يعد مهرجان دبي للتسوق من أهم الأحداث التي ينتظرها هواة التسوق والمرح والإثارة، نظراً للتنزيلات والسحوبات على جوائز قيمة، ويبدو أن الحركة الشرائية في المولات اشتعلت بعد أن أعلن مهرجان دبي للتسوق عن انطلاقه قبل بضعة أيام، الأمر الذي ساهم في توافد الزوار من داخل الدولة وخارجها على معظم منافذ البيع في المراكز التجارية في الصباح والمساء للظفر بما يخفيه المهرجان من مفاجآت مثيرة.

الزيارة الأولى

قال عبدالمنعم محمد من ليبيا، إن زيارته لدبي تعتبر الأولى، ولم يكن يعلم أن مهرجان دبي للتسوق يتزامن مع فترة زيارته، إذ أثارت رغبته الشرائية التنزيلات في مختلف منافذ البيع، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المعطيات أكدت له ضخامة الحدث، ودفعته نحو التوسع في عملية الشراء، لاسيما وأن الجوائز المقدمة ضمن سحوبات المهرجات باهظة الثمن يصعب أن ترى مثيلها في دول أخرى مثل سيارة «اللامبورجيني».

اختلافات بسيطة

في السياق ذاته، أكد محمد لقمان من أميركا إن إيقاع التسوق قد يكون متشابها بين أميركا ودبي، لكن ثمة اختلافات بسيطة تثبت تفوق دبي تجارياً، إذ شعر بالراحة من حسن تصرف الباعة في منافذ البيع ولباقتهم في عملية البيع، على عكس واقع التسوق في أميركا الذي يتمثل في إلحاح الباعة في جميع مراكز التسوق بلا استثناء، واللحاق بالمشتري وإقناعه، بينما كان المشهد مختلفاً نسبياً خصوصاً وأن هناك رقابة ومؤسسات مثل حماية المستهلك تقف بجانب المتسوق وتحفظ حقوقه.

وأشار لقمان إلى أن مراكز التسوق في دبي تتميز بارتفاعها العمودي الذي يسمح للمتسوق بالتحرك من طابق إلى آخر مع وجود جهات ترشد الزوار نحو الطريق الصحيح، بل أثارته بعض المعالم والفعاليات التي تضمها مراكز التسوق مثل حوض دبي أكواريوم في «دبي مول»، وساحات التزلج الضخمة في «الإمارات مول»، إلى جانب الكثير من الكرنفالات العابرة في مراكز التسوق والمهرجين الجوالة.

حوافز للمتسوقين

شاطره الرأي أونسه محمد من السودان، الذي لفت إلى أن مراكز التسوق شهدت أثناء المهرجان شهدت زيارة أعداد كبيرة من الزوار من مختلف الجنسيات من جميع أنحاء العالم، مضيفاً إن هناك الكثير من الحوافز جعلت المتسوقين يرتادون مراكز التسوق بصورة أكبر من السابق، ومنها السحوبات التي حصل عليها المتسوق بموجب عملية الشراء، والتي دفعت بالكثير من الناس على حد تعبيره عدم دراسة فكرة الشراء أثناء المهرجان، للحصول على فرص الفوز بالكثير من الجوائز.

أما حسن محمد من مصر، أوضح أن المولات في دبي لم تكن حكراً على الشراء والتسوق فقط، وإنما منحت الزوار فرص كثيرة لقضاء أوقات ممتعة في ردهات المطاعم والمقاهي ونحو ذلك من الأماكن الترفيهية التي كانت مكاناً مثالياً لجميع الأسر والعائلات، والدليل ازدحامها رغم مساحاتها الواسعة، مفيداً أن المهرجان تميز بحسن التنظيم الذي مهد عملية الانتقال إلى مختلف المواقع الترفيهية بسهولة.

حجم المبيعات

شاطره الرأي فهد المراني من اليمن، الذي لفت إلى أن حجم المبيعات حتماً يزداد بقوة في شهر يناير كونه يتزامن مع موعد انطلاق مهرجان دبي للتسوق، إذ رصد حركة متسارعة للمتسوقين منذ الصباح الباكر في معظم مراكز التسوق، نظراً لما تقدمه المراكز من زخم في الفعاليات، فضلاً عن الفعاليات الأخرى على شارع السيف والقرية العالمية وخلافها من المواقع الترفيهية لمهرجان دبي للتسوق، كذلك يعد المناخ لدولة الإمارات في هذه الأشهر مناسبا لإقامة مختلف الفعاليات في الخارج، مما ساعد على استقطاب الزوار والأقارب إلى دبي.

 

 

السفر إلى دبي

 

السفر إلى دبي، فكرة يؤيدها الكثيرون من هواة السفر والسياحة من شتى أنحاء العالم، إذ أكد عبدالمنعم محمد من ليبيا أكد أنه عند الجلوس بصحبة أصدقائه، عادةً ما يتساءلون عن ما إذا كانوا سيستمتعون بالمرح والإثارة أثناء رحلة السفر، لكن عند التحدث عن دبي، يستبعد الجميع فشل الرحلة، وذلك ما حفزه للسفر إلى دبي وقضاء أوقات من المرح والتسوق في فترة انطلاق المهرجان، لاسيما وأنه شخص محب للشراء وقد فتحت مراكز التسوق أمامه الكثير من الخيارات لاقتناء السلع العالمية والنادرة، لافتاً إلى أن دبي مدينة أثارت إعجابه أكثر مما قيل عنها.