لكل مكان في دبي خلال مهرجان دبي للتسوق نكهته الخاصة ولقرية التراث والغوص على وجه التحديد نكهة مميزة تختلف عن غيرها من النكهات بما تتميز به من عبق الماضي الجميل حيث تستقطب منطقة الشندغة التراثية الزوار من كل مكان، بما لديها من مقومات، وبما فيها من فعاليات يتم تنظيمها خلال فترة المهرجان حيث شارفت هذه الفترة على الانتقاء في 3 فبراير 2013

وقد كثفت دائرة السياحة والتسويق التجاري من فعالياتها خلال نهاية الأسبوع الرابع، التي تحظى بإعجاب وقبول الزوار من كل مكان.

وتراعي الدائرة أن تضفي على الفعاليات طابعها المميز الذي يوازن بين المتطلبات الترفيهية والزيارات العائلية للشندغة، وبين الثقافة والتراث ومتطلبات طبيعة المنطقة الكائنة على ضفاف الخور، حيث الأجواء الشتوية والسماء الملبدة بالغيوم التي زادت من رونق العروض.

ويؤكد رئيس اللجنة العليا لفعاليات الدائرة خلال المهرجان ورئيس لجنة الفعاليات التراثية مدير إدارة بيت الشيخ سعيد آل مكتوم وقرية حتا التراثية بالدائرة خالد علي بن غريب، أن الفعاليات التراثية تلقى إقبالاً متزايداً من الجمهور العريض الذي يفد إلى دبي يومياً عبر منافذها البرية والبحرية والجوية، خصوصاً في إجازات نهاية الأسبوع.

وذكر بن غريب أن قريتي التراث والغوص تقدمان صورة حية لتراث الآباء والأجداد في صورته الحقيقية وأبسطها الضيافة العربية، فهي تقدم في بيت من العريش، ويوجد شخص لصنع القهوة وما يتعلق بالضيافة على النار مباشرة التي يتم إيقادها من الحطب المجمع من الصحراء. وأضاف أنه على غرار ذلك بقية الفعاليات التراثية والسوق الشعبية والبيوت الساحلية والبدوية وعدد من الحرفيين، الذين يقدمون نماذج حية للصناعات القديمة فبدءاً من «القلاليف» ومروراً بفلق المحار حتى الطبخ الشعبي واللقيمات تقدم صورة لما كانت عليه حياة الآباء والأجداد. ويضيف رئيس اللجنة المنظمة أن الزائر لقرية التراث سيجد ضالته أينما توجه، فإذا ما أراد الفعاليات الثقافية سيجدها، والتوعية متوافرة عبر الخيام المختلفة، أما الترفيه فهو موجود على المسارح في قريتي التراث والغوص، وكذا أماكن للسهر في أجواء رائعة، لاسيما اطلالتهما على خور دبي، حيث أجواء الخور الرائعة حين رؤية السفن السياحية وهي تمخر عبابه ذات الأضواء المبهرة.

ويؤكد بن غريب أن زوار الشندغة في الأيام المقبلة على موعد مع الكثير من المفاجآت سواء على صعيد الفعاليات أو جوائز المسابقات وهدايا الجمهور، منوهاً بالمشاركة الطلابية من مدارس دبي والقيادة العامة لشرطة دبي ومؤسسة خدمات الإسعاف وغيرها وجميع الجهات المشاركة. ويُعد كل من عرض الخيل وحلقات النار، وعروض الكلاب البوليسية من الفعاليات التي تقدمها الدائرة بالتعاون مع شرطة دبي لهذا العام في إطار اهتمامها بتقديم ما هو مشوق للجمهور، كل ذلك في إطار التوعية والتثقيف بدور هذه الأشياء في الحفاظ على الأمن، إلى جانب عدد من المعارض والبرامج الترفيهية المتنوعة بين التجديد والحفاظ على السائد منها، كونه تراثا يجب نقله على صورته التي كان عليها في الماضي،