كشف عادل مارديني الرئيس التنفيذي لشركة «جيتيكس» للطيران الخاص أن الشركة ستفتتح منشآتها في مبنى الطيران الخاص في مطار آل مكتوم والذي سيفتتح خلال الشهور المقبلة.
وقال إن جيتيكس ستكون المناول الحصري والرئيس لمعرض دبي للطيران الذي يشهد حضور 1100 عارض من 60 دولة في العالم إضافة إلى 135 طائرة في ساحة العرض واكثر من 65 ألف زائر متوقع خلال أيام المعرض الخمسة مشيرا الى ان المعرض يمثل تعزيز لمكانة دبي وريادتها في الصناعة .
وأكد مارديني ان انتقال عمليات الشركة الى مطار آل مكتوم يمثل نقلة نوعية لأعمال جيتيكس ويمهد لمزيد من النمو في عملياتها خاصة من حجم التعامل مع الطائرات الخاصة، حيث تجري الاستعدادات حالياً في دبي الجنوب لافتتاح مبنى الطيران الخاص والذي يشكل اضافة قيمة للمشروع تسمح لمزيد من النمو في القطاع وبمعدلات نمو من خانتين.
وقال ان الطيران الخاص ما زال يشهد معدلات نمو جيدة من خانتين بفضل الطلب الكبير والبنية التحتية والمرافق والتسهيلات المتوفرة في دولة الامارات والمنطقة عموما.
واشار الى ان مبنى الطيران الخاص في مطار آل مكتوم سيعطي المزيد من المرونة والحركة للقطاع مقارنة مع مطار دبي الذي وصل الى طاقته القصوى، حيث تستعد حاليا جميع شركات الطيران الخاص للانتقال الى مطار آل مكتوم الذي يضم المزيد من الخدمات والمرافق الخاصة بهذا القطاع الحيوي وخاصة من حيث الخدمات الارضية.
واضاف ان شركة جيتيكس المتخصصة في خدمات المناولة الارضية لرحلات وشركات الطيران الخاص تتطلع الى توسيع اعمالها في دولة الامارات مع الانتقال الى مبنى الطيران الخاص الجديد في مطار آل مكتوم.
واشار مارديني الى ان مبنى الطيران الخاص والذي سيفتتح قريبا يتوقع ان يضم جميع الخدمات والتسهيلات لقطاع الطيران الخاص وبما يضمن انسيابية تامة ومرنة لجميع الرحلات وفق تصاميم عصرية حديثة بما فيها الصالات الخاصة لاستقبال المسافرين، موضحا أن مرافق شركة جيتيكس ستكون جاهزة للتعامل مع مسافري الاعمال والطيران الخاص وتقديم كافة الخدمات لهم مثل تموين الرحلات والمناولة الارضية وخدمة الليموزين والتزود بالوقود اضافة الى خدمات الامن.
وقال مارديني ان افتتاح مثل هذا المبنى سيعزز من موقع دبي كمركز عالمي للطيران بما فيها خدمات الطيران الخاص ويمثل فصلا جديدا من تميز دبي في هذا القطاع ويجذب المزيد من الشركات العالمية المتخصصة في رحلات الطيران الخاص والخدمات المتعلقة به.
واشار الى ان مرافق جيتيكس في مطار آل مكتوم تمثل امتدادا لسمعة الشركة التي تنتشر اليوم في أكبر مطارات العالم ومنها مطار لي بوجيه في باريس، حيث تمتلك منشآت للمناولة الارضية للطيران الخاص بما فيها خدمات التزود بالوقود وتخطيط الرحلات وغيرها.
وقال ان نجاح الشركة في باريس دفعها الى توسيع اعمالها في كل من دبي وشانون اضافة الى سانتياغو في تشيلي، مشيرا الى ان الشركة تخطط لمزيد من التوسع في كل من اميركا الجنوبية واسيا خلال العامين المقبلين.
وتمتلك الشركة حاليا قاعدة العمليات الثابتة في دبي وباريس اضافة الى مراكز عمليات في كل من بكين وميامي ومكاتب تمثيلية في العاصمة الاوكرانية كييف ودول عدة في افريقيا مما يمنحها حضورا فاعلا في مختلف الاسواق الحيوية في مجال دعم وخدمة الطيران الخاص.
واكد التزام الشركة بتوفير اعلى معايير الخدمة انطلاقا من مرافقها في دبي وتلبية احتياجات القطاع المتسارع النمو في المنطقة التي باتت تمثل سوقا حيوية لمختلف الشركات العاملة ضمن استراتيجية تقوم الشركة حاليا بتنفيذها للتوسع ومواصلة النمو اقليميا وعالميا من خلال كادر مؤهل يضم 600 موظف في مختلف مراكز وعمليات الشركة في دبي والعالم.
وقدمت الشركة حتى اليوم خدمات مناولة رحلات الطيران الخاص في اكثر من 2300 موقع في 192 دولة حول العالم ولديها اليوم 35 موقعا في 24 دولة.
واكد مارديني ان عمليات الشركة في مطار لي بورجيه في باريس تشهد نموا كبيرا منذ افتتاحها قبل سنوات، حيث قام الرئيس التنفيذي لمطارات دبي بول غريفيث بافتتاح عمليات الشركة هناك..
وهي تخطط لمواصلة النمو بنفس الوتيرة في مطار آل مكتوم خاصة مع افتتاح مبنى الطيران الخاص في مطار آل مكتوم والذي سيكون مركزا اقليميا للطيران الخاص مستفيدا من نمو القطاع في دبي وحيويتها الاقتصادية باعتبارها مدينة عالمية ونحن سنكون جزءا من هذه الانجازات.
بنية تحتية
واشار الى ان تطوير بنية تحتية متكاملة تحاكي أفضل المعايير العالمية وتتبنى حلولا مبتكرة لقطاع الطيران الخاص في دبي، لعب دوراً محورياً في تعزيز خطط الامارة لإيجاد منظومة اقتصادية مستدامة، إذ يعتبر الطيران الخاص داعماً لأنشطة اقتصادية حيوية مثل السياحة..
والتي يتوقع أن تتضاعف عوائدها السنوية ثلاث مرات بحلول العام 2020. كما يفرز وجود بنية تحتية حديثة ومتكاملة للطيران الخاص قطاعات اقتصادية واعدة بما في ذلك التدريب والضيافة والصيانة والأبحاث والصناعات التكميلية المرتبطة بالطيران الخاص.
واشاد بالجهود التي تقوم بها حكومة دبي بشكل حثيث على توفير المنصة الملائمة لاستقطاب المعنين بالقطاع على تنوعهم وذلك عبر إطلاق مشاريع مبتكرة لدعم نمو الطيران الخاص إقليميا وعالمياً، يساعدها على ذلك، موقعها الجغرافي الاستراتيجي كمحطة عالمية تربط الشرق والغرب.
وتحظى مبادرة الحكومة لجعل دبي مركزاً عالمياً للطيران الخاص، باهتمام عالمي متزايد..حيث توفر الإمارة حلولاً استراتيجية تساهم في تعزيز تنافسية الشركات المعنية بالقطاع، ويتوقع أن تساعد المرافق المخصصة للطيران الخاص في مشروع دبي الجنوب بشكل كبير على تحقيق نمو مستدام للقطاع.
وسيوفر المقر الجديد للشركة مجموعة متكاملة من خدمات دعم الطيران الخاص تهدف إلى الارتقاء بمعايير الخدمات المقدمة في مرافق تشغيل الطيران الخاص. وتساعد «جيتيكس» في تخطيط مسارات رحلات عملائها عبر تقنيات حديثة تضمن فاعلية أفضل للرحلة، كما تقدم لعملائها دراسة للمدرجات التي ستهبط فيها الطائرة خلال الرحلة.
التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد الثورة المقبلة

يُقدّم معرض دبي للطيران هذا العام أحدث المنتجات والابتكارات في قطاع الطيران ومنها التقنيات المتقدمة التي تغيّر قواعد اللعبة من خلال إطلاق حدث «التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد».
تصنيع مضاف
ويبرز التصنيع ثلاثي الأبعاد، الذي يُعرف أيضاً بـ «التصنيع المُضاف» - العملية التي يتم فيها استخدام تصاميم البيانات الرقمية ثلاثية الأبعاد لتشكيل مُكوّن معيّن من خلال وضع طبقات من مواد متعددة بتحكم كمبيوتري - كأداة مهمة للشركات المتخصصة في مجالات الطيران ..
ومن بينها لوكهيد مارتن وبوينغ وأيرباص ورولز رويس وغيرها من الشركات التي تؤكد أهمية تقنية التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد في سلسلة التوريد وفي عملية التصنيع النهائي للمكونات.
ومع وجود بعض الأجزاء غير الأساسية التي تم تشكيلها بتقنية التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد على طائرات عاملة في أجواء العالم حالياً، تبدأ ترجمة المنافع المتعلقة بتخفيض وزن الطائرات إلى كفاءة مالية يُتوقع لها أن تحدث فرقاً في عمليات الطيران.
وقد وصفت مؤسسة برايس ووترهاوس كوبرز التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد بأنه «تقنية من المُتوقع أن تُغيّر قواعد اللعبة في صناعة الطيران والدفاع»، وقالت ان على المصنعين متابعة التطورات في مجال التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وعلى الشركات المصنعة لأجزاء الطائرة تجريب مثل هذه التقنيات المتقدمة.
وقال هيو ايفانز، نائب الرئيس لتطوير الصناعة والمشاريع المشتركة في شركة ثري دي سيستيمز، ان صناعة الطيران تتجه نحو استخدامات أوسع لعمليات التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد بسرعة لافتة، «لأنه يمكننا استخدام التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد في أجزاء محركات الطائرات وتخفيض الأوزان».
وقال موقع Disruptivemagazine.com ان شركة ستراتاسيس (Stratasys) استخدمت أخيراً هذه التقنية لانتاج أكثر من 1000 جزء داخلي في طائرات ايرباص A350 XWB، بينما قالت GeekWire ان هناك أكثر من 20 ألف جزء تم تصنيعه من البلاستيك..
وهذه الأجزاء مستخدمة حالياً في طائرات بوينغ. وبنفس الأهمية، أعلنت جنرال الكتريك أن محرك الطائرات التي تنتجه (LEAP) سيشمل فوهة الوقود المصنوعة كلياً بتقنية التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وتجري حالياً التجارب العملية عل محركات (LEAP) الجديد.
شراكة
وقالت ميشيل فان أكيليجين، المديرة التنفيذية لشركة فيرز اند اكزيبيشنز ايروسبيس المنظمة للمعرض: من الطبيعي الدخول في شراكة مع حدث «التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد» (Printshow 3D)، إننا فخورون بالمكانة التي حققها معرض دبي للطيران الذي يعرض أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات في قطاع الطيران..
ومن المؤكد أن «التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد» سيغير قواعد اللعبة في سلسلة التوريد لصناعة الطيران والدفاع. ومع اهتمام الشركات الرئيسية الكبير بهذه التقنية، تبرز أهمية الجمع بين هاتين الصناعتين.
ويمكن للزوار الاطلاع على هذا الابتكار المذهل من خلال ركن خاص (Printshow 3D) طوال ايام المعرض وتشارك في هذه الفعاليات شركات مثل ستراتاسيس وألتيميكر وبيج ريب و دي تو ام.
العروض الجوية تضفي مزيداً من الجاذبية
تستأثر العروض الجوية التي تنفذها سنوياً فرق عالمية ومحلية وإقليمية متخصصة باهتمام كبير من زوار المعرض وخاصة عروض الطائرات الحربية وطائرات الاستعراض الخفيفة التي تقدم لمحات فنية استعراضية زاهية يرافقها احيانا عروض للطائرات التجارية بما فيها طائرات ايه 380 التابعة لطيران الإمارات.
وخلال المعرض ستتاح للجمهور ايضا فرصة الاطلاع على تصميم الطائرات من الداخل سواء تلك المخصصة لرجال الاعمال وكبار الشخصيات او الطائرات التجارية الحديثة التي اضفت عليها شركات الطيران لمساتها الخاصة..
حيث سيكون هناك زيارات لطائرة ايه 380 تابعة لطيران الإمارات وطائرة ايه 319 المخصصة لرحلات الطيران الخاص. كما ستعرض شركات عدة منها الخطوط القطرية احدث طائراتها ومنها بوينغ 787 وايرباص 350 وهي الاحدث في العالم والتي كانت الشركة أول عميل وهذا سيكون ضمن 160 طائرة في هذا المجال.

