تويتي وسيلفستر يضحكان الأطفال في عرضهما الأول

«ضجة ما قبل النوم» في مردف سيتي سنتر

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

حقق عرض «تويتي وسيلفستر» الأول، الذي انطلق في مردف سيتي سنتر مساء الأربعاء الماضي نجاحاً كبيراً، حيث استطاع أن يجمع حوله مئات الأطفال، الذين تحلّقوا حول خشبة المسرح لرؤية أهم شخصيات «لوني تونز» الكرتونية، في عرض عالمي حصري يقدّم للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وعلى مدار نصف ساعة كاملة، استمتع الأطفال بحضور مغامرة جديدة من مغامرات تويتي وسيلفستر والجدة في مسرحية «ضجة ما قبل النوم»، التي جاءت ضمن فعاليات «مفاجآت صيف دبي» لهذا الموسم، حيث شاهدوا عن كثب محاولات سيلفستر المتكررة للنيل من تويتي والتهامه، حيث أحدثت ضجة كبيرة أدت لإفزاع الجدة وأيقاظها من النوم.

نص مشوّق وأداء مقنع من قبل أبطال المسرحية، وتنظيم متميّز للركن الذي احتضن الفعالية، فضلاً عن جماليات الديكور والإضاءة والمؤثرات الصوتية، كلّ ذلك أسهم في نجاح العرض الذي أدى إلى تفاعل الأطفال معه بالصوت والصورة..

فرحة الأطفال كانت بادية على وجوههم، حيث شاهدوا العرض واستمعوا إلى قصته بشغف واهتمام بالغين، كما أجابوا على الأسئلة التي أعقبت العرض مباشرة وتضمنت الإدلاء بمعلومات حوله والفائدة التي حققها الأطفال من خلاله، بالإضافة إلى ذلك فقد حظي عدد من الأطفال بفرصة لقاء أبطال العرض تويتي وسيلفستر والجدة والتقاط الصور الفوتوغرافية معهم.

ورش فنية

وعلى هامش الفعالية، التي نظمتها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري، أقيمت 5 ورش عمل فنية تضمنت مجموعة من الفعاليات المرتبطة بالعرض المسرحي وشخصياته، شملت الرسم والتلوين وتتبع النقاط لإيجاد الرسم وتلوينه، وصنع أقنعة لكل من تويتي وسيلفستر، وصنع قفص ورقيّ لتويتي، وكذلك صنع ملصقات للكتب والدفاتر تحمل رسم العصفور تويتي والقط سيلفستر.

وأمام مدخل ركن ورش الأعمال، الذي تم تصميمه ببراعة، حيث جسد شكل قفص يشبه قفص تويتي، توجد على يمينه عبوّة «الكاتشاب» وعلى يساره عبوّة «الماسترد»، وهي النكهات الإضافية التي يرغب سيلفستر في وضعها على تويتي عند تناوله، اصطفت طوابير من الأطفال الراغبين بدخول الورشة وقضاء وقت ممتع في رسم وتلوين رسومات أبطال العرض المسرحي.

متعة وفائدة

إعجاب كبير حظيت به الفعالية من قبل الزوّار، صغاراً وكباراً، والذين جاءوا خصيصاً لمشاهدة العرض، تقول خديجة الغيثي، 17 عاماً، «لقد حضرت الفعالية وأعجبتني كثيرا بكلّ ما فيها من عناصر، إنها مسرحية ممتعة ومفيدة للأطفال».

من جانبها قالت لوسي، 35 عاماً، من الفلبين: «أحببت العرض لأنه جميل ومشوّق، ولأنني أيضاً أحب شخصيات لوني تونز الكرتونية، خصوصاً تويتي، فهو يتمتع بالبراءة والذكاء في الوقت نفسه، الأمر الذي يمكنه من الهرب والنجاة بنفسه من مكر سيلفستر ومحاولاته المتكررة للنيل منه».

بدورها قالت آية ياسر، 11 عاماً، «جئت خصيصاً إلى مردف سيتي سنتر لحضور العرض المسرحي الأول، لكنني لم ألحق مشاهدته، وانتظرت ساعتين لأشاهد العرض الثاني.. أنا سعيدة جداً لأنني تمكنت من مشاهدة العرض أخيراً، إنه عرض جميل وممتع للغاية». وقالت مي ديب: «العرض كان جميلاً جداً، وقد أحضرت ابني لمشاهدته وكان سعيداً جداً به، كما أبدى تفاعلاً مع أبطال المسرحية».

من جهته قال طلال سالم، من السعودية، «لقد اصطحبت أطفالي الثلاثة وجئت بهم إلى هنا خصيصاً من أجل مشاهدة العرض، لكننا تأخرنا وفاتنا حضور العرض الأول، لكننا انتظرنا وحضرنا العرض الثاني، وكان أطفالي في غاية السعادة». وأضاف قائلاً: «أتابع جدول فعاليات «مفاجآت صيف دبي» من خلال الموقع الإلكتروني، واصطحب أطفالي لمشاهدتها، إنه موسم صيف رائع أمضيه مع عائلتي في دبي بفضل هذه الفعاليات الرائعة».

قفص لتويتي

إلى ذلك، قالت سما سعيد، 10 سنوات، والتي كانت منهمكة بصنع قناع تويتي: «لقد انتهيت من مشاهدة العرض المسرحي للتوّ، وقد استمتعت به كثيراً وتعلمت منه عبراً كثيرة من أهمها عدم الكذب وعدم إيذاء الآخرين.. وقد جئت بعد العرض مباشرة إلى ورش العمل لأعمل قفص لتويتي كي أحميه من سيلفستر الذي يحاول أن يأكله، فأنا أحب هذه الشخصية كثيراً وأشاهدها على شاشة التلفاز باستمرار».

وقالت شقيقتها هنا، 5 سنوات، والتي كانت تصنع قفصاً صغيراً من الورق لكي تضع فيه العصفور تويتي فقالت: «أحب تويتي لأنه شخص جيد وطيب ولا يؤذي الآخرين». أما الطفل أدهم، 5 سنوات، فقد كان معجباً بشخصية سيلفستر، حيث صنع قناعاً يمثل هذه الشخصية الكرتونية وقام بارتدائه خلال وجوده في ساحة ورش العمل لإخافة الأطفال الآخرين.

طباعة Email