يُقدّم مهرجان دبي للتسوق في دورته التاسعة عشرة العديد من الفعاليات والعروض المميزة، وتُعد الألعاب النارية إحدى أهم هذه الفعاليات لما تنشره من بهجة وسرور في نفوس الزوار، وتقام الألعاب النارية في هذه الدورة بصورة يومية وأخرى أسبوعية على امتداد خور دبي.

وتنطلق الألعاب اليومية وهي برعاية مجموعة الزرعوني، أحد الشركاء الاستراتيجيين لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في تمام الساعة التاسعة مساء على خور دبي أمام قرية التراث، وأما الألعاب النارية يوم الجمعة فتبدأ في الساعة الثامنة مساء على امتداد الخور في حديقة الخور ودبي فستيفال سيتي والبروميناد. وتجذب الألعاب النارية بألوانها الزاهية أنظار الجميع سواء كانوا كباراً أم صغاراً، ويترقبها الجميع.

حظ

أما زوار قرية التراث في دبي فهم الأوفر حظاً، فهم يستمتعون بمشاهدة الألعاب النارية التي تنشر البهجة والمرح في كل مكان وفي الوقت نفسه تغمرهم الأجواء التراثية الغنية بعبق الماضي، من خلال المعروضات التراثية والتقليدية مثل أدوات الصيد والغوص والملابس التراثية والأطعمة الشعبية.

وتضم قرية التراث منصة للعروض الفلكلورية تقدم فعاليات ونشاطات مختلفة في كل أسبوع إلى جانب العروض الدائمة، مثل المتاجر المخصصة للحرف اليدوية ويقبل عليها الناس من كل مكان سواء المواطنين والمقيمين أو الأفواج السياحية، حيث يأتي البعض بشكل شخصي، بينما يأتي آخرون في زيارات سياحية منظمة خلال فترة مهرجان دبي للتسوق.

وقال أحمد إبراهيم من إحدى المطاعم القريبة من قرية التراث: "يستقطب مهرجان دبي للتسوق كل عام الزوار من شتى أنحاء العالم ليستمتعوا في دبي وينعموا بالخدمات التي توفرها لهم أينما ذهبوا، وساعد التنظيم الرائع وتنوع الفعاليات على زيادة جذب الزوار إلى قرية التراث، خاصة مع تحسن الطقس".

جذب

ويؤكد زوار قرية التراث أن الأنشطة والفعاليات الكثيرة التي تقام على مدار العام تعد أحد عوامل جذب السياح الى دبي، كما أن شهرة مهرجان دبي للتسوق تعد واحدة من أبرز الأسباب التي تدعو كثيراً من الزوار لقضاء إجازاتهم في دبي.

وقال محمد السهلي من الكويت والذي يزور دبي مع أسرته: "تعد الفعاليات والاستعراضات وخاصة الفعاليات الخارجية في الهواء الطلق أهم عوامل الجذب لمختلف الأعمار، ولاسيما إذا اجتمع الطقس الحسن مع الفعاليات والجو العائلي وعبق التراث في مكان واحد..

كما هو في قرية التراث، وأضاف أنه يستمتع مع عائلته في دبي ويتمنى أن يتمكن من متابعة الفعاليات كافة التي ينظمها مهرجان دبي للتسوق قبل أن يعود إلى الكويت، كما أكد على أن قرية التراث تعد وجهة تراثية من الطراز الأول، وخاصة خلال فترة مهرجان دبي للتسوق".

وقال مصطفى محمد سعيد من الإمارات: "لم يغفل مهرجان دبي للتسوق عن الجانب التراثي لدولة الإمارات، فقد ركز في كل دوراته على تقديم التراث الإماراتي في أبهى صوره، ويحفل مهرجان هذا العام بالفعاليات التراثية التي تعرض التراث الإماراتي الأصيل في حي الشندغة، ولاسيما في قريتي التراث والغوص....

كما أكدت خالته نجلاء محمد المهدي على تنوع الفعاليات والعروض الترويجية والتخفيضات التي تقدمها مراكز التسوق والتي تصل إلى أكثر من 70 %. وقالت: "يُعد مهرجان دبي للتسوق فرصة رائعة للاطلاع على كثير من الفعاليات الترفيهية وتغيير الأجواء العائلية".

وقال عبدالرحمن محمد من الكويت 11 عاماً: "إنه يُفضّل قضاء عطلته مع والديه واخته دانة في دبي، لأنه يستمتع جداً بالألعاب النارية والعروض المتجولة والاستعراضات التي يشاهدها أينما ذهب في دبي".وقالت أم عبد الرحمن من الشارقة: "

مهرجان دبي للتسوق يرسم البهجة في قلوب العائلات بمختلف جنسياتها، ويسعى دائماً لترسيخ الهوية الوطنية من خلال عرض الملابس الشعبية بأنواعها وانتشار الأسواق الشعبية في قرية التراث والتي تعرض الحرف القديمة التي كانت سائدة لدى المجتمع الإماراتي القديم، وتبرز كيفية تعامل أهل الإمارات في ملبسهم ومأكلهم.

سباق التذوق

ترفع المطاعم المنتشرة في قرية التراث حالة التأهب القصوى لاستقبال الزوار وخاصة خلال فترة مهرجان دبي للتسوق، فتقدم العروض الترويجية المتميزة خلال هذه الفترة، كما تحرص على تقديم خدمات راقية وأصناف من الأطباق المشهورة ذات الجودة العالية والمتنوعة التي تلبي رغبات مختلف الجنسيات.

ويؤكد أصحاب المطاعم في قرية التراث أن مهرجان دبي للتسوق خلق حالة من التأهب الكامل من قبل العاملين في هذا المجال بهدف تلبية طلبات الزوار والمقيمين على السواء، وقال عامر السيد موظف في أحد المطاعم: "يسعدنا أن نكون جزءاً من هذا الحدث، حيث إنه يتضاعف حجم العمل في المطعم خلال فترة مهرجان دبي للتسوق التي تشهد إقبالاً كبيراً من مختلف الجنسيات".