أعلنت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والجهة المنظمة لحدث مفاجآت صيف دبي، عن أسماء الطلاب الفائزين بالمنحة التدريبية للمشاركة في برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية 2013، حيث سيشارك 14 طالباً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البرنامج التدريبي الرائد والفريد من نوعه على مستوى الوطن العربي.

وستشهد دورة العام الحالي من برنامج الزمالة التدريبي الحائز على جوائز تقدير عالمية، مشاركة أكبر عدد من الطلاب على مدار دورات البرنامج منذ انطلاقه في عام 2006، حيث سيشارك في البرنامج الطلاب الفائزون من 14 بلداً، بينهم مشاركون للمرة الأولى من العراق والسودان.

إقبال

وقالت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، "لقد سررنا كثيراً بما لمسناه من إهتمام وإقبال كبيرين من الجامعات الـ80 التي تمت دعوتها للمشاركة في هذا البرنامج، كما وزاد سرورنا للمستوى الراقي والأفكار الرائعة والمبتكرة والخلاقة التي تم استلامها من مئات الطلاب المرشحين من 14 دولة عربية، ولقد كانت عملية اختيار أربعة عشر فائزاً من المتقدمين عملية صعبة للغاية بسبب ارتفاع وتقارب مستوى المتقدمين".

وأضافت: "لقد حظينا هذا العام بمجموعة باهرة من الطلبة اللامعين، وعلى رأسهم الإماراتي خالد عبيد النعيمي، الطالب بأكاديمية الإمارات لإدارة الفنادق والضيافة الدولية، والذي قدم مقالة معدة بشكل متقن كشفت عن فهم دقيق للمهارات المطلوبة لتسويق حدث مثل مفاجآت صيف دبي بنجاح تام في عالم الوسائط المتعددة الذي نعيشه في الوقت الحاضر. وأهنئ خالد على إبداعه، وأنا واثقة من أنه سيكون مصدر فخر لأكاديميته، وسيكون إضافة قيمة للبرنامج، وأعتقد أنه سيكون من أهم العقول التسويقية في المستقبل".

تدريب

وسيعمل الطلاب المشاركون جنباً إلى جنبٍ مع فريق عمل مفاجآت صيف دبي الذي يضم نخبةً من خبراء التسويق خلال الفترة التدريبية، علاوة على حضورهم ورش العمل والمشاركة في زيارة بعض الفعاليات المهمة والمعالم السياحية التي تقدمها مفاجآت صيف دبي، والالتقاء بأهم المسؤولين عن بناء علامة دبي التجارية كوجهةٍ مفضلةٍ.

 وكان الطلاب المتدربون في الدورات السابقة قد أتيحت لهم الفرصة للتعامل مع جهات أسهمت في بناء العروض السياحية العالمية التي تقدمها دبي وتعزيز طابعها المميز، وذلك مثل طيران الإمارات، إعمار للتجزئة، مجموعة MBC، هيئة الطرق والمواصلات، دائرة التنمية الاقتصادية في دبي ودبي العطاء، ويمكن للفائزين في دورة العام الحالي التطلع للاستفادة من برنامج مماثل للزيارات المهمة.

وسيحصل كل فائز على رحلة مدفوعة التكاليف بالكامل إلى دبي شاملة تذاكر العودة إلى بلده والإقامة لمدة أسبوعين في اكاديمية الإمارات لإدارة الفنادق والضيافة الدولية، وهي إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في مجال إدارة الضيافة على مستوى العالم والتي تديرها مجموعة جميرا، الاسم المرموق في عالم الضيافة وأحد أعضاء "دبي القابضة". وستتاح الفرصة للعديد من الطلاب الذين يزورون دبي لأول مرة للتعرف على أهم المعالم السياحية، مثل برج خليفة، ومترو دبي، وسكي دبي، وحديقة وايلد وادي المائية والكثير غيرها من وجهات الترفيه.

دعوة

وتمت عملية الاختيار لبرنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية من خلال دعوة الجامعات والكليات لترشيح ستة من أفضل طلابها الموهوبين من السنوات الدراسية الأخيرة في مجالات التسويق وإدارة الأعمال والسفر والسياحة.

وطلب من كل طالب تقديم مقالة عن " كيف تروج لمهرجان مفاجآت صيف دبي في بلدك إذا أصبحت الرئيس التنفيذي للتسويق لمفاجآت صيف دبي؟". وقامت لجنة تحكيم خاصة مؤلفةً من أبرز المسؤولين في مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة وعدد من خبراء التسويق بتقييم مشاركات الطلاب واختيار واحد من كل بلد لتمثيل بلده خلال البرنامج.

وسيطلب من الطلاب بنهاية فترة الزمالة التدريبية التي تمتد على مدار أسبوعين العمل معاً كفريق واحد لتقديم أفكار جديدة ومبتكرة إلى الإدارة العليا لمفاجآت صيف دبي، وذلك بناءً على ملاحظاتهم وتجاربهم المباشرة التي اكتسبوها من مشاركتهم في دورة العام الحالي.

وكان الطلاب المشاركون ببرنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية في دوراته السابقة قد أكملوا البرنامج بنجاح وتخرجوا من جامعاتهم، وحصلوا على وظائف مجزية بمنشآت وشركات عالمية في بلدانهم، بل إن بعضهم قد انتقل إلى دبي للعمل بها، الأمر الذي يعد دلالة على إسهام دبي بشكل مهم في تبادل المعرفة وبناء المستقبل الوظيفي للشباب في المنطقة.

وحقق برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية نجاحاً كبيراً منذ انطلاقه عام 2006، واستمر في التوسع ليشمل هذا العام دعوة اكثر من 80 جامعة من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتأتي دورة 2013 كخطوة مهمة ضمن استراتيجية مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة التي تهدف إلى إطلاق البرنامج إلى العالمية في دورته العاشرة التي ستقام في عام 2015.

خالد عبيد النعيمي:

يقول خالد النعيمي، الفائز من الإمارات في مقالته، "إذا أصبحت الرئيس التنفيذي للتسويق لمفاجآت صيف دبي، سأستخدم وسائل مبتكرة للترويج لمفاجآت صيف دبي والتعريف به. ومن أهم الوسائل التي سأستفيد منها شخصية مدهش، حيث إنني سأستخدمها في حملات تسويقية ميدانية يُطلب من الجمهور المشاركة فيها.

ومن الوسائل الأخرى التي سأستخدمها، الاستفادة من حب شريحة الشباب للتصوير الفوتوغرافي فأنظم مسابقة للتصوير الفوتوغرافي على الإنترنت، بحيث يشارك الجمهور ولجنة تحكيم خاصة في تصويت لاختيار الفائز.

ويمكن بعدئذ عرض هذه الصور في مواقع رئيسية بدبي. إنني واثق من أن هذه الخطوات ستساعد على إثارة الاهتمام بين الجمهور وستعزز رغبتهم في الحضور والمشاركة في المهرجان الصيفي المقبل."

أحمد العروي:

يقول أحمد العروي، الفائز من المملكة العربية السعودية في مقالته، " استناداً إلى خبرتي في العمل بقطاعي التسويق والسياحة بالمملكة العربية السعودية، أدركت أن سوق الشباب يعد من أهم قطاعات التسويق النامية التي يمكن لمفاجآت صيف دبي الاستفادة منها، وبخاصة الفئة العمرية 19 27 سنة. وهذه الفئة من السوق تبدأ في استكشاف فكرة السفر، ومن المؤكد أن دبي هي الوجهة المثالية لهم.

ومن خلال عروض سفر وسياحة مخصصة لهم، بحيث تجعل أولياء الأمور مطمئنون إلى فكرة إرسال أبنائهم إلى دبي، سيحصل هؤلاء الشباب على موافقتهم للسفر إلى دبي والاستمتاع مع أقاربهم وأصدقائهم. ولنجاح هذه الحملة في الوصول إلى الشباب، سيكون من الضروري الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكذلك داخل الجامعات السعودية."

علياء عثمان الجنيد عثمان:

تقول علياء عثمان، الفائزة من السودان في مقالتها، "لو تسلمت منصب الرئيس التنفيذي للتسويق لمفاجآت صيف دبي، سأعمل على ضمان اجتذاب مفاجآت صيف دبي للعائلات ومجموعات الأصدقاء والزوار من قطاع الأعمال من السودان من خلال إطلاق برامج جذابة وتتميز بملاءمة تكلفتها، ومن ذلك عقد اتفاقيات للسفر الجماعي مع شركات الطيران، وتقديم بطاقات للعملاء الأوفياء وبطاقات حسومات، وابتكار حملات ترويجية بالاتفاق مع البنوك من أجل دعم السفر إلى دبي خلال مفاجآت صيف دبي.

علاوة على ذلك، سأعمل على الترويج لهذه البرامج في السودان من خلال مبادرات تعريفية تشمل أنشطة تسويقية تقليدية مكثفة بالاستفادة من إعلانات الطرق، وحملات ترويجية في الجامعات وإعلانات بالمطبوعات والقنوات الفضائية."

كريستي رزق الله:

تقول كريستي رزق الله، الفائزة من مصر في مقالتها، "أعتقد أن أفضل طريقة للترويج لمفاجآت صيف دبي في مصر هي ابتكار إعلان تلفزيوني يتم بثه خلال ذروة فترات المشاهدة.

وفي وظيفتي كرئيس تنفيذي للتسويق، سأعمل على الاستفادة من حملة علاقات عامة مكثفة من أجل التعريف بهذا الحدث، وسأنظم أنشطة للعلاقات العامة، مثل استضافة حفلات عشاء لاختيار ضيوف من كبار الشخصيات والمشاهير ووسائل الإعلام ذات الصلة، وكذلك تنظيم مسابقات عبر الرسائل النصية القصيرة وسحوبات في مراكز التسوق من أجل خلق مزيد من الإثارة حول هذا الحدث."

دانة سالم المالكي:

تقول دانة المالكي، الفائزة من قطر في مقالتها، "ليس من السهل تطوير حدث ناجح فعلياً مثل مفاجآت صيف دبي، ولكنني إذا كنت الرئيس التنفيذي للتسويق فسأعمل على الترويج للحدث في مناطق أخرى، مثل البلدان الأوروبية والآسيوية، وليس فقط الاقتصار على هذه المنطقة.

وهذه الاستراتيجية الخاصة بحملة العلاقات العامة الواسعة الانتشار التي تستهدف أسواقا جديدة ستعطي دفعة قوية للحدث، وذلك من ناحية العائدات والانتشار والتنوع.

إضافة إلى ذلك، وحيث إن الصيف هو موسم العطلات للأطفال وأولياء الأمور، فإنني أعتقد أن ابتكار أنشطة ترفيهية عائلية مثيرة سيكون أمراً مثالياً، ولكن علينا بالطبع عدم تجاهل احتياجات الأفراد من غير العائلات والمتزوجين حديثاً الذين سيسافرون كذلك إلى دبي.

 

مرام عبد الرحيم محمد العلي:

تقول مرام العلي، الفائزة من فلسطين في مقالتها، "إذا اتيحت لي الفرصة لأصبح الرئيس التنفيذي للتسويق، سأعمل على الترويج لمفاجآت صيف دبي في فلسطين من خلال توجيه حملة ترويجية مبتكرة تسعى لاجتذاب اهتمام المجتمع.

وأقترح تنظيم حدثٍ يتم الإعلان عنه من خلال الترويج عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واستخدام رايات وشعارات إعلانية جذابة يتم نشرها بشوارع المدن، وعروض وأساليب تسويق تتميز بالحيوية.

وسيكون الحدث في حد ذاته مثيراً وموجهاً للعائلات، ولا سيما وأن عددا لا يحصى من المفاجآت في انتظار الضيوف، وبينها اختيار فائز من بين الأطفال للمشاركة في ابتكار تطبيق عن شخصية مدهش لأجهزة آيفون وأندرويد.

 

محمد أسعد الحصيني:

 

يقول محمد الحصيني، الفائز من سوريا في مقالته، "كرئيس تنفيذي للتسويق لمفاجآت صيف دبي، سأقوم بدراسة وفهم السوق الذي أعمل به، وسأوصي بإضافة عنصر المرح على الأنشطة العائلية التي ستجري طوال فترة مفاجآت صيف دبي.

ومن المؤكد أن العروض الضاحكة والمسابقات التفاعلية والفعاليات المتفردة التي تقام في المراكز التجارية ستضفي المزيد من التنوع على الأنشطة الترفيهية. إضافة إلى ذلك، توفير عروض بتكلفة معقولة للسياح السوريين يمكن أن يساعد على تشجيعهم للسفر إلى دبي خلال هذه الفترة.

أما من ناحية الحملات الترويجية، فإنني اقترح استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهاتف النقال من أجل تعريف الجمهور بآخر الأخبار عن فعاليات مفاجآت صيف دبي وقت حدوثها.

 

أسامة الراشدي:

يقول أسامة الراشد، الفائز من المغرب في مقالته، "يعتمد الاقتصاد في المغرب على الطبقة الوسطى والتي تُعدّ الطبقة الأكبر نسبة سكانية في البلاد، ولذلك فإنني أعتقد أن من الأفضل التوجه نحو العائلات من الطبقة العليا عند الترويج لحدث مثل مفاجآت صيف دبي.

وإذا أصبحت الرئيس التنفيذي للتسويق، فإنني سأقدم هذا الحدث باعتباره حدثاً راقياً وعملياً في الوقت نفسه، وبالتالي فإن إطلاق عروض سفر بتكلفة معقولة ستساعد كثيراً على اجتذاب هذه الشريحة. ومع استمرار أنشطة الترويج، ستكون هناك ضرورة لحملة تسويقية مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون والصحف اليومية."

رابعة الهاجري:

تقول رابعة الهاجري، الفائزة من الكويت في مقالتها، "بوصفي الرئيس التنفيذي للتسويق لمفاجآت صيف دبي، وبعد دراسة عميقة للدورات السابقة من هذا الحدث البارز ودراستي للسوق الذي أعمل به، توصلت إلى قرار بوضع خطة ترويجية شاملة ومنخفضة التكلفة. وخطتي هي تنفيذ حملة تسويقية من ثلاث مراحل.

المرحلة الأولى تسمى "الانفجار الاجتماعي" وتخاطب المجموعة العمرية 18 27 سنة. ومن منطلق أن الشباب الكويتي لديه اهتمام كبير بالتقنية، فإن هذه المرحلة ستنطلق بالاستفادة بشكل كبير من مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك وإنستاغرام وكيك.

أما المرحلة الثانية فستسعى لاستقطاب اهتمام الصغار في عمر 5 10 سنوات من خلال فعاليات مقابلة مدهش وتحيته في المراكز التجارية والمدارس، بينما ستركز المرحلة الأخيرة على أنشطة التعاون بين الشركات، وتسعى لاستقطاب الفئة العمرية 40 سنة فما فوق.

 

صفا سيف البداعي:

تقول صفا البداعي، الفائزة من سلطنة عمان في مقالتها، "إذا أتيحت لي الفرصة، سأبدأ عملي بتحديد الشعار الرئيسي لمفاجآت صيف دبي وبناء فريق من الموهوبين الذين سيتعاونون معي.

وبعد ذلك، سأتناول نقاط القوة التي يتمتع بها هذا الحدث، وأختار الأنشطة التي ستجتذب أكبر عدد من الزوار. وأخيراً، أعتقد أنه يمكن تسويق هذا الحدث بنجاح تام بالاستفادة من علاقات التعاون الوطيدة مع وسائل الإعلام المحلية."

سارة العشبان:

تقول سارة العشبان، الفائزة من مملكة البحرين في مقالتها، "إذا أصبحت الرئيس التنفيذي للتسويق لمفاجآت صيف دبي، سأبدأ نشاطي بتطبيق تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات، وبإعادة النظر في خطة التسويق الخاصة بهذا الحدث. وبعد ذلك، سأقوم بوضع استراتيجيات وخطط عمل، وتقييم التقارير الخاصة بالحدث. وسأسعى بشكل خاص إلى تطوير شعار جديد لمفاجآت صيف دبي. اعتقد أن الشعار له أهمية بالغة في تطوير العلامة التجارية،

 

طه فارس:

يقول طه فارس، الفائز من العراق في مقالته، "في هذه المرحلة، أعتقد أن أفضل وسيلة للترويج لمفاجآت صيف دبي ستكون من خلال التعريف به كحدث يقام مرة واحدة في السنة ويحقق رغبات الجمهور في الاستمتاع بعطلة عائلية رائعة، وكفرصة مذهلة للتسوق.

ومن المؤكد أن الترويج لهذا الحدث من خلال هذا الأسلوب سيجتذب اهتمام الفئة من ذوي الدخل المرتفع، وبخاصة هؤلاء الذين يقطنون بمنطقة كردستان العراق. وبالتزامن مع ذلك، سيتم الترويج لمفاجآت صيف دبي في القرى الصغيرة من خلال التركيز على النشاط الثقافي الذي سيكون قناة للتفاعل مع الجنسيات الأخرى.

والأسلوب الأمثل لتنفيذ الحملات التسويقية في العراق من خلال القنوات الفضائية التي ستتيح أقصى تعريف بمفاجآت صيف دبي. ومن منصبي كرئيس تنفيذي للتسويق،

 

تاتيانا روكز العنيسي:

تقول تاتيانا روكز العنيسي، الفائزة من لبنان في مقالتها، "إلى جانب فهم القنوات الفعالة التي يمكن الاستفادة منها للترويج لمفاجآت صيف دبي، أعتقد أن هناك نفس القدر من الأهمية للتركيز على نوع الرسالة التي نود إيصالها عبر مختلف الأسواق المستهدفة.

وكرئيس تنفيذي للتسويق، اقترح أن تركز استراتيجية التسويق في لبنان على المزج بين الأنشطة المرحة ومبادرات المسؤولية الاجتماعية، وذلك لأن الشباب اللبناني يفضلون التفاعل مع غيرهم من الجنسيات من خلال الأنشطة الرامية إلى مساعدة الآخرين.

وعلاوة على ترويج هذه الرسالة، يجب كذلك تقديم عروض سفر بتكلفة معقولة وتنظيم مسابقات. وأفضل طريقة لإيصال هذه الرسالة هي عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية ووكالات السفر والجامعات.

 

تولين بسام العش:

تقول تولين بسام العش، الفائزة من الأردن في مقالتها، "إذا أصبحت الرئيس التنفيذي للتسويق، سأعمل على الترويج لمفاجآت صيف دبي بزيادة مستوى التشويق والترقب عن هذا الحدث بالاستفادة من موقع تويتر، وإنشاء صفحة على موقع فيسبوك للترويج لهذا الحدث الصيفي البارز.

وإلى جانب الأنشطة التسويقية الميدانية، أعتقد أن مستوى تعرف الجمهور على مفاجآت صيف دبي سيرتفع بتنفيذ حملات ترويجية ميدانية، وأقترح تنظيم سحوبات على جوائز ووضع شاحنات صغيرة تحمل شعار الحدث بجانب المراكز التجارية، حيث سيتمكن الصغار من الحصول على هدايا.

 

الفائزون

أحمد العروي (جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية)، رابعة الهاجري (الجامعة الأسترالية في الكويت، الكويت)، سارة العشبان (الجامعة الملكية للبنات، البحرين)، صفا سيف البداعي (كلية مسقط، سلطنة عمان)، دانة سالم المالكي (جامعة ستندن، قطر)، تولين بسام العش (الجامعة الاردنية، الأردن)، تاتيانا روكز العنيسي (الجامعة اللبنانية الأميركية، لبنان)، كريستي زرق الله (جامعة مصر الدولية، مصر)، أسامة الراشدي (جامعة الأخوين، المغرب)، علياء عثمان الجنيد عثمان (جامعة الاحفاد للبنات، السودان)، طه فارس (الجامعة الاميركية في العراق، العراق)، مرام عبد الرحيم محمد العلي (جامعة بير زيت، فلسطين)، محمد أسعد الحصيني (جامعة القلمون، سوريا)، إلى جانب الفائز من الإمارات خالد عبيد النعيمي (اكاديمية الإمارات لإدارة الفنادق والضيافة الدولية).