تعتبر ورش العمل الفنية المرافقة لعرض «وان وابيت وان» المسرحي متنفساً للأطفال، ومكاناً يمرحون فيه ويفرغون طاقاتهم ويكتشفون مواهبهم الفنية، من خلال مجموعة من الأنشطة التي تتضمن الرسم وتتبع النقاط وصنع الأقنعة التي يخفون وجوههم وراءها من أجل الحصول على المتعة والإثارة في هذا الركن المفتوح للجميع مجاناً.
ورشة
وتأتي هذه الورش الفنية على هامش مسرحية «وان وابيت وان»، ويقدمها الأرنب الشهير «باغز باني» وخصمه آلمر، ضمن فعاليات «مفاجآت صيف دبي» التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، تحت شعار «45 يوماً من مرح الصيف».
وتشهد ورش العمل في سيتي سنتر ديرة إقبالاً كبيراً من الأطفال الذين يقبلون إليها بعد استمتاعهم بمشاهدة مغامرة كلاسيكية بين باغز باني وآلمر التي يحاول فيها الأخير الحفاظ على محصوله من الجزر بعيداً عن محاولات الأرنب الحثيثة للحصول عليه، حيث يقوم الأطفال بممارسة أنشطة فنية مختلفة في الورش تتمثل في الرسم والتلوين وصنع أقنعة للأرنب «باغز باني»، وإعداد جزر من الورق المقوى ومتابعة الرسوم المتحركة.
حول هذه الورش وما تقدّمه من فوائد ومتعة للأطفال، تحدثت صوفيا، من أستراليا، التي أحضرت ابنها توماس، 4 سنوات، للاستمتاع بورشة العمل والتفاعل مع الصغار الآخرين: «لقد استمتع ابني كثيراً في هذه الورش التعليمية الترفيهية، إذ بدأ بمتابعة مغامرات الأرنب الشائقة على شاشة التلفزيون، ثم جلس على الطاولة المخصصة للرسم، وراح يطلق العنان لموهبته في التلوين، من خلال دمج ألوان عدة مع بعضها، وإعطاء شخصية «باغز باني» شكلاً مختلفاً».
وأضافت قائلة: «يحب توماس أن يضع قناع «باغز باني» على وجهه، كما أنه يحب الاختلاط بالأولاد، وأعتقد أن ورشة العمل هذه مثالية للصغار، فهي تعلّمهم مهارات التواصل والتعاون بعضهم مع بعض في نشاطات عدة، ويتميز مكان الورشة بأنه واسع، ويسمح للصغار بممارسة النشاطات بأريحية».
سعادة
أما الطفل توماس فقد عبّر عن سعادته بالورشة، وقال: «إنني أقضي هنا أوقاتاً ممتعة وأتعرف على أصدقاء جدد..أتمنى الحضور إلى هنا كل يوم لمتابعة مسلسل الكرتون على الشاشة الكبيرة وتلوين الشخصيات المختلفة». إلى ذلك، فقد بدت السعادة واضحة على وجه منيب موباشير، 5 سنوات من باكستان، الذي أمسك بالجزرة التي صنعها من الورق المقوى، وقال: «لقد صنعت هذه الجزرة بنفسي، وقمت برسم وتلوين الأرنب باغز باني، فأنا أحب هذه الشخصية وأتابعها باستمرار على شاشة التلفزيون».
وقال والده الدكتور موباشير: «ورشة العمل هذه مناسبة جداً للصغار خلال إجازة الصيف، فهي مليئة بالأنشطة التفاعلية، وتقام تحت إشراف أشخاص مدربين، أفضّل هذه النشاطات على أن آخذ ابني إلى السينما أو أي نشاط آخر، لأنه يتفاعل مع غيره من الصغار، ويتعلم التلوين وصنع أشكال بواسطة الورق المقوى. أعتقد بأن ورش العمل هذه يجب أن تقام باستمرار».
أما عبد الخالق، 7 سنوات من الجزائر، الذي حضر مع والده أبو بكر وشقيقته رهام، 5 سنوات، إلى سيتي سنتر ديرة لقضاء أوقات ممتعة، فقد لفتت ورشة العمل انتباهه بألوانها الزاهية وديكوراتها المميزة، فدخل إليها مع شقيقته لقضاء أجمل الأوقات. وقال أبو بكر: «حضرنا إلى دبي في زيارة لهذه المدينة الرائعة التي تزداد تألقاً عاماً بعد عام، وأحد الأمور التي تعجبني في دبي حقاً أنها تقدم فعاليات ترفيهية لجميع أفراد العائلة. فبينما نزور مراكز التسوق للاستفادة من العروض الترويجية وشراء المستلزمات، يستطيع الصغار قضاء أجمل الأوقات ضمن بيئة تفاعلية تعليمية آمنة».
وقال عبد الخالق: «أنا وشقيقتي نحب التلوين كثيراً، ويتوافر هنا على الطاولة العديد من أقلام التلوين والرصاص، إضافة إلى إمكانية صنع أقنعة ورقية للأرنب. سأطلب من والدي العودة إلى هنا مرة أخرى للاستمتاع بالأنشطة المتنوعة».
