قال محللون إن معرض دبي للطيران يكرس دبي كنقطة استقطاب عالمية للتميز في مجال الطيران.

وساهمت شهية شركات الطيران الخليجية الكبيرة على شراء الطائرات الجديدة من عملاقي القطاع، بوينغ الأميركية وايرباص الأوروبية، في تعزيز زخم معرض دبي للطيران.

وقال نائب رئيس مجموعة "تيل غروب الاميركية للأبحاث ريتشارد ابولافيا ان شركات الخليج الثلاث الكبرى، وهي طيران الامارات وطيران الاتحاد والخطوط القطرية، تستفيد من الموقع الجغرافي الجيد ومن سهولة الحصول على التمويل، اضافة الى الادارة الجيدة، وذلك على حساب الشركات التقليدية الأوروبية والآسيوية.

وبحسب أبولافيا، فإن التوسع في حجم الأساطيل لدى هذه الشركات يساهم بشكل كبير في جعل معرض دبي للطيران واحدا من أهم الأحداث في مجال صناعة الطيران.

وقال ابولافيا ان معرض دبي كان من دون شك لحظة مهمة لبوينغ التي ستطلق الطراز 777 اكس، فيما هناك توقعات بحصول الطراز على عدد كبير من الطلبيات.

وتعتبر 777 اكس ردا من بوينغ على طراز ايرباص الموسع ايه 350-1000 القادر على حمل 350 راكباً والمصنوع من مواد خفيفة الوزن والمقرر دخوله الاسواق عام 2017 والذي يتوقع ان يهدد التقدم الذي تتمتع به بوينغ في قطاع الطائرات البعيدة المدى. وبحسب ابولافيا، فإنه كان من الضروري ان ترد بوينغ على الطائرة الاوروبية، وذلك تم من خلال طراز 777 اكس.

وقال المحلل جان لوي دروبسي من مؤسسة كيرت سالمون ان نسخة 2013 من معرض دبي للطيران تتخطى مستوى الطلبيات الذي سجل في 2007 حين بلغت قيمة العقود 155 مليار دولار، ما شكل حينها رقما قياسيا في تاريخ معارض الطيران.

وخلص الخبير الى القول ان الامارات لديها سوق محلي محدود بعدد سكانها، إلا أنها تستخدم قطاع الطيران لتعزيز الاقتصاد وتطوير التجارة والسياحة، كما كان في الماضي دور سكة الحديد في تطوير المدن التي كانت تمر فيها.