شهدت دبي فستيفال سيتي، التابعة لمجموعة الفطيم، الشريك الاستراتيجي لمهرجانات مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لعام 2011، شهدت تقاطر الآلاف من متابعي فعاليات المهرجان في دورته السادسة عشر، وذلك منذ بدء ساعات صباح يوم الجمعة 11 فبراير لحضور فعالية مسيرة الدراجات النارية الخيرية، والتي استقطبت مشاركة واسعة من الدراجين الذين جاءوا على نفقتهم الخاصة من العديد من دول العالم للمشاركة في هذه الفعالية الخيرية التي تستضيفها مدينة دبي.
واستطاعت مسيرة الدراجات النارية الخيرية، التي انطلقت بحضور سعادة محمد بن سليم وتهدف الى تسليط الضوء على مرض التوحد لدى الأطفال، تحطيم الرقم القياسي في المنطقة من خلال مشاركة 1173 دراجة نارية جاءت من كافة أنحاء العالم مثل فنلندا والدنمارك والكويت ولبنان وقطر وغيرها الكثير، بالإضافة الى نوادي الدراجات النارية المنتشرة في أنحاء الدولة.
وبدأ اليوم الإحتفالي منذ الصباح الباكر، حيث توافدت الدراجات النارية المختلفة الأنواع والأحجام إلى ساحة الحفلات الخارجية في دبي فستيفال سيتي، حيث خصص المنظمون مساحات كبيرة لوقوف الدراجات بشكل منظم، ولتسهيل خروجهم بشكل جماعي عند انطلاق المسيرة. وكان التعاون والدعم الذي وفرته كل من شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات لانجاح المسيرة أبلغ الأثر في ضمان هذا النجاح الكبير، خاصة وأن الهدف من هذه المسيرة هو جمع التبرعات لصالح مركز دبي للتوحد.
وانطلقت المسيرة، حاملة شعار مهرجان دبي للتسوق على سواعد الدراجين المشاركين، في تمام الساعة الثانية والنصف عصراً من دبي فستيفال سيتي بمواكبة سيارات الشرطة في مظهر مهيب، متجهة إلى معبر الخليج التجاري عبر شارع الخيل، ومن ثم انتقلت من خلال تقاطع الصفا عبر شارع الشيخ زايد إلى منطقة جبل علي وأقفلت راجعة من خلال الشارع نفسه عبر منطقة القرهود في طريق عودتها إلى دبي فستيفال سيتي، حيث استغرقت المسيرة حوالي ساعتين من الزمن.
وكان في استقبالها الآلاف من الزوار والعائلات التي انتظرت لتحية راكبي الدراجات بعد عودتهم وسط تصفيق الجمهور والموسيقى التي ملأت المكان في أجواء احتفالية غير مسبوقة، واستمرت هذه الأجواء من خلال عدد من الفرق الأجنبية التي قدمت عرضاً موسيقياً ممتعاً ونالت إعجاب كافة الحضور الذين تفاعلوا مع الفرقة على مدى ساعتين، لينتهي بعدها اليوم الإحتفالي تاركاً ذكرى لا تنسى ويوم من أيام مهرجان دبي للتسوق الذي استمتع به الجميع كباراً وصغاراً.
