كشف عصام مرسي مدير عام شركة جنرال إلكتريك افييشن في الشرق الأوسط، ان الشركة نجحت خلال معرض دبي للطيران في بيع اكثر من 900 محرك تزامنا مع طلبيات الشراء الضخمة التي وقعتها شركات الطيران في المنطقة.
ويبلغ أسطول شركات الطيران في المنطقة حاليا نحو 890 طائرة وارتفعت أعداد المسافرين في المنطقة الى 160 مليون مسافر في العام الماضي.
وقال ان جنرال إلكتريك للطيران تستثمر سنويا أكثر من مليار دولار في مجالات البحث والتطوير وتشغل محركاتها نحو 70% من الطائرات في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، حيث تتعامل الشركة مع أكثر من 60 عميلاً من شركات الطيران وشركات التأجير.
70٪
وأكد مرسي ان الإمارات تستحوذ اليوم على اكثر من 60% من سوق محركات جنرال إلكتريك في المنطقة بالنظر الى أنها تمتلك شركات طيران كبيرة مثل طيران الإمارات بأسطولها البالغ 207 طائرات والاتحاد للطيران بـ90 طائرة اضافة الى فلاي دبي والعربية ورأس الخيمة.
وقال مرسي ان الشركة تمتلك حصة سوقية في المنطقة تصل الى 70% من خلال اكثر من 2000 محرك تستخدمها ناقلات المنطقة من تصنيع جنرال إلكتريك، موضحا ان كل 20 ثانية هناك عملية إقلاع وهبوط بمحركات الشركة حول العالم.
نمو
وأضاف أن سوق المحركات في المنطقة ينمو بشكل كبير مع نمو القطاع بشكل عام، حيث تحقق الشركة نموا في المنطقة يصل الى 10% مدفوعة بتوسع هائل في مشاريع المطارات الضخمة، والتي تصل قيمتها الى 50 مليار دولار، إضافة الى التوسع ونمو أساطيل شركات الطيران وطلبياتها الضخمة.
وأكد مرسي التزام جنرال إلكتريك بالعمل في المنطقة ليس فقط من خلال الصفقات التجارية ولكن أيضا بمشاريع الشراكة التي تعقدها مع شركات المنطقة ومنها الشراكة مع طيران الامارات لإنشاء مركز صيانة المحركات وهو الأول من نوعه في المنطقة، اضافة الى شراكتها مع مبادلة التي تمتلك منشآت إصلاح وصيانة قادرة على التعامل مع مختلف اعمال الصيانة للمحركات. كما وقعت الشركة اتفاقية شراكة مع قطر في مجال التعليم ونقل التكنولوجيا وهي اتفاقية تعد الأولى من نوعها.
وأشار مرسي الى ان طائرات بوينغ 777 اكس الجديدة التي اشترت منها شركات الطيران الإماراتية طلبيات ضخمة سيتم تشغيلها بمحركات جديدة من جنرال الكتريك تتمتع بتقنيات عالية تسمح لها بالتكيف مع مختلف الظروف المناخية، موضحا ان عمليات تصميم المحرك الجديد بدأت فعليا بحيث يتم الانتهاء منها في العام 2016 لتبدأ بعدها عمليات التصنيع والاختبارات ثم التشغيل المتوقع في العام

