تشتهر دبي بكونها وجهة صيفية متميزة، ومع انطلاق فعاليات «مفاجآت صيف دبي» في كل عام ينتشر التألق والفرح والمرح في كافة أرجاء المدينة لتتحول إلى كرنفال حافل بالمرح والترفيه، وقد نجح الحدث ليس في إضافة بعد جديد لمفهوم السياحة العائلية، حيث يجد الزائر في كل سنة شيئاً مختلفاً وجديداً مما يشعره هو وعائلته بأنه يزور مكاناً جديداً للمرة الأولى، انما أيضاً سجل قطاع الترفيه عائدات كبيرة خلال الحدث.

وتتدفق أعداد كبيرة من العائلات من داخل الدولة وخارجها لقضاء العطلة الصيفية أو عطلة نهاية الأسبوع في دبي، للتمكن من الاسترخاء والاستمتاع بالفعاليات الترفيهية التي تقام في مراكز التسوق ووجهات الترفيه التي تنتشر في كافة أنحاء المدينة. ونظراً لارتفاع الإقبال فقد حرصت كافة مراكز التسوق على تطوير مرافقها الداخلية وإدخال مفاهيم جديدة سنوياً لتحويل التسوق إلى تجربة ترفيهية ممتعة.

تسوق

تحتضن دبي مجموعة من أفضل مراكز التسوق في العالم، وهي تحتوي بدورها على مناطق ترفيهية متميّزة بما يشمل مدينة الألعاب الترفيهية «كيدزانيا» ومجمع «سيجا ريببلك» في دبي مول؛ ومنحدر التزلج الداخلي (سكي دبي) في «مول الإمارات» وغيرها من مناطق الترفيه الفريدة في العديد من مراكز التسوق الأخرى، مما يوفر تجربة ترفيهية حافلة بأجواء المغامرات والرياضة.

وعلى مر السنوات، نجحت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري في سعيها الدائم للترويج لكافة قطاعات التجزئة بالإمارة والتوقف عند أبرز المقومات وعوامل الجذب فيها. ويلعب قطاع الترفيه دوراً حيوياً في تشجيع السياحة بالمنطقة وخصوصاً خلال أشهر الصيف، حيث تسهم الملاعب الداخلية والمتنزهات الترفيهية وحلبات التزلج وحدائق الحيوانات المائية وغيرها من المقومات السياحية إلى جانب عروض قطاع التجزئة بتعزيز قيمة السياحة في المنطقة وبالتالي دعم الاقتصاد، وقد نجحت الإمارة في استقطاب أبرز وأهم الشركات المحلية والعالمية لبناء وتصميم وصياغة مفاهيم مبتكرة ونوعية، حيث تمكنت خلال السنوات القليلة الماضية من وضع بصمتها الفريدة في عالم الترفيه وقامت بزيادة حصتها من المشاريع المتعلقة بقطاع الترفيه العائلي.

1.6 مليار درهم قيمة السوق في 2014

وقد أكد الخبراء بأن دبي أصبحت الآن في طليعة الدول في مجال صناعة الترفيه، ووفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة «يورومونيتور انترناشونال»، وصلت قيمة سوق المدن الترفيهية في دولة الإمارات إلى 1.6 مليار درهم إماراتي في عام 2014، ومن المتوقع أن تتجاوز قيمتها 3 مليارات درهم بحلول عام 2019 وسط تقديرات بوصول عدد زوار المدن الترفيهية في الدولة إلى 11.4 مليون زائر في عام 2019. وقد لعبت المدن الترفيهية المغلقة أو مراكز الترفيه العائلية دوراً مهماً في حفز نمو قطاعي الترفيه والتجزئة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ايرادات متوقعة

ومع استضافة معرض «اكسبو الدولي 2020» وسعي الإمارة لاستقطاب 25 مليون زائر، فإنه من المتوقع أن تسجل المتنزهات والمراكز الترفيهية في دبي إيرادات تقارب 5 مليارات دولار أميركي بحلول عام 2020 بحسب توقعات إنترناشيونال إكسبو كونسلتس.

وخلال موسم الصيف الحالي ستتمكن العائلات الزائرة والمقيمة من اختبار أفضل مفاهيم الترفيه الداخلي في المدينة والإمارات الأخرى.

مقومات

ولتسليط الضوء على حجم القطاع وأبرز مقوماته ومعرفة تأثير مفاجآت صيف دبي هذا العام على الوجهات الترفيهية، قام المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة بإجراء مقابلات مع المختصين في المجال.

صرحت إدارة وايلد وادي بأن منشآتها قد شهدت زيادة في عدد الزائرين بالتزامن مع مفاجآت صيف دبي وتدفق السياح والعائلات من دول التعاون الخليجي، إلى جانب حضور قوي للزوار من المملكة المتحدة ودول أوروبا.

وقال كريس شوارتز، مدير الحديقة المائية لدى وايلد وادي: تعد وايلد وادي التابعة لمجموعة جميرا وجهة الترفيه الأمثل هذا الصيف بما توفره من أجواء المرح والاثارة لجميع أفراد العائلة.

وتقول رافيني بيريرا، نائب الرئيس الأول للمبيعات والتسويق لدى أتلانتس النخلة: «تعد المهرجانات التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في غاية الأهمية بالنسبة لنا. ولا شك بأن مفاجآت صيف دبي يعد حدثا مهما على أجندة صنّاع الترفية والضيافة.

باقات

بالتزامن مع مفاجآت صيف دبي خصص فندق اتلانتس باقات مبتكرة وحصرية لكافة أفراد العائلة على اختلاف فئاتهم العمرية، وتشمل «باقة المرح والتذوق» التي تضم تذاكر الدخول إلى الحديقة المائية والوجبات في أكشاك الطعام، ويبدأ سعر الباقة من 320 درهما للكبار و205 دراهم للصغار. كما سيتمكن الزوار من الاستفادة من مزايا «باقة الاستكشاف» لمشاهدة أكثر من 65,000 نوع من الكائنات المائية، وتبدأ الأسعار من 305 دراهم للكبار و255 درهما للصغار.