الأطفال واللعب توأمان لا ينفصلان لكن الوجهة الأمثل لتكتمل الصورة هي زيارة الأطفال لعالم مدهش الذي يقدم لهم الفرح والمرح بصورة آمنة تجعلهم يلعبون طوال اليوم دون كلل أو ملل.

زيارة لارا حسين من لبنان (سنتان ونصف السنة)، لعالم مدهش لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة بالتأكيد، لكن لكل لحظة تعيشها في هذا العالم معنى آخر وطعماً جديداً وفريداً للفرح.

فرحة لارا الكبيرة كانت بالقفز واللعب بالكرات المطاطية، المكان أرضى ذوقها الطفولي لدرجة قضت فيه ساعات وساعات لم تغب خلالها البسمة عن وجهها البريء، فيما ساعدها جسدها الصغير على الغوص بين الكرات واللعب بها ورميها طوال اليوم.

يختصر عالم مدهش أحلام الأطفال الصغيرة ولا يجد عناء في رسم الفرحة على وجوههم والبهجة في قلوبهم لأنه عالم انطلق من شعار جسدته ابتسامة مدهش صديق الأطفال والشخصية الكرتونية المفضلة لديهم.