حققت المسرحية الموسيقية العالمية "قصة الحي الغربي"، التي تعرض ضمن فعاليات مفاجآت صيف دبي" 2011، نجاحاً كبيراً في عروضها الأولى، حيث لوحظ امتلاء المسرح، الذي يتسع الى حوالي 550 متفرج، عن آخره في كافة العروض التي تم تقديمها للمسرحية حتى الآن، ونالت استحسان جميع المشاهدين الذين صفقوا طويلاً عند انتهاء العرض بعد متابعتهم لأداء رائع من كافة الممثلين في هذا العرض الموسيقي الكلاسيكي.
وتعد المسرحية إحدى أهم الفعاليات الفنية التي يحتضنها حدث المفاجآت نظراً لجودة العرض وضمه العديد من الممثلين المسرحيين والراقصين الفنيين المحترفين، الذين يقدمون عدد من الاستعراضات المتنوعة خلال العرض، وتختتم العروض اليوم السبت 23 يوليو.
ويتميز العرض الذي يستضيفه مسرح دبي الإجتماعي ومركز الفنون بأنه يضم خليطاً من الممثلين المسرحيين المحترفين والهواة، حيث أن الممثلين الرئيسيين في العرض هم من محترفي المسرح في "ويست إند" اللندني، بينما قام منتجو العرض باختيار كوكبة من الممثلين الموهوبين المقيمين في إمارة دبي وتم تدريبهم على مدى عدة أسابيع قبل العرض المسرحي للمشاركة في هذا العرض الذي من دون شك سيزيد من خبراتهم ويضيف الى أدائهم بسبب ضخامة العرض وتنوع شخصياته.
ومسرحية "قصة الحي الغربي" تستند على معالجة لمسرحية شكسبير (روميو وجولييت) وتقع أحداثها في أحياء نيويورك القديمة حيث تدور مواجهات بين مهاجرين من أميركا الجنوبية وسكان الحي الأصليين، وتترجم أغنيات المسرحية مشاعر الكراهية والرفض لكل فريق للآخر، لكن هناك قصة حب تنمو في هذا الصراع، كما تم تحويل المسرحية الى فيلم موسيقي أمريكي صدر عام 1961 وحاز على 10 جوائز أوسكار من أصل 11 ترشيحا.
وتعد هذه المسرحية من أشهر انتاجات مسارح برودواي وأكثرها استمرارية، وحازت على العديد من جوائز "توني" المسرحية الأميركية، بل أن الأغاني التي تضمها المسرحية نالت شهرة واسعة وحققت أعلى المبيعات، كما أن الاستعراضات الفنية الراقصة أصبحت علامة فارقة في تاريخ المسرح الاستعراضي العالمي، وتستمر شهرة الأغاني والإستعراضات التي تضمها المسرحية حتى يومنا هذا مع أنها من إنتاج عام 1957، واستمر عرض المسرحية عدة أعوام على مسارح لندن وتابعها الملايين من الأشخاص.

