أكد مواطنو دولة الإمارات أن مفاجآت صيف دبي تخلق العديد من البهجة وتتيح المشاركة في النشاطات المفيدة والمسلية لجميع أفراد العائلة، كما تزيد من حركة الزائرين والسياح من مختلف أنحاء العالم بشكل كبير ورهيب وفعال، وهذه الزيادة تزيد وتنعش الحركة الصيفية وتزيدها نشاطاً وحيوية وتجلب الكثير من المتعة والتسلية لمختلف الأعمار والفئات والجنسيات، وأكد عدد من الأفراد بأن دبي أصبحت الوجهة المثالية لقضاء عطلة الصيف بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة، وهذا بسبب ما تقدمه الفعاليات في كل صيف من النشاطات والعروض الشيقة والجذابة، إلى جانب التخفيضات المغرية التي تتمتع بها المفاجآت الصيفية والتي تزيد من إنفاق السائح أو حتى المقيم، وهذا يرجع إلى دور الإعلانات الترويجية التي لها المساهمة الكبيرة في جذب واستقطاب أكبر عدد من الأفراد من خلال التسويق عن طريق الدعايات التعريفية بما تحتويه المفاجآت من العروض والنشاطات، والتي بالتالي تزيد من نسبة الإنفاق للمشتريات، مما يؤدي إلى ارتفاع الدخل الاقتصادي للدولة بشكل كبير وانتعاشه.
زيادة نسبة الزوار
ولاحظ مواطنون استقطاب المفاجآت للمزيد من الزوار هذا الصيف وقالت مريم يوسف إن نسبة الزوار هذا الصيف زادت وبشكل كبير أيضاً وفي كل عام تزداد حركة السياحة في دبي بشكل أكبر، حيث أصبحت دبي مركزاً للسياحة، حيث تنفق الكثير من العائلات من داخل وخارج الدولة على الفعاليات الصيفية التي تقام في كل صيف، لأن المفاجآت تتضمن الكثير من العروض والفعاليات المسلية للأطفال ولجميع الأفراد أيضاً التي تضمن لهم المتعة والتسلية والترفيه والتسوق في آن واحد.
وقالت أيضاً إن دبي أصبحت الوجهة الرئيسية لمعظم السياح إذا لم يكن لجميع سياح دول الوطن العربي والدول الغربية أيضاً، لأن المفاجآت تتميز بعروضها الجذابة والمثيرة التي أصبحت تجذب الأفراد من خارج وداخل الدولة، وبالرغم من ارتفاع درجات الحرارة، إلا إن الفعاليات التي تقدمها مدينة دبي أجمل بكثير من التفكير في درجات الحرارة، لأن الفعاليات والمفاجآت الصيفية في دبي تتميز وتصبح في المقدمة في عروضها ومفاجآتها التي تختلف من عام إلى آخر وتصبح أكثر تشويقاً للزائر والمقيم في زيارتها والاستمتاع بها.
دبي وجهة سياحية قوية
وقالت أمل حمادي: إن لمهرجان صيف دبي مساهمة كبيرة في حركة الزائرين التي تكون في أحيان كثيرة مخصصة فقط لحضور المهرجان السنوي وتقدر هذه الزيادة في اعتقادي بنسبة 88 في المائة. أما بالنسبة للعروض والتخفيضات المختلفة فهي باعتقادي سبب في زيادة الاستهلاك بنسبة تتعدى ال50 في المائة، ولكن يعتمد أيضاً على مدى استهلاك نوع السلعة المعروضة وجودتها، فمن غير المعقول الصرف على مالا يستحق من أجل التخفيضات.
دبي تعتبر وجهة سياحية قوية وخصوصاً في الصيف لتميز ما تقدمه من عروض وأنشطة دائمة ومركزة ومكثفة بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة وتبقى وجهة مثالية لكل من يود قضاء صيف ممتع مميز. للمفاجآت الصيفية دور كبير في رفع وزيادة الدخل الاقتصادي ونعم بشكل ملحوظ لأنه صيف للأغلبية وأوقات الفراغ كثيرة وأكثر ما يقضى الوقت في الأماكن العامة والمفاجآت الصيفية. كلاهما من الممكن أن يكون له دور كبير في جذب وشد الزوار وكلاهما مكمل للآخر فالإعلانات هي ما يبرز للمستهلك عند قيامه بعملية البحث عن الجديد من الأحداث والفعاليات.
السفر والرحلات
ومن جهة أخرى قالت أسماء علي إن المفاجآت الصيفية في دبي سبب من أسباب زيادة عدد الزائرين من مختلف دول العالم، خاصة ً أن وقتها في فترة الصيف، وهذه الفترة تشهد السفر والرحلات والمتعة الترفيهية، وبهذا دبي تجذب السياح بهذه المفاجآت. بالطبع، لأن عدد الزوار والسياح يرتفع، فبالتالي ترتفع نسبة إشغال الفنادق ونسبة الشراء إلخ. وهذا يدخل ضمن الدخل الاقتصادي للدولة. نعم وبكل تأكيد، التخفيضات زادت نسبة الإقبال على الشراء، وشخصيا ً التخفيضات كانت عاملاً في الإقبال على الشراء من محلات مختلفة وكثيرة. أكيد، على الرغم من موجة الحرارة الصيفية، فما زالت دبي هي الوجهة الأولى للسياحة. ومع مفاجآت والعروض والتخفيضات أصبحت بالفعل الوجهة المثالية. الحملات الإعلانية والفعاليات كلاهما عامل جذب، لأن الحملة الإعلانية تجذبهم ليعيشوا تجربة ممتعة، وكلما تجدد الحدث كلما كانت الجاذبية أكبر.
دور الإعلانات الترويجية
وقالت ميثاء محمد: بالنسبة لها فهي لا تعتمد على انتظار العروض والتخفيضات لشراء ما تحتاجه. وتؤكد أن المفاجآت تساهم في الدخل الاقتصادي للدولة بشكل جيد، ولكن السياحة والعروض والمفاجآت في مدينة دبي أصبحت لا تقتصر على فصل الصيف فقط، فالإمارات أصبحت وجهة مفضلة للعديد من العائلات الخليجية والعربية وغيرها، بغض النظر عن الوقت وعن المفاجآت الصيفية، فالحركة والنشاط السياحي في دبي يكون في كل وقت وفي كل يوم. وأيضاً تعتقد أن الإعلانات الترويجية والمفاجآت الصيفية لها نفس الدور في جذب الزوار والسياح، ولكن في الأغلب الإعلانات الترويجية لها الدور الأكبر في شد وجذب الزائرين أكثر، لأن هذا نوع من الترويج، الذي من خلاله يشد انتباه الأفراد والزائرين السياح للاستطلاع والتمتع بما هو جديد وغير معتاد.
المفاجآت الصيفية مردود اقتصادي للدولة
قال محمد غانم إن العروض لم تزد من الإنفاق، بل على العكس زادت من نسبة المشتريات من السلع وعددها، بسب الإنفاق القليل من المال مقابل الكثير من المشتريات وهذا يعود نظراً للخصومات المقدمة من قبل التجار، وخصوصاً تزامنها مع قرب عيد الفطر، مما أعطت الفرصة في استغلال العروض لقضاء مشتريات الزوار والمقيمين. أما بالنسبة لوجهة دبي المثالية بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة ، يؤكد ويقول إن دبي كانت وما زالت من الوجهات التي يفضلها السائحين بالرغم من ارتفاع درجة الحرارة، وخصوصاً من أبناء الدول المجاورة، لتوفر عدد كبير من مراكز التسوق التي توفر البيئة المناسبة للتسوق.
مما يدر على الجانب الاقتصادي للدولة الكثير من الفوائد، فدخول أكبر عدد من السياح، يزيد من دخل الدولة، وهذا من خلال التأشيرات التي تصدر أو من خطوط الطيران وأيضاً من المواصلات الداخلية بكافة أنواعها، وهذا يعود أيضاً بالربح على أصحاب المتاجر والفنادق وغيرها. ومن جهة أخرى قال إن وجود الفعاليات هي عنصر من عناصر الجذب ولكن للدعاية دور كبير في التعريف بهذه الفعاليات من خلال مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة، ليتمكن السائح من معرفة أنواع الفعاليات الموجودة وأماكنها، مما يسهل عليه اختيار المكان المناسب للقضاء فيه.
