أظهرت المؤشرات الاقتصادية الأولية بعد انقضاء النصف الأول من مهرجان دبي للتسوق2013 الذي تنظمه مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية، أصداء إيجابية مع تحقيق نجاح كبير انعكس على العوائد والمبيعات التي ارتفعت نتيجة الزيادة في أعداد المتسوقين والسياح، وجاذبية الأسعار لاسيما في ظل الحسومات التي تقدمها حوالي 6000 محل تجاري.

وأعرب عدد من ممثلي القطاعات الاقتصادية عن سعادتهم بهذا التأثير الإيجابي للمهرجان خلال الأسبوعين الأولين على مبيعاتهم، حيث بدا واضحاً ازدياد عدد الزوار ومعدل المبيعات في العديد من مراكز التسوق، بالإضافة إلى قطاعات الضيافة والتجزئة والفعاليات بشكل عام، والعديد من القطاعات المرتبطة بهم، كما أكدت العديد من الفنادق أن نسب الإشغال ارتفعت بشكل ملحوظ حتى وصلت في العديد من الفنادق إلى 100%.

التكامل للنجاح

وقالت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري:"بدأت ملامح نجاح الدورة الثامنة عشرة من مهرجان دبي للتسوق بالظهور من خلال ردود الأفعال التي تصلنا من شركائنا، والتي تؤكد أنه بالفعل "دبي أروع في مهرجانها"، ونحن نسعى دائما عند تنظيم كل دورة من دورات مهرجان دبي للتسوق أن تتكامل كافة العوامل من أجل إنجاحها، وأن تقدم كافة الأطراف سواء الحكومية أو الخاصة الأفضل من أجل إخراج الحدث بأبهى صورة، وبما يليق بالسمعة الطيبة التي تحظى بها دبي في تنظيم الفعاليات والمهرجانات، وخصوصا أنها فازت بجائزة "أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية" على مدى عامين متتاليين".

وأشارت إلى أن مقياس نجاح مهرجان دبي للتسوق لا يقتصر على مستوى التنظيم الممتاز ونوعية الفعاليات والعروض فحسب، وهو ما نحرص دائما على أن يكون كذلك، لتلبية طموحات وتطلعات زوار دبي خلال فترة المهرجان بل ويفوق توقعاتهم.

ولكن كذلك انعكاسات المهرجان الإيجابية على مختلف الأصعدة بما فيها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها. وأيضا بما يتلمسه التاجر وصاحب المحل من نتائج مباشرة خلال فترة المهرجان، حيث أننا نسعد بما يردده التجار من أن مبيعاتهم وعوائدهم قد ارتفعت خلال المهرجان، وهذا من ضمن الأهداف التي يتضمنها هذا المهرجان المهم.

ترفيه من الطراز الأول

وقال إبراهيم صالح، المنسق العام للمهرجانات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري:"يسرنا أن نلمس نتائج الجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية من كافة الأطراف ذات الصلة لإنجاح المهرجان، إن كافة المؤشرات تؤكد على نجاح العمليات التنفيذية للخطط الموضوعة لهذه الدورة من المهرجان، وهي بالتأكيد نتاج جهد جماعي مشترك يهدف لتعزيز مكانة مدينة دبي كوجهة عالمية".

آراء إيجابية

وعبر عدد من المسؤولين في العديد من القطاعات الاقتصادية بما فيها قطاعات التجزئة والضيافة والفعاليات عن ارتياحهم للنتائج المحققة في الأسبوعين الأولين، وقدرت مجموعة دبي للذهب والمجوهرات مبيعات المحلات التابعة لها المشاركة في عروض المهرجان خلال النصف الأول من مهرجان دبي للتسوق الذي يمتد على مدار شهر بأكثر من 134.5 مليون درهم إماراتي.

وأكد سني شيتيلابيلي، رئيس مجموعة دبي للذهب والمجوهرات أن حجم مبيعات الذهب والمجوهرات خلال النصف الأول من المهرجان حقق زيادة بمقدار 52% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، كما يقدر عدد القطع الذهبية ذات الإصدار المحدود الخاصة بترشح دبي لاستضافة معرض اكسبو 2020 خلال الفترة ذاتها بأكثر من 2500 قطعة وهو ما يعكس دعم سكان وزوار دبي لاستضافة دبي لهذا الحدث الهام.

وقال أحمد الخاجة، نائب رئيس مركز دبي التجاري العالمي لإدارة قاعات المعارض والمؤتمرات: "لاحظنا نجاحاً كبيراً ومردوداً إيجابياً مبشراً خلال النصف الأول من المهرجان، وأكد لنا عدد من مسؤولي مراكز التسوق إن المعارض والمؤتمرات ومختلف الفعاليات المقامة بالمركز خلال مهرجان دبي للتسوق تسهم في رواج حركة البيع والشراء في المتاجر المشاركة بالمهرجان بفضل زيارتها من قبل عشرات آلاف الزائرين والعارضين".

توجهات إيجابية

وقال فؤاد عبد الحق النجار، مدير تنفيذي أول، إدارة أصول، مراكز التسوق لدى ماجد الفطيم العقارية: "شهدَ مهرجان دبي للتسوق نجاحاً لافتاً في مراكزنا الثلاثة: ديرة سيتي سنتر، ومردف سيتي سنتر، ومول الإمارات، إذ عبر شركاء التجزئة والعملاء عن سعادتهم ورضاهم التام.

وقد شهدنا زيادة بنسبة 24 % في أعداد السياح الذين استفادوا من خدمة الحافلات المجانية لزيارة المراكز خلال المهرجان؛ ونتوقع أن تواصل هذه التوجهات الإيجابية نموها خلال الأسابيع المتبقية مع المجموعة المتنوعة من العروض والفعاليات والجوائز المميزة التي تقدر قيمتها بأكثر من 1.3 مليون درهم.

وقال محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة باريس غاليري:" بالإضافة إلى حالة الأمان والاستقرار التي تتمتع بها الدولة بفضل الله وقادتها، تختص الإمارات بتركيبة سكانية فريدة لا تقارن بغيرها من حيث التنوع على كل الأصعدة، فلا مدينة في العالم مثل مدينة دبي، تضم تحت جناحيها أكثر من 250 جنسية مختلفة، ما يسهم بشكل فعال في تنوع المعروض وإيجاد مزيج من الأحداث مناسبة للجميع".

احتفالات

وقال ناصر رفيع، الرئيس التنفيذي، لمجموعة إعمار لمراكز التسوق: "في أعقاب الإقبال الكبير الذي شهدته احتفالات نهاية العام في وسط مدينة دبي ودبي مول، ساهم مهرجان دبي للتسوق في زيادة أعداد الزوار المتوافدين إلى المول، بالإضافة إلى دوره الجوهري في تعزيز أداء قطاع تجارة التجزئة. وإننا على ثقة بأن الأسبوعين الأخيرين من مهرجان دبي للتسوق سيشهدان زيادة أكبر في عدد الزوار".

وقال أحمد المطروشي، العضو المنتدب، إعمار العقارية: "انطلاقاً من مكانتها كشريك استراتيجي لمهرجان دبي للتسوق، تحرص إعمار العقارية على التعاون مع هذا الحدث الترفيهي والتجاري الرائد الممتد على مدى شهر كامل، والذي يساهم بدور حيوي في دعم قطاعات السياحة والضيافة وتجارة التجزئة في المدينة.

 إشادات أجنبية

 قال بورخارد والتر، المدير العام لفندق ومنتجع كيمبنسكي النخلة جميرا: "يعتبر شهر يناير من الأشهر المفضلة للسياح لزيارة دبي وخاصة مع وجود العروض والخصومات التي يوفرها المهرجان".

أما ماسيمو كارارو، الرئيس التنفيذي لدار موريلاتو وسيكتور، فقال:" كرجل أعمال إيطالي يزور المنطقة باستمرار، يمكنني القول أن دبي تمكنت من لفت انتباه وجذب الكثير من السياح ورجال الأعمال الإيطاليين خصوصاً والأوروبيين عموماً خلال هذا الموسم الكرنفالي.

وقال فريدريك برونيل اكوافيفا، المدير العام والمفوض لمجموعة كريستيان برنارد في الإمارات:" ليس هناك حدث بالنسبة لنا، أفضل وأنسب من مهرجان دبي للتسوق من أجل الترويج لعلاماتنا التجارية والحصول على عائدات استثمار مباشرة، إلى جانب أن لمهرجان دبي للتسوق سمعة عالمية كبيرة.

قمة المهرجانات

 قال الشيخ ماجد المعلا، نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة الشرق الأوسط والخليج وإيران: "من الرائع أن نشهد مواصلة مهرجان دبي للتسوق بفعالياته وأنشطته المتنوعة، التي تقام في أرجاء دبي، تألقه وتربعه على قمة المهرجانات العالمية عاماً بعد عام".وأضاف الشيخ ماجد: "تسجل جميع رحلاتنا القادمة إلى دبي، وخاصة من دول مجلس التعاون الخليجي نسب إشغال مرتفعة حالياً.

وهناك العديد من الركاب الذين ننقلهم يحضرون خصيصاً إلى دبي للمشاركة في فعاليات مهرجان دبي للتسوق الأمر الذي يؤكد أن دبي باتت مركزاً ومقراً للعديد من المناسبات والأحداث العالمية. ولكي نلبي الزيادة في الطلب على السفر خلال هذه الفترة ".

وقال نديم خانزاده مدير مبيعات التجزئة في جمبو للإلكترونيات: "تشهد مبيعاتنا زيادة ملحوظة خلال مهرجان دبي للتسوق وخاصة الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية التي تتصدر قائمة المبيعات، بالإضافة إلى أجهزة الآي باد من آبل والهواتف الذكية من سامسونغ والآي فون. لقد حققت مبيعاتنا خلال العام الماضي من الهواتف الذكية وأجهزة الحوسبة اللوحية نمواً بنسبة 50% خلال العام الماضي، ونتوقع أن تحقق المزيد من النمو خلال العام الحالي".

وقال سعيد علي بن رضا الرئيس التنفيذي للقرية العالمية: "شهدنا هذا العام زيادة في أعداد زوار القرية العالمية بنسبة ممتازة مقارنة بنفس الفترة العام الماضي، حيث يستمتع الزوار أيضاً خلال فترة المهرجان دبي للتسوق بالإضافة إلى الفعاليات، بالتسوق من أكثر من 37 جناحاً يمثلون أكثر من 65 دولة".

وقال أسامة حمزة آل رحمة، مدير عام الفردان للصرافة:" ينعكس المهرجان إيجابا على حجم العمل والتبديل النقدي للعملات في ظل تدفق هذا العدد الكبير من الخليجيين والسياح الأجانب، حيث يزداد الطلب على الدرهم، وقد شهدت الفردان للصرافة زيادة في حجم أعمالها بنسبة 10-15 % خلال الفترة الماضية من المهرجان، ونتوقع استمرار الزخم حتى ختام المهرجان".