جدول فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2013 الثلاثاء 22 يناير 2013

استضافت القرية العالمية مجموعة جديدة من العروض التي انطلقت فعالياتها مع مطلع العام الجديد لتستقطب مزيداً من الزائرين، وتضفي أجواء من التنوع الثقافي والبهجة على الكبار والصغار وتهيئ لهم فرصة قضاء أوقات ممتعة في رحاب هذا الملتقى الثقافي الأكبر من نوعه في المنطقة.

تعد فرقة بيلاروسيا أحد أهم الفرق الفولكلورية الرسمية التي تمثل بيلاروسيا. وتضم 150 فناناً بما فيهم أعضاء فرقة الأوركسترا الموسيقية وقد تأسست منذ أكثر من 50 عاماً، احتضنت خلالها أجيالاً من المبدعين.

وأكد فيدور قائد الفرقة التي تم اختيارها للقرية العالمية وهي مؤلفة من 8 فنانين أن الالتحاق بهذه الفرقة يتطلب شهادات من كلية رقص الباليه، حيث تستغرق عملية التأهل للالتحاق بالفرقة أكثر من 9 أعوام من دراسة الباليه، إضافة إلى التدريبات التي تجرى يومياً. وتتكون العروض من خطوات تعود إلى ماضي المنطقة، لأنها تحمل القليل من الحركات الأوكرانية والروسية.

وبين الحلم والحقيقة تذكر الأزياء التقليدية للفرقة بالحقبة الباروكية ومن ثم ينقسم الرقص إلى فقرات تتناغم فيها الإيقاعات مع الخطوات وتعلو الموسيقى لتجسد مهارات الأداء. إنه عرض رائع يسجل ظهوره لأول مرة بالمنطقة في القرية العالمية. وتستغرق التدريبات اليومية من 5 إلى 6 ساعات يحافظ بعدها أعضاء الفريق على مرونة أجسامهم، ليتمكنوا من أداء العروض على مسرح الثقافة العالمي، حيث تعرض الفرقة نحو 4 فقرات كل يوم.

منذ أكثر من أحد عشر عاماً في بلجيكا تأسست الفرقة المتخصصة بنوع جديد من الأكروبات والحركات البهلوانية والقفز، لتضفي لوناً جديداً من الاستعراضات على الساحة الأوروبية. فالعروض مزيج من ألعاب السيرك والحركات البهلوانية، إلا أنها تقدم بأسلوب حديث لشباب وجيل جديد يسعى جاهداً ليحول الأداء إلى لون من ألوان الفن المسرحي المعاصر، وإشراك الجمهور في فصول المسرحية.

خمسة شباب تم تعيينهم لتصميم مجموعة من العروض المبتكرة لأول مرة خارج أوروبا وإسعاد عدد كبير من الجماهير وهم زوار القرية العالمية. فولدت فكرة تأليف شبه مسرحية تسلط الضوء على مهارات كل شاب منهم مع العلم بأنهم مجوعة فتية من دول أوروبية عدة. إذ ينحدر عبد وجيمي من فرنسا وريمي من سويسرا وايدو وكريستو من إسبانيا وهم جميعاً أعضاء في الفرقة البلجيكية سيركيوليشن. وكما هو معهود في أوروبا فالعمل في فرقة مشهورة يقتضي شهادة من الأكاديمية المختصة بنوع المهارة فمثلاً ايدو قد درس لمدة ثلاثة سنوات في أكاديمية للسيرك في إسبانيا وكندا، واثنان من أعضاء الفرقة يمثلان بلديهما في الفريق الوطني للألعاب العالمية.

يقف الفتية الخمسة حول منصة القفز فلكل منهم عرض وقفزات يتفوق بها على الآخر وكل يسعى لإثبات وجوده. وهكذا يعتقد الزوار أنه العرض المزمع، إلا أنه بعد فترة وجيزة يبدأ الفريق بالركض وتغيير شكل الساحة لبدء العرض. وتبدأ المشاهد على إيقاع موسيقى العصر ويخرج الفتية للأداء. فالعرض يجمع ما بين الفكاهة والغموض ويحبس الأنفاس أحياناً كثيرة لعلو القفزات والمشي على الجدار.

تأسست الفرقة في العام 1996 في غانا وولدت معها مجموعة من المواهب التي تعشق الفن والموسيقى والتراث الإفريقي الذي يعد شريان الحياة في القارة السمراء. واكتملت الفرقة بعد أن وصل عدد أفرادها إلى 25 فناناً. أهم ما يميز الفرقة أنها تحيي تراثاً قديماً لقبائل الغرب الإفريقي، فهي مزيج من الاحتفاء بالطبيعة وهباتها لما تمنحه للبشر من هواء ومطر وحصاد وصيد.

تم تعيين عشرة أفراد من أبرع الفنانين في الفرقة للأداء في القرية العالمية. ولأول مرة في المنطقة، قرر الفريق اختيار «بامايا»، أي رقصة المطر لتعكس محور البعد الثقافي لغانا. وتدور قصتها حول الجفاف الذي أصاب الغرب الإفريقي في بداية القرن التاسع عشر، حيث أمر رئيس القبيلة كافة النساء بالذهاب إلى الوادي لتقصي المطر. وبعد فترة وجيزة يتبعهم باقي أعضاء القبيلة في أداء بديع على إيقاع آل «جونجو» الطبول الصغيرة و«لواغ» الطبول الكبيرة.