قال جيف لادينسون الملحق الإعلامي في السفارة الأميركية في أبوظبي لـ "البيان" على هامش حفل استقبال للصحافيين نظمته السفارة الأميركية في أبوظبي على ظهر حاملة الطائرات الأميركية "هاري ترومان" التابعة للبحرية الأميركية والتي تزور ميناء جبل علي حاليا على هامش معرض دبي للطيران، أن الجناح الأميركي المشارك في معرض دبي للطيران هذا العام هو الأكبر من حيث حجم المشاركات في المعرض.
مشيرا إلى مشاركة 85 شركة أميركية تنشط في قطاع الطيران وصناعات الطيران المدني والعسكري في المعرض هذا العام قائلا بأنها متواجدة في المعرض لممارسة الأعمال وخاصة بأن أداء الشركات الأميركية في قطاع الطيران في سوق المنطقة يعد جيدا للغاية.
وأكد على الأهمية الكبيرة التي توليها الشركات الأميركية لمعرض دبي للطيران والذي يلعب دورا كبيرا في الترويج للمنتجات الأميركية وقيمتها.
طلبيات
وأشاد لانسون بالنجاح الكبير الذي حققته بوينغ الأميركية خلال معرض دبي للطيران هذا العام بعد أن تقدمت طيران الإمارات بطلب 150 طائرة بوينغ أكس 777 منها 35 طائرة بوينغ 8 أكس 777 و115 طائرة بوينغ 9 أكس 777 بالإضافة إلى حقوق شراء 50 طائرة من الطراز ذاته.
وأضاف بأن طلبية طيران الإمارات من طائرات بوينغ أكس 777 تعد أكبر صفقة مفردة من حيث القيمة في تاريخ الطيران التجاري في الولايات المتحدة ومع الطلبية الجديدة المؤكدة لطيران الإمارات (باستثناء الخيارات وحقوق الشراء) إلى 214 طائرة بوينج 777 إلى جانب اتفاقية شراء وقعتها شركة طيران الاتحاد لشراء 56 طائرة بوينغ للمسافات الطويلة بينهما 25 من طراز إكس 777 بقيمة 91 مليار درهم. إلى جانب تسجيل فلاي دبي بطلب بشراء 111 طائرة بوينغ بقيمة 42 مليار درهم .
التزام
وقال جيف أن النجاح الكبير الذي حققته شركة بوينغ وشركات أميركية أخرى في صناعة الطيران في المعرض تدلل على عمق ومتانة الرابطة التي تربط الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، وأكد على التزام الشركات الأميركية بالإمارات والمنطقة لسنوات طويلة قادمة .
وأضاف جيف أن مبادلة واسترادا شركاء أقوياء ومهمين جدا لشركة بوينغ فيما يتعلق بإنتاج طائرة "دريم لاينر"، في حين أن الطلبيات التي تقدمت بها شركة طيران الاتحاد خلال المعرض لشراء طائرات بوينغ سيجعل منها أكبر مشغل لطائرات 787 دريم لاينر في العالم بعد تسليم كافة الطلبيات.
وبالنظر أيضا إلى حجم طلبات طيران الإمارات وفلاي دبي من شركة بوينغ الأميركية سنجد بأن ذلك يؤكد على الشراكة القوية بين البلدين في قطاع الطيران، تلك الطلبيات ستسلم على امتداد 10 سنوات وبالتالي الشراكة بين شركات الطيران الإماراتية وبوينغ الأميركية ستستمر لسنوات طويلة قادمة .
نحن نؤمن بأن هذا السوق هو الأفضل للنمو وخاصة مع التوقعات بتدفق مزيد من المسافرين من العالم إلى كل من دبي وأبوظبي.
هاري ترومان في سطور
خلال حفل الاستقبال على حاملة الطائرات الأميركية "هاري ترومان" التابعة للبحرية الأميركية تم تعريفنا على الحاملة حيث قيل لنا بأنها سميت باسم الرئيس الأميركي الـ33 للولايات المتحدة هاري ترومان وبأن بيتها هو ميناء مدينة نورفولك في فيرجينيا وبأن كلفة بنائها وصلت إلى 4,5 مليارات دولار.
وأطلقت في سبتمبر من عام 1996، ويبلغ طول الحاملة 1,092 قدم وعرضها 257 قدما وبأن ارتفاعها بمثل ارتفاع بناية مؤلفة من 24 طابقا وقادرة على حمل نحو 80 طائرة مقاتلة وحمولة تصل إلي 97 ألف طن ولها القدرة على استيعاب طاقم مؤلف من 6,250 من القوات البحرية.
وتصدر السفينة خلال إبحارها صحيفة يومية خاصة بها كما تصدر نشرة أخبار تلفزيونية أسبوعية خاصة بها.

