قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية إن أي معرض للطيران ليس مجرد مكان مثالي للتبصر، وتقديم الطلبيات، والإعلان عن المنتجات، وسماع هدير الطائرات ومشاهدتها تمخر الأجواء في استعراضات للقوة.
وأضافت الصحيفة البريطانية في تقريرها أمس قائلة إن معرض دبي للطيران هو مكان افضل من أمكنة أخرى كثيرة، من منظور تقييم التحولات في صناعتي الدفاع والطيران.
وتابعت الصحيفة قائلة إن افتتاح مطار آل مكتوم الدولي، ثاني مطارات دبي، أمام حركة المسافرين، وضع تحديا آخر أمام سوق الطيران العالمية.
ومن المحتمل أن تعلن حكومة دبي قربيا عن مرحلة ثانية من تطوير المطار، تزامنا مع ازدياد حجم المسافرين المتوقع إلى مطار دبي الدولي بسرعة فائقة باتجاه 90 مليون نسمة الذي صمم من أجله.
ونقلت الصحيفة عن بول غريفيث الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي قوله، إن المدينة تبرز كوجهة عالمية متفوقة عابرة للقارات. مؤكدا أن دبي سترتدي ذلك الوشاح، في غمرة انحسار قدرة آخرين مثل هونغ كونغ وفرانكفورت على خدمة رحلات الترانزيت.
وأشارت الصحيفة إلى أن دبي، حيث نصف المسافرين هم من ركاب الترانزيت، تتطلع إلى تحقيق طموحها لتصبح « مدينة طيران « حقيقية، ومركزا حضريا يتمحور حول السفر الجوي.
ومنذ إنشائه في 1960، نما المطار بواقع 15.5% سنويا. ووصلت حركة السفر العام الماضي إلى 57.7 مليون مسافر، ويتوقع وصولهم إلى 64.4 مليون نهاية 2013.
تفوق كبير
وأكد التقرير أن دبي التي تستضيف 140 شركة طيران تسير رحلاتها إلى 260 وجهة، تفوقت على هونغ كونغ وباريس، وأن حركة السفر العالمي فيها يمكن أن تتجاوز هيثرو لندن بطئ النمو العام القادم.
وفي ظل توسعة المطار الدولي لمدرجه، فإن الإمارة قد تستقطب 100 مليون مسافر، وهو « الحد الأقصى « في طاقته، قبل موعده المتوقع في 2020، ومن هنا تبرز أهمية توسعة مطار آل مكتوم الدولي.
