إيماناً من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بأهمية نشر ثقافة الموروث الإماراتي، المتمثل بعرض بعض جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والتجارية في الدولة، عبر صور وثقت هذا التاريخ، يشارك المركز في فعالية "من بلادي الإمارات"، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي 2012.
وتجسد هذه المشاركة وسيلة تواصل بين الماضي الجميل، والحاضر المنتظر من أبناء هذا الجيل، والذي يبدو متعطشاً لمعرفة تفاصيل الحياة في السابق. وقد مد المركز حبال التواصل بينه وبين الجهات المعنية بإقامة مثل هذه الفعاليات ليسهم في توثيق ماضي المنطقة وتعميق الفخر بالهوية الوطنية الإماراتية.
أما الصور التي يشارك بها المركز، فهي مجموعة من اللوحات الفنية التي تستعرض بعض الألعاب الشعبية التي كانت تمارس قديماً، ونماذج من صور الحياة الاجتماعية التي كانت سائدة، وبعض الأعمال التي كانت تمارسها النساء كالخبز وصناعة التلي والحناء.
وتستعرض اللوحات أيضا بعض الرقصات الشعبية التي كانت تؤدى في المناسبات الوطنية والخاصة كاليولة والعيالة، وعرض بعض الرموز الدالة على القيم كاعتزازهم بالقهوة دليلاً على الكرم وحسن الاستقبال. وهناك أيضا بعض اللوحات التي استعرضت عملية صناعة السفن، وتاريخ الحياة البحرية في الإمارات، وبعضها توثق الحرف والمهن الإماراتية القديمة.
وما هذه المشاركات التي يقوم بها المركز إلا مساهمة فعالة في إحياء التراث وغرس الاهتمام به في الأجيال القادمة، وتقديم الدور المنوط به في المسؤولية المجتمعية، وتعكس أيضاً الرقي الحضاري أمام السياح الذين يؤمون المراكز التجارية في الدولة في هذا الوقت من كل عام. ومن الجدير بالذكر أن قسم التراث الوطني بالمركز يعتبر نافذة حضارية على كل ما يتعلق بتراث الدولة.
