يقدم مهرجان دبي للتسوق 2014 الكثير من السحوبات والجوائز القيمة للمتسوقين، هذا إلى جانب الجوائز التي يقدمها الشركاء الاستراتيجيون والرعاة الرئيسيون والمشاركون بالحملات الترويجية ومن بين هذه السحوبات:

سحوبات إنفينيتي الكبرى: تتيح "سحوبات إنفينيتي الكبرى" الفرصة لـ 32 شخصاً محظوظاً للفوز بجوائز تصل قيمتها إلى 500 ألف درهم خلال المهرجان حيث يحصل الفائز على سيارتي إنفينيتي QX06 وG52 إلى جانب 100 ألف درهم نقداً يومياً. ويمكن الحصول على بطاقات السحب بقيمة 200 درهم من عدد من مراكز التسوق أو محطات إينوك وإيبكو مختارة أو القرية العالمية. ويجري السحب يومياً في الـ10 مساءً على مسرح السحوبات بالقرية العالمية.

سحوبات نيسان الكبرى: تتيح "سحوبات نيسان الكبرى" لـ 31 شخصا الفوز بواحدة من عدة موديلات من سيارات نيسان وذلك بشكل يومي حيث سيقوم الفائز بالسحب بنفسه على نوع السيارة التي سيقودها إلى منزله. ويمكن المشاركة في هذه السحوبات من خلال التسوق في متاجر زووم من محطات اينوك وإيبكو حصريا بما قيمته 20 درهم غير شاملة للوقود. ويجري السحب يومياً في الـ10 مساءً على مسرح السحوبات بالقرية العالمية.

سحوبات الذهب والمجوهرات الكبرى: تقدم مجموعة دبي للذهب والمجوهرات جوائز قيمة خلال الدورة التاسعة عشرة للمهرجان تبلغ قيمتها ملايين الدراهم حيث يمكن للمتسوقين شراء ما قيمته 500 درهم من الذهب والألماس والمجوهرات لدخول السحب اليومي للفوز بجوائز قيمة. وهي عبارة عن كيلوغرام من الذهب وخاتم سوليتير ألماس يوميا.

"تسوق واربح" و"تذوق واربح": تقام خلال المهرجان عدة حملات موجهة لشرائح مختلفة من الجمهور حيث يتم تنظيم حملة "تسوق واربح" التي تمكن المتسوقين ممن يتسوقون بما قيمته 200 درهم فأكثر من مراكز التسوق المشاركة في الحملة من الحصول على كوبونات تخولهم دخول السحب للفوز بالجائزة الكبرى وهي عبارة عن 500 ألف درهم في نهاية المهرجان. وبالنسبة للمطاعم، هناك حملة "تذوق واربح"، وهي تخول كل من يتناول وجبة في أحد المطاعم المشاركة بما قيمته 100 درهم ومضاعفاتها من دخول السحب على الجائزة الكبرى وهي 350 ألف درهم.

جائزة الصحافة والتصوير الفوتوغرافي

 

 

 

تم إطلاق جائزة الصحافة في إطار المساعي الرامية إلى تثمين الجهود التي تبذلها وسائل الإعلام المحلية والإقليمية للترويج لمهرجان دبي للتسوق، ولها لجنة تحكيم تتكون من أعضاء مخضرمين. ونمت الجائزة بمرور السنوات منذ انطلاق المهرجان، حيث تشهد كل دورة مشاركات واسعة من الصحافيين، يتم تقييم أعمالهم بناء على عدد من المقاييس من ضمنها أسلوب الكتابة ودقة المراجع والبحوث وجودة المحتوى وطريقة العرض والإبداع والتأثير المباشر للمادة الإعلامية.

كما تم إطلاق جائزة التصوير الفوتوغرافي بالتزامن مع إطلاق جائزة الصحافة وذلك لتثمين جهود المصورين الذين يسهمون في نقل صورة وروح الحدث. وشهدت هذه الجائزة مشاركة واسعة في المواسم السابقة، وهي تعبر عن أهمية الدور الذي يؤديه المصورون بجانب الصحافيين في نقل الصورة إلى أفراد الجمهور.