أعلنت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، والجهة المنظمة لحدث مفاجآت صيف دبي، عن اختيار الطلاب الفائزين بالمشاركة في برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية 2012، البرنامج التدريبي في مجال تسويق الوجهات والذي يشهد تنافساً كبيراً بين الطلاب من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمشاركة به، حيث ستشهد دورة العام الحالي مشاركة أكبر عدد من الطلاب على مدار دورات البرنامج.

ومرة أخرى سيجمع برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية مجموعة من أفضل الطلاب الموهوبين في مجالات التسويق وإدارة الأعمال من كافة أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليتيح لهم فرصة نادرة للتعلم بشكل عملي ضمن الحدث السياحي الصيفي الأبرز من نوعه على مستوى العالم العربي، والاستفادة من الاشراف المباشر من قبل فريق من خبراء التسويق المسؤولين عن إدارة وتنظيم حدث مفاجآت صيف دبي، حيث سيشارك في البرنامج الطلاب الفائزون من 12 بلداً هي الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين وعمان ولبنان وسوريا ومصر والأردن وفلسطين، والمغرب للمرة الأولى.

وقامت لجنة تحكيم خاصة - مؤلفة من أبرز المسؤولين في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج والتجاري، بجانب عدد من خبراء التسويق - باختيار رغد محمود القاضي، الطالبة بالسنة الرابعة بجامعة الإمارات العربية المتحدة لتمثيل الإمارات في الدورة السابعة من هذا البرنامج.

تفوق ومهارات متكاملة

وقالت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري: لا شك أن الطلاب الذين تم اختيارهم لهذا العام أظهروا تفوقاً ومهارات متكاملة من خلال الأفكار والطروح التي قرأناها في مشاركاتهم، ونحن سعداء باستقبالهم في ربوع إمارة دبي لمدة أسبوعين حيث أعددنا لهم برنامجاً حافلاً للعمل والتعلم في الوقت نفسه، ونحن على ثقة أنهم سيستفيدون جداً من هذه الزيارة.

وأشادت سهيل بالطالبة الإمارتية الفائزة بقولها: أظهرت مقالة القاضي، الطالبة بجامعة الإمارات العربية المتحدة، قدراً كبيراً من الإبداع والقدرة على مجاراة أحدث نشاطات السوق بأسلوب عملي ومبتكر، وذلك من خلال مقالة ملخصة بعناية اقترحت من خلالها تفعيل المزايا التي توفرها وسائل التواصل الاجتماعي لإطلاق المبادرات الترويجية والتعريفية على نطاق أوسع، وإضافة نشاطات وفعاليات مائية مبتكرة، وأنا واثقة من أنها ستكون مصدر فخر لجامعتها وإضافة قيمة لمفاجآت صيف دبي، ليس في الوقت الحاضر فحسب، بل وفي المستقبل كذلك.

دعوة 75 جامعة

وقد حقق برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية نجاحاً كبيراً منذ إطلاقه عام 2006 كبرنامج استرشادي، واستمر في التوسع بعد أن كان يضم 4 جامعات من بلدين، ليشمل هذا العام دعوة 75 جامعة من 12 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتمت عملية الاختيار من خلال دعوة أهم الجامعات والكليات لترشيح ستة من أفضل طلابها من السنوات الدراسية الأخيرة في مجالات التسويق وإدارة الأعمال والسفر والسياحة. وطلب من كل طالب تقديم مقالة عن الاستراتيجيات والفرص التي سيطبقونها ليكون لدورة 2012 تأثير أقوى في مختلف أنحاء المنطقة، وهو الموضوع الذي اختاره فريق برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية في العام الحالي. وقامت لجنة التحكيم بانتقاء الطلاب اعتماداً على جودة مقالاتهم وإكمالهم للمستندات المطلوبة، إضافة إلى مقابلة هاتفية لتقييم شخصياتهم وطموحهم وحيويتهم ومدى قدرتهم على المساهمة في الارتقاء بالنجاح المتواصل الذي تتمتع به مفاجآت صيف دبي والحفاظ عليه.

أفكار ترويجية مبتكرة

وفي مقالاتهم الفائزة، أوضح الطلاب أفكارهم الترويجية المبتكرة. وقالت الطالبة رغد القاضي في مقالتها: انتشرت وسائل التواصل الاجتماعي إلى درجة تستوجب استخدامها كوسيلة استراتيجية للترويج لمفاجآت صيف دبي. فهذه الوسائل يمكنها الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس بأقل تكلفة. ومن المؤكد أن مفاجآت صيف دبي ستستفيد بشكل هائل من تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي للاتصال بمختلف شرائح الجمهور والتفاعل معهم طوال فترة الحدث.

مشاركة للمرة الأولى

كما قالت الطالبة المغربية هدى بن عمر التي تشارك في البرنامج للمرة الأولى: سأعمل على تشجيع التعاون بين اللجنة المنظمة لمفاجآت صيف دبي ووزارة السياحة في المغرب، بحيث يؤدي ذلك إلى تقوية الروابط وتمهيد الطريق للطرفين لاستكشاف الفرص السياحية المفيدة للطرفين. وسأركز بشكل أكبر على الطلاب في ما يتعلق بالنشاطات التسويقية اعتماداً على أن هذه الشريحة لديها اهتمام أكبر بالسفر.

ومن جهته تطرق محمود أحمد الداوود، من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، إلى العالم الرقمي، وقال في مقالته: يتطلع السعوديون إلى مفاجآت صيف دبي عاماً بعد عام، وإلى جانب هؤلاء الذين يزورون دبي كل صيف، يمكننا استهداف مدن أخرى غير جدة والرياض للوصول إلى أسواق جديدة.

دمج وسائل التواصل

وقالت أمل أحمد سلمان من الجامعة الأهلية بالبحرين: دمج وسائل التواصل الاجتماعي كجزء من الاستراتيجية التسويقية لمفاجآت صيف دبي سيساعد على التعريف بالحدث الذي سيصبح موضوعاً متداولاً بين الناس. والجانب الأكثر أهمية لنجاح استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتسويق والترويج هو توفير قاعدة للجمهور لتبادل أفكارهم وأحاسيسهم بشأن مفاجآت صيف دبي.

وترى نورهان محمود عبد الحليم من الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن العالم الرقمي والتواصل الاجتماعي يشكلان أهمية كبيرة وتقول: سأقوم بتطبيق استراتيجية مشاركة شاملة بحيث تتضمن تواجداً أكثر نشاطاً لمفاجآت صيف دبي على الوسائط الإعلامية الرقمية، وتحسين العلامة التجارية من خلال دمج نمط عن التراث العربي، وإطلاق حملات ترويجية أكبر وأكثر إثارة.

أجواء من الإثارة

وقال السوري، جورج عماد بطح من جامعة القلمون: يمكننا توفير أجواء من الإثارة على وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا التي تتميز بأن 20% من شعبها من مستخدمي الإنترنت بشكل مكثف.

ويعتقد عثمان جمال الأيوبي من الجامعة الأمريكية في الكويت أن التركيز على تقاليد الإمارات وثقافتها يشكلان أيضاً وسيلة جيدة لاستقطاب السياح ويقول: أصبحت مفاجآت صيف دبي حدثاً على مستوى عالمي وحصلت على تقدير عالمي كأحد النجاحات في مجال تسويق الوجهات. اعتقد أن مفاجآت صيف دبي تتيح لدبي فرصة مثالية لتقديم الثقافة والتقاليد العربية، يمكننا الحفاظ على السمة الثقافية لمفاجآت صيف دبي كوسيلة للتعريف بتراث وثقافة الشعب الإماراتي.

وأشار حمزة مصطفى اللواتي من جامعة السلطان قابوس في عمان إلى ضرورة التركيز على العائلات وقال: نجحت مفاجآت صيف دبي في اجتذاب ملايين السياح خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة بفضل إطلاق أنشطة جديدة مبتكرة في كل عام، سواء كان ذلك حدثاً جديداً أو حملة ترويجية أو شعارا جديدا. ويمكن لمفاجآت صيف دبي في العام الحالي تحسين طابعها الرياضي، انطلاقاً من أن العام 2012 هو عام دورة الألعاب الأولمبية.

واتفقت زين عزام دقاق من جامعة بيرزيت على أن الاهتمام بالعائلات والأطفال يعد وسيلة ترويجية هامة وقالت: توجهي الإعلاني سينصب بشكل رئيسي على الأطفال كوسيلة لاجتذاب المزيد من العائلات. وستكون حملة متعددة المنصات بحيث تعمل على الاستفادة من شعار الحدث مدهش في مسلسل كرتوني يتم بثه على تلفزيون فلسطين ووسائل التواصل الاجتماعي التي تدعم الفيديو.

كما علق خالد زيد حمادة من الجامعة اللبنانية الأمريكية على نفس الموضوع في مقالته، وقال: تمكنت مفاجآت صيف دبي في عام 2007 من توسيع نطاق سوقها بحيث اشتمل على العائلة بأكملها، وأثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها. وعلى الرغم من الأزمات التي شهدتها الأعوام اللاحقة، إلا أنها نجحت في زيادة أعداد الزوار وفي زيادة مستوى الإنفاق خلال الحدث الصيفي.

ويعتقد الفائز الأردني، عبد الوهاب زكي الرواس من الجامعة الأردنية، أن الفعاليات ينبغي أن تصبح مجال التركيز الرئيسي، وقال: إطلاق حملة توعوية وترويجية منظمة بشكل دقيق سيكون عاملاً هاماً لنجاح مفاجآت صيف دبي.

وقال عثمان بن عابد المنهاس من جامعة قطر: ستقوم استراتيجيتي على توزيع الجمهور إلى فئات حسب العمر، بحيث تتمكن مفاجآت صيف دبي من الوصول إلى كل مجموعة عمرية من خلال نشاط محدد.

رحلة مدفوعة التكاليف إلى دبي

يحصل كل طالب على رحلة مدفوعة التكاليف إلى دبي شاملة تذاكر العودة إلى بلده والإقامة لمدة أسبوعين في أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة، وهي إحدى المؤسسات التعليمية الكبرى في مجال إدارة الضيافة على مستوى العالم حيث تديرها مجموعة جميرا، أحد أعضاء "دبي القابضة". وسيعمل الطلاب المشاركون جنباً إلى جنب مع فريق عمل مفاجآت صيف دبي خلال فترة التدريب علاوة على حضورهم ورش العمل والمشاركة في زيارة بعض الفعاليات الهامة والمعالم السياحية التي تقدمها مفاجآت صيف دبي، والالتقاء بأهم المسؤولين عن بناء علامة دبي التجارية كوجهة مفضلة.

وستتاح للطلاب من خلال برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية فرصة للحصول على تجربة عملية تعزز فهمهم النظري لمجالهم الدراسي واكتساب خبرات عملية، والتعرف في الوقت نفسه على أصحاب الأعمال المستقبليين ومستشاري الشركات.