تحرص مجموعة إعمار لمراكز التسوق على تقديم كل ما هو فريد ومميز من خدمات وتسهيلات في كافة مراكز التسوق التابعة لها، حيث أنها شريك استراتيجي لمهرجانات عام 2011 لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري.

وتأتي هذه الشراكة أيضاً إنطلاقاً من حرصها على دعم المبادرات الحكومية الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة مفضلة للتسوق وقضاء العطلات.

وخلال مفاجآت صيف دبي 2011 قامت المجموعة بإطلاق الكثير من العروض الترويجية كما أنها تستضيف مجموعة واسعة من العروض الترفيهية في كافة مراكزها التي تشمل كلاً من "دبي مارينا مول" و"سوق البحار" و"مجمع دبي للذهب والألماس" و"دبي مول" الذي أصبح من أهم الوجهات السياحية العالمية التي يقصدها الزوار والمتسوقون من مختلف أنحاء العالم.

وفي حوار أجراه معه المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، أكد ناصر رفيع، الرئيس التنفيذي، مجموعة إعمار لمراكز التسوق على أهمية المهرجانات والفعاليات التي تنظمها المؤسسة في استقطاب زوار وسياح من كافة أرجاء العالم وهو ما ينعكس إيجاباً على أعداد المتسوقين في المراكز ونسبة المبيعات. حيث أن دبي مول استقبل خلال العام 2010 أكثر من 47 مليون زائر كان من بينهم 1 مليون زائر اسبوعياً خلال مهرجان دبي للتسوق في العام ذاته. كما تحدث رفيع عن العروض والفعاليات التي أعدتها المجموعة خلال الدورة الرابعة عشرة لمفاجآت صيف دبي.

وفيما يلي نص الحوار:

ما هي أبرز الفعاليات التي تقام خلال مفاجآت صيف دبي هذا العام، ولا سيما أن دبي مول يعد من أكبر وجهات التسوق والترفيه في العالم، وينتظر الناس باستمرار إطلاق مبادرات جديدة فيه؟
تقدم مراكز التسوق والترفيه التابعة للمجموعة سلسلة غير مسبوقة من الأنشطة والعروض الترويجية والسحوبات المميزة احتفاءً بفعاليات حدث مفاجآت صيف دبي. ولا شك بأن هذه الحملة الصيفية المتكاملة ستساهم بدور حيوي في تعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية مفضلة خلال أشهر الصيف، وستجتذب أعداداً كبيرة من الزوار الوافدين من دول الخليج وأهم الأسواق العالمية، مما يسهم  بدوره إلى نمو القطاع السياحي في دبي.

وتستمر فعاليات حدث مفاجآت صيف دبي2011  لغاية 31 يوليو الجاري. وبهذه المناسبة، أطلقت "مجموعة إعمار لمراكز التسوق" حملة "كل شيء تتمناه، هذا الصيف تلقاه" الترويجية ضمن جميع مراكزها وهي "دبي مول" و"دبي مارينا مول" و"سوق البحار" و"مجمع دبي للذهب والألماس".

وبذلك، يمكن لزوار أي من هذه المراكز الأربعة، ممن ينفقون 300 درهم أو أكثر، الحصول على قسيمة للدخول في سحب يمنحهم فرصة استثنائية للفوز بجوائز متنوعة منها شهادات مقدمة من قبل الصكوك الوطنية بقيمة 15 ألف درهم يومياً؛ وباقات مميزة من "الإمارات للعطلات" لشخصين، تشمل بطاقتي ذهاب وإياب على متن طيران "الإمارات" الحائزة على جوائز عالمية مع إقامة لمدة 4 ليالي في موريشيوس أو المالديف أو جزر السيشل أو مدينتي جوهانسبورغ وكيب تاون في جنوب أفريقيا. أما الجائزة الكبرى فتتمثل بشهادات تبلغ قيمتها 50 ألف درهم من الصكوك الوطنية.

تعتبر مفاجآت صيف دبي من أبرز العوامل التي تساهم في تعزيز نشاط القطاع التجاري في دبي خلال موسم الصيف. ما هو تعليقكم؟
تساهم المبادرات البنَّاءة مثل "مفاجآت صيف دبي" التي تم تطويرها لتشمل هذه السنة عدة فعاليات مميزة من أهم العوامل التي تعزز نمو قطاعي السياحة وتجارة التجزئة في دبي. ويتميز هذا الحدث بأجوائه العائلية وتقدم مجموعة استثنائية من العروض والحسومات والفعاليات الترفيهية التي تحفز المبيعات من خلال منح العملاء فرصة الدخول في سحوبات على جوائز قيمة.

ما هي التحديات التي يواجهها دبي مول وكيف تتغلبون عليها؟
نجح دبي مول منذ افتتاحه في نوفمبر 2008 في ترسيخ مكانته كوجهة سياحية استثنائية في المدينة، بفضل الحرص المستمر على تقديم تجارب وعروض جديدة تشجع الزوار على العودة إليه مرة تلو الأخرى.

يضم دبي مول منافذ للعديد من العلامات التجارية العالمية، إلى أي مدى تزداد مبيعات هذه المتاجر خلال مفاجآت صيف دبي باعتبار أن المدينة تستقطب أعداداً كبيرة من السياح في هذا الموسم؟
تساهم الحسومات والعروض الترويجية الخاصة في زيادة المبيعات بدرجة كبيرة خلال مفاجآت صيف دبي، ونتوقع أن تحقق المتاجر المتواجدة في دبي مول مبيعات قياسية هذه السنة أيضاً.

ما هو عدد زوار دبي مول هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية؟ وهل ازدادت المبيعات أيضاً؟
يشهد "دبي مول" إقبالاً استثنائياً من قبل الزوار، واستضاف أكثر من 47 مليون زائر خلال عام 2010، وأكثر من 13.5 ملايين زائر خلال الربع الأول من 2011، مسجلاً بذلك أعلى نسبة إقبال خلال ربع سنة منذ افتتاحه في نوفمبر 2011. وخلال مهرجان دبي للتسوق 2010، وصل عدد زوار "دبي مول" إلى أكثر من مليون شخص في الأسبوع، بزيادة قدرها 30% مقارنة بالأوقات العادية من السنة. ونتوقع أن يكون الوضع مماثلاً خلال الصيف الحالي.