قدم 23 عارضاً محترفاً في فنون الرقص والموسيقى والغناء والمسرح، عرضاً مميزاً على خشبة مسرح «عالم مدهش»، إحدى أكبر الوجهات الترفيهية المغطاة في المنطقة، تخلّله تفاعل كبير بين العارضين والأطفال الحضور من كافة الجنسيات العربية والأجنبية.
العرض الذي قدم برؤية درامية جديدة حمل عنوان «مصنع الألعاب» وتضمن فقرات تحكي قصة بناء الألعاب الشهيرة التي تتحرك أمام الجمهور وتغني، وترقص بين الصانعين، الذين يؤدون حركاتها الجميلة أمام الأطفال ويضحكون ويمرحون في أجواء شبيهة بالواقع.
لكل لعبة حكاية
وتدور قصة العرض حول فكرة مفادها أن اللعب التي يشتريها الأطفال من الأسواق تكون لها حكاية، وقصة مع الصانع، وهي تخرج بروح المرح لأي مكان توزع فيه، وتضفي الفرح على الجميع من خلال حركاتها، وتفاعلها مع الأطفال والمكان.
ولفت العرض الأطفال إلى ألوان جميلة، وموسيقى ساحرة، قُدِّمَ من خلالها نصّ مشبع بالشفافية والحس العالي تجاه ما يهم الطفولة من مشاهدة عرض مسرحي قصير يحمل الكثير من الاختزال لفكرة الفن الراقي المقدّم لهذه الفئة الحساسة في المجتمع.
وتمكن العارضون من الوصول إلى الجو العام لمكان الفعالية، «عالم مدهش»، من خلال الدقائق الأولى التي شهدت مزجاً جميلاً بين موسيقى البداية ودخول الممثلين، حيث جذبت انطلاقة العرض الأطفال من كافة أرجاء القاعات القريبة من المسرح.
وكان الأطفال قد تجمهروا وجلسوا في أماكنهم قبل العرض بوقت طويل بانتظار خروج الممثلين، وانطلاق العرض، فيما تزايدت الأعداد تدريجياً في اللحظات الأولى التي شهدت بداية العرض على المسرح، وتمكن الجميع من الاستمتاع بالمشاهدة بفضل التوزيع المدروس للمكان.
تصميم الألعاب الساحرة
بدأ العرض بفتح أبواب المصنع المخصص لبناء وتصميم الألعاب الساحرة في مكان يمتلئ بالمحبة والدفء، حيث شرع الصانعون بالرقص والغناء مع ألعابهم الجميلة، كما قاموا بتصنيع المزيد منها، إلى أن أصبح الجميع في المكان أصدقاء.
ويقوم العرض على تنفيذ رؤية المخرج بالحركة طوال الوقت، حيث تعكس هذه الحركة نشاط الأطفال وهم يلعبون ويمرحون مع ألعابهم في كل مكان، وحتى أثناء النوم، حيث يحلم الطفل بأنه يواصل اللعب مع لعبته المفضلة، ويبقى على اتصال مع المرح.
وحمل عرض «مصنع الألعاب» الكثير من الإبداع في الصورة والتصميم، والموسيقى، ومحاكاة الأطفال، وشد انتباههم لأهمية التفاعل مع المسرح والعارضين، كما أنه قدم قصة متماسكة يحبها الأطفال من عالم الخيال الذي يعيش فيه الطفل طوال الوقت.

