أكد غيث الغيث الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي، أن الناقلة تتجه الى تحقيق معدلات نمو من خانتين في أعداد المسافرين لتصل الى 8.5 ملايين مسافر مع نهاية العام الجاري.

وقال الغيث ان التحديات التي واجهتها الناقلة خلال النصف الأول من العام تم تجاوزها خلال الربع الثالث مع تحقيق معدلات نمو عالية في الإيرادات، مشيرا الى أن الخسائر التي تحققت في النصف الأول من العام تعود أساسا الى تراجع الطلب بشكل كبير في الأسواق الروسية والدول المستقلة الأمر الذي دفع الناقلة الى تخفيض أعداد الرحلات في هذه المحطات.

وقال ان تنوع الناقلة في أسواقها ومحطاتها مكن الشركة من تعويض التراجع في الأسواق السابقة وخاصة من السوق السعودي التي تخدمها الناقلة بنحو 160 وجهة من خلال 14 وجهة بمعدلات إشغال عالية على مختلف الوجهات في سوق المملكة. كما تحقق عمليات الناقلة نموا في افريقيا وإيران التي تتمتع بإمكانات نمو كبيرة خلال السنوات المقبلة وتخدمها فلاي دبي اليوم برحلات الى 9 وجهات.

8 طائرات

وأضاف الغيث في لقاء مع الصحفيين أن فلاي دبي ستتسلم في العام المقبل 8 طائرات من طراز بوينغ 800-737 ليصل الى اسطول الشركة الى 58 طائرة، حيث تبدأ في العام 2017 تسلم الطائرات الجديدة من طراز بوينغ 737 ماكس. ونفى الغيث اي خطط لتسيير رحلات الى وجهات طويلة الأمد، لكنه أكد ان الناقلة ماضية في النمو والتوسع في مختلف الأسواق ضمن مدى طائراتها. وأكد الغيث ان الأسطول الحالي البالغ 50 طائرة والطائرات التي ستتسلمها الناقلة وعددها 111 طائرة ستكفي الشركة حتى عام 2023 ومن السابق لأوانه التفكير في طلبيات جديدة.

توسع

وقال ان خطط الناقلة خلال الأعوام المقبلة ترتكز على العمل من مركزين تشغيليين وهما مطار دبي ومطار آل مكتوم حيث نتوقع التوسع اكثر في المطار الجديد خلال السنوات المقبلة، حيث يوفر آل مكتوم فرصا جديدة للنمو مقارنة مع مطار دبي الذي بلغ طاقته القصوى. واشار الغيث الذي ان الناقلة تتطلع الى مزيد من فرص النمو والتوسع في السوق الهندي الي تخدمه الناقلة اليوم بـ8 وجهات وتصل نسب الاشغال الى نحو 90 % في معظم الوجهات لكن حجم السوق يستوعب المزيد من النمو ونتطلع لأن تسمح التشريعات بمزيد من النمو هناك نظرا لعلاقات التجارة الواسعة التي تربط الإمارات مع الهند في مختلف المجالات التجارية والسياحية.

أسعار النفط

قال غـــيث الغيث الرئيس الرئيس التنــفيذي لشركة فلاي دبي، إن تراجع اسعار النفط في الأسواق العالمية أدى الى خفض النفقات في قطاع الطيران عموما ومنها فلاي دبي، لكن الأوضاع الجيوسياسية التي مرت بها دول المنطقة وعدد من الوجهات التي تخدمها دبي وخاصة أسواق روسيا والدول المستقلة شكلت تحديات امام القطاع، مما دفع الناقلة الى مراجعة رحلاتها في عدد من الوجهات للتكيف مع هذه الأوضاع.