تُنعش طلبات الشراء الهائلة من شركات طيران الإمارات والاتحاد والخطوط الجوية القطرية أعمال مصانع شركتي بوينغ الأميركية وايرباص الأوروبية بمعدلات غير مسبوقة في تاريخها، وفق ما قاله تقرير عن «بلومبيرغ».

وفاقت محصلة الصفقات خلال اليومين الأولين ما حققه معرض باريس في أفضل دوراته. وضمنت شركة بوينغ عقوداً بقيمة 101.5 مليار دولار، في أكبر صفقاتها في التاريخ من حيث القيمة، بينما فازت «ايرباص» بأكبر كميه مشتريات لطائراتها العملاقة.

عمل المصانع

تعتمد الشركتان الأميركية والأوروبية على مشتريات طيران الإمارات والقطرية والاتحاد لإبقاء مصانعهما تعمل بكامل طاقتها. حصلت «بوينغ» على 86% من طلبات شراء طائرات 777 اكس من الشركات الثلاث. وترجع نصف طلبات شراء طائرات ايرباص ايه 380 العملاقة إلى طيران الإمارات وحدها، مما يدفع بميزان الطيران العالمي إلى منطقة الشرق الأوسط على حساب الشركات الغربية للطيران.

وقال ريتشارد أبو العافية نائب رئيس مجموعة تيل في فيرفاكس بولاية فيرجينيا إن الحركة تأتي من الآخرين مباشرة وتقلل الحاجة إلى طائرات نفاثة لشركات أمثال لوفتهانزا وكانتاس والخطوط البريطانية وايرفانس.

بلغت قيمة طلبات شراء طيران الإمارات 75.6 مليار دولار، في الوقت الذي أضافت فيه طيران فلاي دبي الاقتصادية 111 طائرة بوينغ 737 بقيمة 8.77 مليارات دولار إلى أسطولها بطلبات الشراء الجديدة.

طلبيات كبيرة

وطلبت طيران الاتحاد 25 طائرة بوينغ 777 اس و 30 طائرة بوينغ 787 دريملاينر، فضلاً عن 50 طائرة ايرباص ايه 350 و 36 طائرة ايه 320، بقيمة إجمالية 45 مليار دولار. وبلغت قيمة طلبات شراء القطرية 21.7 مليار دولار من50 طائرة بوينغ 777 اكس و 13 ايرباص ايه 330-200. ولم يكن هناك طلبات شراء أخرى من خارج الشرق الأوسط.

قالت «طيران الإمارات» إنها في حاجة إلى تلك الطائرات لتحقيق نسبة نمو 18 % أو أكثر. وتعتمد «طيران الإمارات» والشركات المنافسة لها في المنطقة على مراكزها للطيران والطرق الجوية العالمية التي تربط بين غالبية مدن العالم من خلال رحلة ذات توقف مرة واحدة عبر الشرق الأوسط.

ونقلت «بلومبيرغ» عن تيم كلارك رئيس تنفيذي «طيران الإمارات» أن هناك ركوداً في العالم ونحن نحقق نمواً بنسبة 20 % سنوياً. وأضاف: «يمكن أن يستجيب السوق إلى ما نفعله على أساس عالمي، وليس هناك حدود لنا».