أكد الشيخ ماجد المعلا نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران وآسيا الوسطى في طيران الإمارات، أن الشركة ماضية في خططها لمواكبة التطورات التي تشهدها دبي كل عام، والخطة الاستراتيجية لعام 2020، والتوسع في شبكة خطوطها وأسطولها، مشيراً إلى أن الشركة تستهدف نقل ما بين 100-120 مليون مسافر بحلول عام 2020، كما أنها سترفع أسطولها من الطائرات من 200 طائرة حالياً إلى 360 طائرة حتى ذلك العام.
وأوضح، في تصريحات بمناسبة مفاجآت صيف دبي، أن طيران الإمارات تعتبر نفسها شريكاً مهماً وداعماً للجهود التي تقوم بها الجهات الأخرى من أجل تعزيز سمعة دبي في شتى المجالات، ولا سيما في صناعة المهرجانات والمعارض والمؤتمرات والفعاليات، وأن حدث "مفاجآت صيف دبي" جاء ليحوّل الصيف إلى موسم نشط، يضفي أجواء مرحة ليستمتع بها السياح، وهذا ساهم في جعل إمارة دبي وجهة لقضاء العطلات الصيفية.
وأشار إلى أن عدد الرحلات المنتظمة وغير المنتظمة والإضافية لدول الخليج ترتفع خلال فصل الصيف إلى 1405 رحلات، أي خلال شهري يوليو وأغسطس، وذلك ليشمل شهر رمضان الكريم والعيد. لافتاً في الوقت نفسه إلى أن نسبة الإشغال على مقاعد طائرات طيران الإمارات بلغت خلال حدث "مفاجآت صيف دبي" ما بين 70-75 %.
وتابع، يعد حدث "مفاجآت صيف دبي" والصيف، من المواسم المهمة لدى طيران الإمارات، حيث نشهد زيادة ملحوظة في نسب الإشغال على معظم رحلاتنا، والتي تتراوح ما بين 70-75 %، وهذا يرجع إلى الزيادة الملحوظة في أعداد المسافرين، سواء ممن يسافرون خارج الدولة أو ممن يأتون إلى داخلها، ولا شك أن تعدد الخيارات لدى السياح ورجال الأعمال يجعل من دبي المكان المثالي للزيارة.
صناعة المهرجانات والمعارض
وقال: إن الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص، تميزت في مجال صناعة المهرجانات والمعارض والمؤتمرات والفعاليات، فقد جاء تنظيم حدث "مفاجآت صيف دبي"، ليحول فصل الصيف إلى موسم نشط، ويضفي أجواء مرحة ليستمتع بها السياح، وهذا ساهم في جعل إمارة دبي وجهة لقضاء العطلات الصيفية.
ومع تكاتف الجهود وقيام مختلف القطاعات الاقتصادية بما فيها التجزئة والضيافة والطيران بتقديم عروض ترويجية، حفزت الكثيرين لوضع دبي ضمن الوجهات التي يرغبون بالسفر إليها خلال هذا الموسم الصيفي الحار، حتى إن نسبة كبيرة من المسافرين، وخصوصاً من دول مجلس التعاون الخليجي، يقضون أياماً في دبي، وبعدها يستكملون رحلاتهم إلى وجهات أخرى.
علاوة على أن هناك شريحة واسعة من السكان يقضون فترة الصيف في دبي، وجاء حدث "مفاجآت صيف دبي" ليتيح لهم الفرصة لإعادة اكتشاف دبي، والتمتع بما تحتويه من مقاصد سياحية وترفيهية وتجربة التسوق.
وتقوم طيران الإمارات بشكل متواصل بالترويج لدبي ومهرجانتها عبر مختلف محطات شبكة خطوطها العالمية، مستخدمة جميع وسائل الاتصال الإعلانية والإعلامية.
ترسيخ مكانة دبي
وأضاف: بدأنا منذ انطلاق مهرجان دبي للتسوق في عام 1996، وحدث مفاجآت صيف دبي في عام 1998، في دعم ورعاية مثل هذه المهرجانات والأحداث التي تسهم في ترسيخ مكانة دبي على الخريطة السياحية والأعمال، ولقد تطورت طيران الإمارات منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا، لتصبح إحدى شركات الطيران العملاقة على مستوى العالم، وجاء هذا التطور متزامناً مع التطور الكبير الذي جرى في دبي، ولا سيما في مجال البنية التحتية، بما فيها النقل وشبكة الطرق والاتصالات والضيافة وغيرها، ما أهلها لأن تصبح من المدن العالمية المميزة، وارتفع أسطول الشركة من الطائرات إلى 200 طائرة حالياً، وتسير رحلاتها إلى 134 محطة حول العالم في 77 دولة.
ولا شك أنه مع اتساع شبكة خطوطها، أصبح الترويج لمهرجانات وفعاليات دبي أفضل مما سبق، واكتسبت دبي سمعة عالمية، وذلك بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وجهود ومتابعة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وبالطبع، فإن طرق التواصل مع الجمهور في تلك الدول والوجهات تطورت كذلك، وهذا ما جعلنا نقدم صورة مشرقة ومشرفة عن دبي، كوجهة رائدة من الطراز الأول تستحق الزيارة.
وسوف تواكب طيران الإمارات التطورات التي تحدث في دبي، وستزيد من أسطول طائراتها بحلول عام 2020، ليرتفع إلى 360 طائرة، حيث إن الطائرات ذات الجسم العريض والسعة الأكبر، ستمنحنا الفرصة لنقل أعداد أكبر من المسافرين، ونحن نتطلع لنقل ما بين 100-120 مليون مسافر بحلول 2020.
استقطاب السياح
وألمح إلى أن حدث "مفاجآت صيف دبي" تمكن من استقطاب عدد كبير من السياح على مدى السنوات الماضية، ولا سيما من دول مجلس التعاون الخليجي، الذين أصبحوا يتوافدون إلى دبي كل عام تقريباً، ونحن ننظر إلى السوق الخليجية بأنها سوق مهمة وكبيرة، ولدى سكانها قوة شرائية ممتازة، ونسير رحلات بأعداد كبيرة إلى كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ودولة قطر وسائر الدول الخليجية الأخرى، ونرى على سبيل المثال أن تعداد المملكة لوحدها يصل إلى حوالي 30 مليون نسمة، حيث إننا نسير 69 رحلة أسبوعياً إليها، فضلاً عن الرحلات الإضافية التي تصل إلى 49 رحلة.
كما يبلغ عدد الرحلات التي تسيرها طيران الإمارات إلى دول الخليج حوالي 188 رحلة أسبوعياً مجدولة، وخلال الصيف، بما فيه شهر رمضان الكريم والعيد، فإننا نتوقع أن يبلغ عدد الرحلات الإجمالية، بما فيها الإضافية، إلى 244، شاملة الرحلات الأسبوعية والإضافية.
وقال: تقدم طيران الإمارات أسعاراً خاصة خلال فصل الصيف على عدد من الوجهات، وتستهدف من خلالها استقطاب أعداد أكبر من المسافرين، وتقديم قيمة مضافة لهم ولعائلاتهم.
وحول استخدام طائرات A083 لعدد من الوجهات الخليجية، مثل جدة، قال الشيخ ماجد المعلا: نستخدم طائرتي إيرباص A083 وطائرة بوينغ 777 لخدمة رحلاتنا الثلاث اليومية إلى مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، ومع أننا نستخدم هذه الطائرات في الرحلات البعيدة، إلا أن استخدامها لخدمة خط جدة، جاء لتلبية الطلب العالي على السفر من هذه الوجهة إلى مختلف محطات شبكة طيران الإمارات، حيث يتسع هذا النوع من الطائرات لحوالي 515 مسافراً.
وهذا يساعدنا على إرضاء عملائنا من المسافرين، وتوفير أسباب الراحة لهم. ونتطلع مع بداية العام المقبل إلى تشغيل طائرة إيرباص A083 ثالثة، لتحل محل البوينغ 777. ولدى طيران الإمارات الآن 34 طائرة إيرباص A083، وستواصل الناقلة تسلم المزيد من طلبياتها المؤكدة من هذا الطراز من الطائرات، والذي يصل إلى 90 طائرة.
شركات الطيران الاقتصادي
وقال: ساهمت شركات الطيران الاقتصادي في إيجاد شريحة جديدة من العملاء لم يكونوا يستخدمون الطيران في تنقلهم، بل كانوا يعتمدون على السفر براً، وهذا أحدث نقلة نوعية في مفهوم السفر، حيث إن نسبة الذين يسافرون بالطائرات في المنطقة العربية تشكل 15 في المئة من إجمالي عدد السكان، ومع ذلك، فما زال عدد كبير من المسافرين يبحثون عن الخدمات المميزة، والطائرات الحديثة، ووسائل الراحة والترفيه أثناء الرحلات.
وأضاف: تقوم طيران الإمارات باتباع استراتيجية مرنة، تتغير وفق احتياجات الخطوط والوجهات، فبعض الوجهات تتطلب المزيد من الخدمات الراقية، والأخرى يتم تحفيز المسافرين من خلال العروض والأسعار المخفضة.
ونحن في طيران الإمارات أسعارنا منافسة، ونحرص على التركيز على الخدمات، حيث استثمرنا في تزويد طائراتنا بخدمة WIFI، بالإضافة إلى نظام الترفيه الجوي المتطور ice، والذي يوفر أكثر من 1500 قناة مرئية ومسموعة عند الطلب.
وتستثمر طيران الإمارات بشكل كبير في مباني مطار دبي الدولي، ومنها كونكورس A. كما أن هناك تجديداً مستمراً في الطائرات، حيث يبلغ متوسط عمر الطائرة لدينا حوالي 6 سنوات، بينما تستخدم شركات أخرى طائرات لمدة 25 عاماً، على سبيل المثال.
وتمنح طيران الإمارات مسافريها على الدرجتين الأولى ورجال الأعمال عناية خاصة، موفرة سلسلة كبيرة من الخدمات المتميزة، ومنها خدمة السيارة مع السائق التي توفرها الناقلة في عدد كبير من محطاتها، بالإضافة إلى صالات الانتظار الخاصة بركاب طيران الإمارات، والتي يتجاوز عددها 33 صالة حول العالم، بالإضافة إلى الخدمات التي نوفرها لهم في الأجواء.
وأكد أن افتتاح مطار آل مكتوم الدولي في 27 أكتوبر المقبل، كما تم الإعلان عنه سابقاً، سيكون إضافة مميزة للنقل الجوي في الدولة، حيث سيستقطب المطار عدة شركات طيران أخرى، ويقدم خدماته لشريحة واسعة من المسافرين، الذين سيرتفع عددهم، وهذا سينعكس إيجاباً على اقتصاد دبي.
ملف إكسبو 2020
وقال إننا نعمل من أجل الإمارات ودبي، ولا شك أن تنظيم إكسبو 2020 يعد مكسباً مهماً لنا، ولهذا، كان من المهم تكاتف الجهود على مختلف الصعد، ونحن في طيران الإمارات نعد من الشركات الرئيسة الداعمة لملف إكسبو 2020، وإننا ماضون في خططتنا لنقل 120 مليون مسافر مع حلول عام 2020. وأود أن أؤكد في هذا الشأن بأن "معرض إكسبو دبي الدولي 2020" يحظى بكامل الدعم من الحكومة والشعب ومجتمع الأعمال في الإمارات، ويعمل فريقه على رفع مستوى الوعي بملف الاستضافة حول العالم.
ترويج دبي
تتمتع طيران الإمارات بسمعة طيبة، ولديها علاقات ممتازة مع شركائها والمتعاملين معها، كما أن التوسع في افتتاح خطوط جديدة لعدد أكبر من الدول، ووجود عدد من مكاتب المبيعات فيها يسهم بشكل كبير في الترويج لدبي كوجهة سياحية وللتسوق من الطراز الأول.
وسوف نطلق في 4 سبتمبر المقبل، رحلتنا اليومية من دون توقف إلى ستوكهولم في السويد، وفي الأول من أكتوبر إلى مطار كلارك في الفلبين، كما بدأنا في 3 يونيو بتسيير رحلات إلى هانيدا اليابانية، وفي الأول من مارس إلى الجزائر، مع العلم بأننا نقدم عروضاً ترويجية مشجعة عند افتتاح هذه الخطوط، ما يشجع الجمهور على السفر على رحلات طيران الإمارات.
إلى جانب العمل عن قرب مع دائرة السياحة والتسويق التجاري، حيث نصطحب ممثلين عنها في كافة الوجهات التي نسير رحلاتنا إليها. بالإضافة إلى الإعلانات والنشرات التعريفية والمجلات التي تطلع هؤلاء المسافرين على ما تتضمنه دبي من معالم سياحية وخيارات متعددة، وهذا يصب بالنهاية في ترسيخ سمعة دبي عالمياً.
رعاية الفرق
لدى طيران الإمارات اهتمامات كبيرة بتقديم الرعاية الرياضية، ولا سيما في كرة القدم، وتقوم طيران الإمارات حالياً برعاية فرق عدة، منها: أرسنال، وريال مدريد، وباريس سان جيرمان، وإيه سي ميلان، وكوزموس الأميركي، وريال مدريد هو أحدثها، بالإضافة شراكتها مع الفيفا حتى عام 2014.
وتمتد رعاية طيران الإمارات لتصل إلى العديد من الأنشطة الرياضية الأخرى، بما فيها سباقات الخيل والرجبي، وسباقات السيارات فورمولا 1 والتنس والغولف وغيرها الكثير، وتأتي هذه الرعاية في إطار استراتيجية الناقلة التسويقية، والحرص على التوجه إلى الجمهور والألعاب التي تحظى بشعبية جماهيرية عريضة، وكذلك الدول التي تتبنى هذه الفرق، وهي الدول التي تسير طيران الإمارات رحلات إليها.



