أعلنت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، والجهة المنظمة لمفاجآت صيف دبي، عن أسماء الفائزين في برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية 2011 استعداداً للدخول في فترة تدريبية تمتد لأسبوعين خلال حدث مفاجآت صيف دبي 2011.

ويقدم البرنامج، الذي يستهدف طلاب أقسام التسويق وإدارة الأعمال من أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فرصة تدريبية فريدة تجمع بين أفضل الشباب العرب للعمل على حدث "مفاجآت صيف دبي"، والتعلم من أفضل الممارسات في التسويق وإدارة الفعاليات لاكتساب خبرة العمل على الحدث السياحي الصيفي الأبرز من نوعه على مستوى العالم. وتتضمن قائمة البلدان المشاركة في هذا العام: الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ومصر ولبنان والأردن وسوريا والبحرين، وفلسطين التي تشارك للمرة الأولى.

وقد فاز في الدورة السادسة من البرنامج كل من: منصور العماري (جامعة الملك سعود – المملكة العربية السعودية)، ميس الحسيني (جامعة القلمون – سوريا)، مرام نزال (جامعة بيرزيت – فلسطين)، سارة الكواري (جامعة قطر – قطر)، جيفر الخابوري (الكلية الحديثة للتجارة والعلوم – سلطنة عمان)، كارل أنجيلو بولو (الجامعة اللبنانية الأميركية – لبنان)، أحمد علي العطار (الجامعة الأمريكية في الكويت – الكويت)، لارا نضال حمد (الجامعة الأردنية – الأردن)، يارا الذهبي (الجامعة الأمريكية بالقاهرة – مصر)، مها شريدة (الجامعة الأهلية – البحرين)، بالإضافة إلى بدر علي (كليات التقنية العليا – الإمارات العربية المتحدة)، حيث سيمثل هؤلاء الطلبة بلدانهم في برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية 2011.

وشهد برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية نجاحاً كبيراً منذ إطلاقه عام 2006، واستمر في التوسع بعد أن كان يضم 4 جامعات من بلدين، ليشمل هذا العام دعوة 55 جامعة من 11 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد وُجهت الدعوة لهذه الجامعات في كل بلد لترشيح أفضل طلابها لإجراء عملية اختيار تنافسية للفوز بمكان في برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية لعام 2011.

وتبدأ عملية الاختيار بأن ترشح الجامعات والكليات ستة من أفضل طلابها من السنوات الدراسية الأخيرة، ليتم اختيار واحد من بينهم من خلال إجراءات تتضمن مراجعة مؤهلاتهم ومحتويات المقالة التي طُلب منهم تقديمها. وبخصوص مقالة هذا العام، فقد طُلب من المرشحين طرح أفكار مبتكرة للتسويق لمفاجآت صيف دبي داخل البلدان التي يقيمون فيها، فيما لو كانوا مدراء تسويق هذه الفعالية الصيفية.

وقد قامت لجنة تحكيم مكونة من كبار المسؤولين في "مفاجآت صيف دبي" وعدد من المتخصصين في مجال التسويق بتقييم الطلبات المقدمة وانتقاء الطلاب اعتماداً على جودة مقالتهم وإكمالهم للشروط المطلوبة، إضافة إلى عدة نقاط أخرى بما في ذلك شخصياتهم وطموحهم وحيويتهم ومدى قدرتهم على المساهمة في الارتقاء بالنجاح المتواصل الذي تتمتع به "مفاجآت صيف دبي" والحفاظ عليه.

كتب بدر علي، الذي يمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في البرنامج، في مقالته الفائزة: "من خلال إقامة قاعدة للتواصل مع المجتمع الأوسع المتواجد على الشبكة العنكبوتية، سأشجع على مشاركة الأفراد في العروض الترويجية والمسابقات وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم بالمهرجان، ليبقى صدى هذا المهرجان مستمراً".

وأضاف: "أشعر بالسعادة لاختياري ممثلاً عن دولة الإمارات في دورة العام الحالي من البرنامج. وأتطلع لكي أقوم بدور المضيف وأن أظهر لزملائي في المجموعة حُسن الضيافة التي تميز المجتمع الإماراتي".

وقالت الدكتورة/ مونيكا جالانت، رئيس قسم إدارة الأعمال في كليات التقنية العليا: "نحن فخورون لحصول بدر على فرصة المشاركة في برنامج مفاجآت صيف دبي للزمالة التدريبية 2011 نظراً لتميز المقالة التي قدّمها، ونظراً لأنه مواطن إماراتي، فسيتيح له هذا البرنامج الفهم الجيد للوضع الميداني، وسيمكّنه من الاطلاع على كل ما يجري خلف الكواليس في المهرجان الصيفي الأبرز الذي يقام في دبي".

وعندما طرحت عليهم أسئلة حول الجديد الذي سيقدمونه من أجل الترويج لمفاجآت صيف دبي في بلدانهم، جاءت إجابات الفائزين العشرة من خلال مقالاتهم كما يلي:

مها راشد شريدة، الجامعة الأهلية - البحرين
"نستطيع من خلال التركيز على اهتمامات الشباب استقطاب عدد كبير منهم باستخدام مختلف قنوات التواصل الإعلامي الجديدة مثل Facebook وTwitter وBlackberry Messenger وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي والمدونات".

أحمد علي العطار، الجامعة الأمريكية في الكويت - الكويت
"بتحقيق أحلام الناس، ستتمكن مفاجآت صيف دبي من استقطاب عدد أكبر من الجمهور المستهدف لهذا الحدث الصيفي، ومن خلال الاهتمام بفعاليات متنوعة مثل كرة القدم والرياضات المائية، ستمنح دبي زوراها المتعة والإثارة خلال هذا المهرجان السنوي الذي تشتهر به".

منصور العماري، جامعة الملك سعود – المملكة العربية السعودية
"إذا تسنى لي أن أكون مدير التسويق لمهرجان "مفاجآت صيف دبي"، فسأضع استراتيجية لاستقطاب المزيد من الشركات الراعية بغية تسليط الأضواء أكثر فأكثر على المهرجان بين الجماهير المستهدفة، وسأحقق في نفس الوقت المزيد من الإيرادات من خلال هؤلاء الرعاة".

جيفر الخابوري، الكلية الحديثة للتجارة والعلوم – سلطنة عمان
"من خلال عرض الثقافات المختلفة، يستطيع المسؤولون عن مهرجان "مفاجآت صيف دبي" تعريف الزوار بالثقافات العالمية المختلفة وخلق الإحساس بالوحدة والافتخار".

كارل أنجيلو بولو، الجامعة اللبنانية الأميركية - لبنان
"حتى تنجح فعالية ما، فينبغي أن تكون مبتكرة ومستقطبة للفئات المستهدفة التي تبحث دائماً عن الإثارة. لذا، يجب أن تكون جميع فعاليات "مفاجآت صيف دبي" متوافقة مع توجهات الزوار، وليست متعة مؤقتة فحسب".

ميس الحسيني، جامعة القلمون - سوريا
"يشكل التسويق الملائم جانباً مهماً للمحافظة على الزوار المنتظمين واستقطاب زوار جدد. وكلما تحدثت عن المهرجان في الساحات المعروفة، مثل شبكات التواصل الاجتماعي المفضلة، زادت مشاركة الناس في الحديث".

يارا الذهبي، الجامعة الأمريكية بالقاهرة - مصر
"سأستهدف فئة الشباب، وتحديداً الفئة العمرية من 17 إلى 25 عاماً، لتتاح لهم إمكانية استكشاف مختلف جوانب الحياة من خلال الفعاليات التي تهدف إلى اجتذابهم وتثقيفهم". 

لارا نضال حمد، الجامعة الأردنية - الأردن
"يمكن توزيع كتيبات خاصة على الزوار والمسافرين القادمين إلى البلاد للاطلاع على أفضل العروض المتوفرة في مراكز التسوق والمتاجر والمطاعم والمقاهي والفعاليات الترفيهية، الأمر الذي يشجع المزيد من الناس على السفر مع أسرهم".

سارة الكواري، جامعة قطر - قطر
"على الرغم من توسع نشاطات مفاجآت صيف دبي والتي باتت تلبي احتياجات الشريحة الأكبر من الناس من خلال تغيير الشعار "الكثير من المتعة للأحبة الصغار"، إلا أن الكثير من الناس ما زالوا ينظرون إلى المهرجان كفعالية مخصصة للأطفال. أود الترويج لمزيد من الأنشطة التي تركز على اجتذاب اليافعين والمراهقين والشباب الصغار، ليتحول المهرجان إلى فعالية تستقطب كافة الأعمار".
     
مرام نزال، جامعة بيرزيت - فلسطين
"يعتبر ابتكار مواضيع تلبي احتياجات كل فرد المفتاح نحو قيادة حملة ناجحة. وينبغي أن يلبي الموضوع الذي يستهدف الجمهور كافة الاحتياجات الفردية ويقدم مجموعة من الفعاليات المناسبة لهم". 
 
ويهدف التدريب المكثف الذي سيخضع له الطلاب الفائزون إلى منحهم الفرصة لاكتساب مهارات العمل والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال إدارة الأعمال والتسويق وإدارة الفعاليات من خلال العمل جنباً إلى جنب مع ألمع الخبراء الذين كانوا السبب وراء نجاح مفاجآت صيف دبي على مدار الـ 13 عاماً الماضية.

وسيحصل الطلاب على فرصة التدريب العملي خلال المرحلة التحضيرية التي تسبق انطلاقة مفاجآت صيف دبي بالإضافة إلى القيام بزيارات ميدانية للاطلاع على فعاليات المهرجان الرئيسية والتزود بمعرفة معمّقة عنها. وكما في السنوات الماضية، ستتاح للفائزين من خلال البرنامج فرصة فريدة وقيّمة للتعرف على الجهات الداعمة للمهرجان من القطاعين العام والخاص.

وسيقدم المتدربون، بعد خضوعهم لتدريب مكثّف على مدار أسبوعين، أفكارهم ورؤاهم الجديدة والمبتكرة حول إدارة مفاجآت صيف دبي بحضور كبار المدراء والمسؤولين المعنيين في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، بالإضافة إلى الجهات الداعمة للمهرجان. كما يمكن للطلاب تبادل الأفكار والآراء التي كوّنوها عن الدورة الحالية من المهرجان من خلال ما شاهدوه على أرض الواقع، وذلك بهدف دمج هذه الأفكار لتطبيقها في الدورات القادمة من مفاجآت صيف دبي.

وقد كانت العديد من التوصيات التي قدمها الفائزون في الدورات السابقة من البرنامج قد أدرجت ضمن خطط تنظيم الدورات المقبلة من مفاجآت صيف دبي.

وسيحصل كل طالب على رحلة مدفوعة التكاليف إلى دبي، إلى جانب الإقامة لمدة أسبوعين في فندق قمر الدين الذي تديره مجموعة "سذرن صن" في منطقة "داون تاون دبي"، والذي استضاف الطلاب المشاركين في البرنامج على مدار السنوات الخمس الماضية.