تحقق حلم ليزا شاهد أخيراً بالفوز في "سحوبات إنفينيتي الكبرى"، بعد محاولات كثيرة امتدت لمدة خمس سنوات، و مهرجان دبي للتسوق ، كعادته، يحقق الأحلام، ويدخل السعادة إلى قلوب كل من أحبه وتفاعل معه من خلال الجوائز والهدايا التي يقدمها يومياً.

وتقول ليزا، وهي من بنغلاديش، وتعمل على رعاية إحدى الأسر العربية: كنت واثقة تماماً بأنني سوف أربح في السحوبات يوماً ما، فثقتي بالله كانت كبيرة، وهذا ما شجعني على الاشتراك فيها كل عام، ولمدة خمس سنوات، والحمد لله تحقق حلمي أخيراً، فأنا لا أعرف القراءة والكتابة إلا بلغتي الأم، لهذا، كل عام أقوم بإعطاء المال لنصير الدين..

وهو سائق يساعد العائلة من فترة لأخرى، ولهذا بتنا أصدقاء، وهو من يقوم بشراء الكوبونات التي تؤهلني لدخول السحب، وكتابة اسمي عليها، ووضعها في الصندوق المخصص، وأدفع له مقابل خدمته هذه مبلغاً رمزياً.

سعادة غامرة

وأضافت ليزا: يوم الفوز كنت جالسة مع العائلة التي أعمل عندها نشاهد برنامج السحوبات اليومي على قناة سما دبي، وحينما رأوا الكوبون الخاص بي قد فاز، أخبروني بذلك، وأن اسمي هو الرابح بسحوبات إنفينيتي الكبرى، شعرت عندها بسعادة غامرة، وشكرت ربي آلاف المرات، لأن أملي لم يخب، وطلبوا مني أن أهرع إلى منزل نصير الدين لأعلمه بفوزي..

وأطلب منه ألا يغلق هاتفه لأن المهرجان بالتأكيد سوف يتصل به، خاصة وأن رقمه هو على الكوبون، فأنا لا أملك هاتفاً محمولاً، وبالفعل أخبرته بذلك، إلا أنه ضحك على كلامي ولم يصدقني، وخلال محاولتي لإقناعه جاءه الاتصال المنتظر من مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة ليبشره بربحي.

لن أغير عملي

وتابعت ليزا قائلة: فوزي بالجائزة لن يغير حقيقة عملي لدى هذه العائلة الرائعة، فهم عبارة عن رجل وامرأة كبيرين في العمر، يعاملانني بطريقة مذهلة، وكأنني ابنتهما، لذا، لن أترك العمل في هذا المنزل الطيب، ولكنني سوف أقوم بإعطاء ابني جزءاً من المال ليطور به تجارته في محله لبيع الشاي، فهو يعيش معي في الإمارات، أما باقي عائلتي فهم في بنغلاديش، وحتى الآن لم أقرر ماذا سأفعل بباقي المال، إلا أنه بالتأكيد سوف يكون ممتازاً لمستقبلي.

وأريد أن أشكر كل من قام على تنظيم هذا المهرجان الرائع بكل تفاصيله، وسوف أدعو يومياً لأجل دبي لتبقى واحدة من أجمل الدول، وأكثرها تطوراً في العالم.