وقعت شركة الاتحاد للطيران اتفاقية لشراء 143 طائرة بقيمة 161 مليار درهم من إيرباص وبوينغ.
وتشمل الصفقتان شراء 56 طائرة بوينغ للمسافات الطويلة، بينها 25 من طراز 777-إكس بقيمة 25 مليار دولار، أي 91 مليار درهم. كما وقعت الشركة اتفاقية مع شركة إيرباص لشراء 87 طائرة بقيمة 19 مليار دولار، أي نحو 70 مليار درهم.
طائرات إيرباص
وتشمل الصفقة الموقعة بين الاتحاد وإيرباص، شراء الأخيرة 50 طائرة إيرباص إيه 350 إكس دبليو بي المستقبلية الطويلة المدى، و36 طائرة متوسطة المدى بنسختها الجديدة "نيو"، اضافة الى طائرة إيه 330 للشحن.
وفي التفاصيل، تشمل الصفقة شراء أربعين طائرة إيه 350 -900 إس، وعشر طائرات إيه 350 - 1000 إس، أما الطائرات المتوسطة المدى، فتشمل 26 طائرة إيه 321 نيو، وعشر طائرات إيه 320 نيو.
ويتضمن الاتفاق إمكانية شراء 30 طائرة إضافية من إيرباص.
قدرات وتوفير
وقال الرئيس التنفيذي للشركة جيمس هوغن: كوننا أحد أوائل شركات الطيران التي ستتلقى طائرة إيه 350 المنتظرة، فإننا نتتطلع للاستفادة من قدراتها العملانية والتوفيرية. ومن المتوقع أن تدخل الطائرة الخدمة في 2017، وهي تتنافس في القطاع مع طائرة بوينغ الجديدة 777 إكس الطويلة المدى.
صفقة بوينغ
وأعلنت الاتحـاد عـن تقديم طلبية مؤكدة لشراء 56 طائرة بوينغ جديدة عريضة البدن، إلى جانب حقوق الخيار لشراء 26 طائرة أخرى، بما يسهم في دعم توسيع عملياتها التشغيلية على الصعيد العالي. تضمّ الطلبية استثمارات بقيمة تصل إلى 25,2 مليار دولار حسب سعر القائمة، ويشمل هذا السعر قيمة المحركات ذات الصلة.
مشتريات متنوعة
وتشمل الصفقة 25 طائرة بوينغ إكس 777 من الجيل القادم، من بينها 17 طائرة من طراز 9 إكس 777، و8 طائرات من طراز 8 إكس 777. كما قامت الشركة أيضاً بتقديم طلبية لشراء 30 طائرة بوينغ دريملاينر.
وبعد هذه الخطوة الهامّة، أصبحت الاتحاد أكبر عميل لطائرات بوينغ 787 دريملاينر، وذلك إذا أخذنا في الاعتبار الطلبية التي قدمتها الشركة في وقت سابق لشراء 41 طائرة من طراز بوينغ 787 9. وتضم هذه الطلبية أيضاً شراء الطائرة الألف من طراز بوينغ 787 دريملاينر. كما تقدمت الشركة بطلبية لشراء طائرة شحن من طراز بوينغ 777- 200.
وقال جيمس هوجن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران: "تتسمّ هذه الطبية بأنها هامّة وضرورية، وجاءت في الوقت المناسب، إذ تتزامن مع احتفالات الاتحاد للطيران بمرور عشر سنوات على تأسيس الشركة، والتخطيط لمسيرة الشركة خلال العقد القادم وما بعده.
فخلال عشر سنوات فقط، تحوّلت الاتحاد للطيران من شركة يافعة إلى شركة عالمية. وتستند هذه الطلبية إلى الإنجازات الكبيرة التي تشهدها الشركة، وذلك عبر استخدام الجيل القادم من الطائرات لدعم المرحلة المقبلة من النمو والتطور.
شريك استراتيجي
وأضاف هوجن: لطالما كانت بوينغ شريكاً استراتيجياً طويل المدى على مدار مسيرة الاتحاد للطيران، فقد لعبت دوراً حيوياً في تعزيز هذا النمو. ويسرني أن نعمل على ترسيخ دعائم هذه العلاقة من خلال الاعتماد على طائرات متطورة ضمن أسطولنا الحديث.
وتعتزم الشركة استغلال الطائرات الجديدة في إطلاق وجهات جديدة، وزيادة القدرة الاستيعابية على الوجهات الحالية، والعمل تدريجياً على استبدال الطائرات الحالية التي قد تكون أقل كفاءة مقارنة بالطائرات الجديدة.
مكاسب اقتصادية
وأشار هوجن إلى المكاسب الاقتصادية المباشرة التي تحققها الصفقة على الصعيد المحلي والعالمي، أفاد هوجن: "تتميّز هذه الصفقة بأنها مجدية بالنسبة للاتحاد للطيران، ومفيدة لشركة لبوينغ، كما تسهم في دفع حركة النمو الاقتصادية في الدولة وفي الولايات المتحدة الأميركية أيضاً، نظراً لأنها تصبّ مباشرة في صالح إجمالي الناتج المحلي الأميركي مع دعم سوق العمل على مستوى سلسلة التوريد في مجال الطيران.
وتشغل الاتحاد للطيران حالياً 86 طائرة، مع تقديم طلبية مؤكدة لشراء أكثر من 80 طائرة.
وتم إبرام آخر الصفقات الكبرى للاتحاد للطيران في إطار معرض فارنبورو الجوي عام 2008، حيث أعلنت الاتحاد للطيران عن تقديم طلبية مؤكدة لشراء 100 طائرة، تشمل 45 طائرة بوينغ، في طلبية طويلة المدى، والتي تميزت حينها بأنها واحدة من أضخم الصفقات في تاريخ قطاع الطيران التجاري.
عقد محركات
من جهة أخرى، منحت الاتحاد عقداً بقيمة 5 مليارات دولار، أي 18.35 مليار درهم لـ ( رولز-رويس) لأنظمة الطاقة العالمية، لتزويد 50 طائرة إيرباص بمحركات "ترينت إكس دبليو بي" الجديدة، والتي تُعتبر أكثر محركات الطائرات كفاءة في العالم. ويتضمن العقد برنامج "توتال كير" من رولز-رويس لدعم وصيانة هذه المحركات على المدى الطويل.
127 محركاً من «جنرال إلكتريك»
وقعت شركة الاتحاد للطيران صفقة لشراء 127 محركاً من شركة جنرال إلكتريك لخدمات الطيران، لتشغيل 56 طائرة جديدة لها من طراز بوينغ.
وتشمل الطلبية المحركات المنصبة والاحتياطية، إلى جانب خدمات الصيانة والدعم المستقبلية.
كما تشمل شراء 57 محركاً من نوع (جي اي 9 إكس)، لتقوم بتشغيل طائرات الاتحاد للطيران الـ 25 الجديدة.
كما وقعت الاتحاد للطيران مع شركة جنرال إلكتريك اتفاقية أخرى لمدة 15 عاماً، بلغت قيمتها 8 مليارات دولار، بهدف صيانة كافة المحركات المشمولة في الطلبية.
وقالت الناقلة في بيان، إن تلك الصفقة ستعود بالفائدة على الاتحاد للطيران، وعلى جنرال إلكتريك، وأيضاً على التنمية الاقتصادية في الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، ففي الولايات المتحدة، تترجم تلك الصفقة الأثر المباشر في الناتج المحلي الإجمالي لأميركا، وتدعم العمالة على امتداد سلسلة التوريد على صعيد الطيران والفضاء.
الناقلة تستحوذ على 33.3% من «داروين إيرلاين» السويسرية
أعلنت الاتحاد للطيران، أنها بصدد إحداث "تغيير كبير في قطاع الطيران العالمي" مع إطلاقها لأولى عملياتها الإقليمية بعد الاستحواذ على حصة ملكية تبلغ 33.3 % بشركة طيران "داروين إيرلاين" السويسرية.
وعقب اكتمال صفقة الاستثمار في حصة الأقلية والتي لا تزال قيد الحصول على موافقات الجهات التنظيمية، سوف تشرع شركة داروين إيرلاين في تغيير العلامة التجارية لرحلاتها لتصبح "الاتحاد الإقليمية" إلى جانب قيام الشركة السويسرية بتنسيق شبكة وجهاتها بحيث تربط المسافرين من الأسواق الأوروبية الثانوية بشبكات الوجهات الرئيسية التي تشغلها الاتحاد للطيران والشركات المنضوية تحت لواء تحالفها للشركاء بالحصص.
كما أعلنت الاتحاد للطيران أنها سوف تطلق خدمة الرحلات اليومية من أبوظبي إلى زيوريخ بدءاً من الأول من يونيو 2014، والتي ستصبح أحد المراكز التشغيلية الرئيسية لشركة داروين إيرلاين.
وقال بيان للشركة: تمثل هذه الصفقة تغييراً رئيسياً للاتحاد للطيران. ومن خلال شريكتنا الجديدة داروين إيرلاين، فإننا نعمل على إيجاد منهجية فريدة من نوعها على صعيد تطوير شبكات الوجهات لشركات الطيران العالمية.
وأضاف: سيتوفر للمسافرين الأوروبيين خدمات الربط من طائفة واسعة من المدن الأوروبية عبر طائرات تحمل العلامة التجارية للاتحاد، مروراً عبر أبوظبي إلى وجهاتنا في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف: نعمل كذلك على ربط شبكة "الاتحاد الإقليمية" الجديدة بمراكز الطيران الرئيسية للشركات الداخلة في تحالفنا للشركاء بالحصص، الأمر الذي سيعود بالنفع الوفير على عملاء شركة طيران برلين والخطوط الجوية الصربية.
وشركة "داروين إيرلاين"، التي يقع مقرها في مدينة لوجانو بسويسرا، تعمل عبر مركزها التشغيلي الرئيسي في جنيف، وتوفر خدمة الرحلات المنتظمة إلى 21 وجهة داخل أوروبا عبر أسطولها الذي يضم عشر طائرات من طراز "ساب 2000" ذات المحركات المروحية التوربينية والتي تسع الواحدة منها 50 مسافراً.
وشريطة الحصول على الموافقات التنظيمية، سوف تستثمر الاتحاد للطيران في الشركة السويسرية عبر الاستحواذ على 33.3 في المائة من حصص الملكية بشركة داروين إيرلاين بعد زيادة أسهم رأس المال.
وسوف تصبح داروين إيرلاين، التي ستستمر في التركيز على وجهات الأسواق الثانوية، بموجب هذه الصفقة العضو السابع في تحالف الاتحاد للطيران للشركاء بالحصص والشريك الرابع لها في قارة أوروبا. كما سوف تصبح داروين إيرلاين كذلك أول شركة تعمل تحت لواء العلامة التجارية الفرعية الجديدة التي تحمل اسم "الاتحاد الإقليمية".
وبحلول منتصف عام 2014، سوف تضيف شركة داروين إيرلاين 21 خطاً جديداً و18 وجهة جديدة، بحيث تشمل شبكة وجهاتها في البداية ست وجهات أوروبية رئيسية تخدمها الاتحاد للطيران وتضم كلاً من جنيف وأمستردام وباريس ودوسلدورف وبلغراد إلى جانب زيوريخ التي ستطلقها الشركة في يونيو من العام القادم.
وسوف يصبح بمقدور شركة داروين إيرلاين الربط مع شبكة طيران برلين، شريكة الاتحاد للطيران بالحصص، عبر رحلاتها الجديدة والحالية إلى برلين ودوسلدورف وزيوريخ، الأمر الذي من شأنه توفير قدرات ربط متميزة إلى الوجهات في الولايات المتحدة عبر رحلات طيران برلين من دوسلدورف وبرلين.
