يوم لا ينسى من أيام الإجازات الصيفية قضته عائلة "بنتلي" من بريطانيا في "عالم مدهش"، الذي يزوره أفراد العائلة للمرة الأولى، وكان بالفعل يوما مميزا وحافلا بالفعاليات والجو العائلي الحميم، وأحبوا أن يشاركوا فيه جميعا.

زارت العائلة المكونة من الأب توم، والأم كيت، والأطفال لوران 9 سنوات، وأليكس 3 سنوات، وتيد سنتان "عالم مدهش" عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، واستمرت الزيارة لمدة أربع ساعات لم تتوقف خلالها لحظات المرح والفرح ولو لثانية واحدة.

بداية المرح كانت عندما قررت العائلة زيارة "عالم مدهش"، الذي اعتادوا رؤيته في الإعلانات في الشوارع ومحطات التلفزة، وفي كل مكان. ومجسماته الجميلة مع بسمته التي تعلن بداية الصيف والمرح.

زيارة

بعد معرفة العائلة بالموقع الجديد لعالم مدهش عبر متابعة أخبار مدهش في الصحف اليومية قررت القيام بزيارته خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث بينت أن المكان الجديد بات أقرب بالنسبة لهم، والموقع ممتاز، لكن ما أخر العائلة عن زيارة "عالم مدهش" هو اعتقادها أنه مكان للمواطنين فقط.

وأنه يفتح في ساعة متأخرة من اليوم ، لكن بمجرد اكتشافها أن "عالم مدهش" مكان لجميع الأعمار ولجميع الجنسيات ويفتح ذراعيه لاستقبال الزوار يوميا عند الساعة العاشرة صباحا، اتخذت قرارها بالمجيء واكتشاف روائع هذا العالم، الذي يحبه ويعشقه الجميع.

كثيرة هي الألعاب التي شدت تيد ولوران وأليكس، فبينما توجه الأخوان للعب بالألعاب المطاطية، وقع خيار لوران على " كريزي فاير" التي لم تكتف باللعب فيها مرة واحدة، بل عاودت الكرة لأنها كما قالت: "لعبة رائعة لا يمل منها"، كما جربت لعبة البانجي المحببة لديها.

أخذت العائلة استراحة لتناول طعام الغداء في القاعة رقم ستة، وبعدها تابعت اللعب والمرح، وصيد السمك عبر واحدة من أمتع الألعاب حيث كانوا جميعا مهرة في الصيد، وفازوا بهدية جميلة ستبقى تذكارا من "عالم مدهش".

بعدها قررت العائلة التوجه لحديقة الحيوانات المصغرة، وسعدت لوران بامتطاء الخيل، فيما فضل أليكس تجربة المهر الصغير.

وبدت الأم كيت مرتاحة وسعيدة قائلة: أعجبني "عالم مدهش" جدا، لم أكن أتوقع أنه يضم كل هذه الفعاليات، إنه مكان آمن لم نقلق على أطفالنا وكنا نراقبهم وهم يلعبون من بعيد، فعاليات كثيرة قمنا بها لم تكلفنا الكثير من المال، خاصة أن المكان مصمم بطريقة تبهر الأطفال وتجعلهم ينشعلون بالمسرح والشخصيات الكرتونية، ولا يطلبون اللعب بكل لعبة يرونها، فهناك الكثير الكثير ليستمتعوا به".

توزيع القاعات

الأب توم أحب توزيع القاعات، فهناك قاعات اللعب المليئة بالصخب والمرح والضحك، وقاعات وأركان أخرى هادئة كحديقة الحيوانات المصغرة التي وجد فيها بيئة مثالية ليعرف الأطفال أكثر عن حياة هذه الكائنات التي تعيش حولنا".

ولأن العائلة تعشق المسرح، ولأن المسرح يحلو أكثر بوجود مدهش صديق الأطفال، الشخصية الكرتونية المحببة لهم، لم تفوت العائلة مشاهدة "عرض مدهش الموسيقي"، واستمتعوا به ورقصوا مع الفرقة، وصفقوا لها كثيرا.

وقالت كيت: "الجميل في عالم مدهش أنه يناسب جميع الأعمار، أطفالي لعبوا كثيرا، حتى أنا وتوم وجدنا ما نلعب به هنا، إضافة إلى أننا فزنا بهدية جميلة".

وتابعت: " يشكل عالم مدهش شعار الصيف والمرح في دبي، فلقد ارتبط اسمه بإجازة الصيف، وحقا هو عالم رائع، سوف اكتب عن هذه الزيارة على حسابي في الفيس بوك، وأشارك أصحابي، وأدعوهم لزيارة "عالم مدهش"، كل شيء هنا رائع والأمور مسهلة حتى موقف السيارات لم يكلفنا سوى 10 دراهم فقط".

العائلة وعدت بالعودة الأسبوع المقبل، فهناك الكثير والكثير من الفعاليات التي لم يتسع لها الوقت لاختبارها، والزيارة القادمة ستكون منذ الصباح، حتى يتسنى لهم قضاء مزيد من الوقت والمرح بلا حدود.