلال القطاع الخاص لكن اضافة مدرج جديد تعني الكثير من العقبات والتي تتمثل في ازالة المساكن فضلاً عن الضجيج وغيرها من المعايير البيئية، موضحاً ان القرار بيد لجنة المطارات حالياً ويتوقع ان يتم اتخاذ خطوة في هذا الشأن نهاية العام الجاري.
وأكد ان هذا المشروع يمثل عاملاً حيوياً للمملكة المتحدة نظراً لأن مطار هيثرو بلغ اليوم طاقته القصوى ويواجه تحديات النمو وبات من الضروري إيجاد الحلول التي تكفل تحقيق النمو في هذا المجال.
وأكد ان حادث الطائرة الروسية سيعمل على تعزيز وربما وضع إجراءات جديدة للأمن في المطارات والطائرات على حد سواء إذا ثبت أن هناك تقصيراً في الأمن داعياً إلى تعزيز هذه الإجراءات من خلال اضافة المزيد من الكوادر والتقنيات الحديثة القادرة على كشف المخاطر، حيث تمثل التكنولوجيا حلاً ناجعاً لصناعة الطيران في المستقبل.
وقال إن الاجتماعات المقبلة للأمم المتحدة حول المناخ في باريس ستناقش مسألة الانبعاثات الكربونية من الطائرات، وهناك مشروع في منظمة الطيران المدني لوضع إطار عالمي ويتوقع إنجازه في العام المقبل.
