يفرح الأطفال بانتهاء العام الدراسي وبدء العطلة الصيفية التي تحمل معها متعة كبيرة تتجسد في التقاء الأهل والمحبين والأصدقاء، والسفر والتنقل وكثرة «المشاوير» والسهر حتى ساعات متأخرة من الليل.. وبمثل هذا الفرح بل وأكثر يستقبل أطفال الإمارات، من مواطنيها والمقيمين على أرضها وكذلك سياحها، قدوم موسم «مفاجآت صيف دبي»، الذي يحمل معه الكثير من المفاجآت الجميلة تقدم في قالب مشوق وممتع.

وتهدي «مفاجآت صيف دبي»، التي تنظمها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، بعروضها المسرحية وشخصياتها الكرتونية وكرنفالاتها وحفلاتها التي يستقطب فيها شخصيات عالمية معروفة ومشهورة، وعالمها المدهش، الفرحة والمتعة لكل زوّارها من الأطفال، الذين يأتون من كافة أنحاء الدولة ومن الدول المجاورة ومن مختلف أنحاء العالم أيضا، ليشهدوا هذا الحدث المتميز والذي يمنحهم شعاره هذا العام «45 يوما من مرح الصيف» بكل حب ومودة.

يفرض الأطفال رغباتهم على الأهل، ويصطحبونهم إلى مراكز التسوّق لحضور الفعاليات المتنوعة والتي تعرض لهم شخصيات جديدة محببة إليهم، في قصص وروايات حديثة تحمل بين طياتها التشويق والمتعة والإثارة في قوالب كوميدية وترفيهية فريدة من نوعها. ويتحلّق الأطفال حول منصات العرض بكل شوق، وترتسم الفرحة على وجوههم، بينما هم يتفاعلون مع العروض الحية التي يشاهدونها أمامهم، في مشهد إنساني يصعب وصفه. أما الأهالي فينسجمون أيضا مع هذه العروض، ويتابعونها مع أطفالهم بكل شغف واهتمام مقدرين الفوائد العظيمة التي يجنيها أولادهم من هذه العروض.

فرحة الأطفال بمشاهدة العروض المسرحية والاحتفاليات المتعددة والكرنفالات وزياراتهم لورش العمل التي تصاحب البعض منها، يمكن ملاحظتها ليس فقط على أفواههم وإنما على كافة ملامحهم، حيث ترتسم في عيونهم وعلى أيديهم وأرجلهم، فيتراقصون ويتمايلون على أنغام موسيقاها التي تصدح في كافة مراكز التسوق المشاركة في الحدث، ليحكوا حكاية سعادة حقيقة يعيشها أطفال الإمارات على أرض الواقع.

ويعبر الأطفال ببراءتهم عن حبهم لمدينة دبي و«مفاجآت صيف دبي»، الحدث السنوي الذي يحمل معه التشويق والإثارة، ليقدم دليلا على رفاهية الحياة في دبي، والسعادة التي يعيشها أطفالها على مدار العام.. بقولهم وهم يرفعون أيديهم: «شكرا دبي».