بفرحة عارمة وحماس كبير تحدث خالد محمود غضبان ذو الثامنة والخمسين عاما فلسطيني الجنسية الفائز بجائزة "سحوبات إنفينيتي الكبرى" مع المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة عن قصة اشتراكه بتلك السحوبات، وقال إنه ومنذ عام 1996 وهو يشارك في السحوبات أي منذ الانطلاقة الأولى للمهرجان.
وقال: لقد اعتدت أن أشتري كوبونات السحب وكتابة اسم من أسماء أبنائي الخمسة في كل عام، ومن ثم بدأت بكتابة أسماء أحفادي من ابنتي الكبرى، وأيضا لم يبتسم لي الحظ، لذا قررت هذا العام ألا أشتري أي كوبون، فقد فقدت الأمل تماما، وخاصة بعد إنفاقي لمبالغ كبيرة على هذه الكوبونات على أمل الفوز، وفي إحدى المرات توجهت بسيارتي إلى محطة البنزين ولم أترجل من سيارتي كالمعتاد متجها إلى منصة بيع الكوبونات..
ولكن بقيت في سيارتي لأنتهي من تعبئة البنزين وأنطلق، إلا أنني رأيت بائع الكوبونات يأتي باتجاهي ويحاول إقناعي بشراء كوبون، فأخبرته بأنني منذ ثمانية عشر عاما أشارك بدون فائدة، ولكنه أقنعني بأن هذه المرة قد تكون المرة المنشودة، وبالفعل اشتريت الكوبون وكتبت اسمي عليه ولأول مرة أشارك باسمـي، ووضعـت الكوبــون في السيـارة ونسيـت الموضـوع تمامـا.
اتصال
وأضاف قائلا: قبل أيام توجهت أنا وزوجتي لزيارة أحد الأصدقاء، وكان هاتفي على وضع الصامت، حاول ابني الاتصال بي مرارا إلا أنني لم أجبه، فاتصل على هاتف زوجتي وطلب التحدث معي، فسألني ما إن كنت قد شاركت في سحوبات إنفينيتي الكبرى فأجبته بنعم، عندها أخبرني بأنني فزت في السحوبات، حيث ورده اتصال من أحد معارفه ليزف له الخبر..
ولكنني لم أصدق، إلا عندما وردني اتصال من مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة يؤكد لي خبر فوزي، عندها لا يمكن أن أصف شعوري بفرحتي، فأنا لم أنم تلك الليلة وأنا أفكر بقصة الفوز التي قطعت الأمل منها، فمن غير المعقول أن أحاول لمدة طويلة ومن بداية المهرجان، ليكون نصيبي بالفوز في 2014، وسأعتبر هذه السنة هي سنة الحظ والسعادة.
هدية
وبالفعل جاءت الجائزة في وقتها المناسب، حيث إنني مررت بأزمات مالية سابقة وعانيت منها، وخاصة أن ابنتي في الجامعة، ومصاريف الحياة تكلفني الكثير، لذا أعتبر الجائزة هدية ومكافأة لي على صبري.
