واصل "عالم مدهش" إبهار زواره وإمتاعهم حيث يشارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في ركن التراث هذا العام، بمعرض المنتجات السعفية بالتعاون مع سعيد إبراهيم المنصوري، من إمارة أم القيوين. وتأتي مشاركة المركز هذا العام تنفيذا للشراكة التي عقدها مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة منذ سنة 2007، في إطار رؤيته لخدمة المجتمع ونشر التراث وتعريف أكبر عدد من زوار عالم مدهش بالحرف اليدوية لأهل الإمارات قديماً.
الصناعات الحرفية
واشتمل المعرض على عدد من أشهر الصناعات الحرفية التي اشتهرت بها دولة الإمارات، وذلك نتيجة لارتكاز البيئة الإماراتية على زراعة أشجار النخيل، والتي استفاد الحرفي من خاماتها الطبيعية في إبداع الكثير من الصناعات المحلية كالحصير، والقفة، والمهفة، والمزود، والمدخنة، والطربوش، والمخرافة، والجفير، والسرود، والمنز، والحابول، والسف، والمنخل، والمخلاة، وغيرها الكثير من الأدوات، بما في ذلك المطبخ التقليدي، والملابس، وأسلوب الحياة التقليدي المميز، وكذلك منتجات الغوص التراثية المصنوعة من سعف النخيل، ولوحات عن الرطب وأنواعه ولوحات صور تفاعل شيوخ الإمارات مع النخلة خصوصا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هذا بالإضافة إلى معرض صور الألعاب الشعبية التراثية، وهو معرض يسرد حكاية التاريخ الغني للعادات والتقاليد في دبي، على اعتبار اهتمام القاعة رقم 1 بموضوع التراث، حيث يستشعر الزائر روح الأصالة من الركن الذي يفوح منه عبق تراث دولة الإمارات.
النخلة رمز
وقال سعيد إبراهيم المنصوري الذي تطوع للقيام بهذا المعرض عن طريق مؤسسة جمعة الماجد: "النخلة هي رمز السمو والفخر في بلادنا، وتتميز عن باقي الاشجار بأن كل ما خرج منها مفيد، فمن جذعها كانت تبنى البيوت القديمة ومن جريدها تصنع الكراسي وأقفاص تعبئة الفاكهة ومن خوصها تصنع العبوات والأشكال الفنية ومن الليف تصنع حبال وصناعات أخرى أما فوائد رطبها فلا تعد ولا تحصى، لذا قمت بكل فخر بإعداد هذا المعرض المتنوع عن النخلة وفوائدها وإبراز أهمية النخلة، تعبيراً عن امتناني لدولتي الإمارات العربية المتحدة، ومحاولة رد جزء ولو بسيطا من فضلها علينا، ولتعريف الزوار بالحياة الإماراتية القديمة، وإبداع المواطن الإماراتي البسيط قديماً، بالإضافة إلى تعريف الزوار من مختلف الجنسيات بماضي الإمارات العريق".

