جدول فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2013 الأثنين 21 يناير 2013
لا يكاد يخلو شارع السيف من ضيوف مهرجان دبي للتسوق طوال اليوم، يقبل رواده على متابعة العروض الفنية والترفيهية التي تبدأ كل مساء، بينما يفضل البعض الآخر الاستمتاع بالجو الرائع خلال فترات الصباح، ومن بين ضيوف فعاليات شارع السيف يظهر بوضوح إقبال أبناء الجنسيات الأوروبية على زيارة الفعاليات والاستمتاع بما يقدمه الموقع الكبير من فقرات متنوعة.
تبدأ فعاليات الشارع عصر كل يوم مع أنشطة الأكشاك التي تقدم أنواعاً مختلفة من المأكولات والمنتجات الغذائية، تضم الفطائر والسندوتشات والعصائر والآيس كريم والذرة والبطاطا، كما توافرت مطاعم الوجبات السريعة التي تقدم كل أنواع الطعام، كذلك ترسو المطاعم العائمة على شاطئ الخور، لتجتذب السائحين الراغبين في تناول الوجبات التقليدية في مستوى أرقى من الرفاهية، بينما ينتشر موقع "عالم التذكارات" على طول الشارع يعبر كل موقع منها عن دولة مختلفة.
ليجد السائح نفسه أمام اختيارات تشمل 9 دول هي الإمارات والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرازيل وأفريقيا وتركيا وفرنسا والهند والصين، تعرض كل دولة منتجاتها المعبرة عن تراثها الوطني أو أهم المعالم السياحية بها، وتضع بعض الدول نماذج ضخمة من هذه المعالم بالقرب من مدخل الجناح للدلالة على الدولة المشاركة، فالولايات المتحدة مثلاً تضع مجسماً لتمثال الحرية، والصين تضع نماذج من الإضاءات الحمراء المستديرة، وفرنسا تميز مدخل جناحها ببوابة النصر الشهيرة، وهكذا.
الفعاليات الترفيهية
وشهدت الفعاليات الترفيهية إقبالاً كبيراً من ضيوف الشارع، وكان ذلك واضحاً في منطقة ألعاب الأطفال التي تضم الألعاب المطاطية، والمراجيح المتحركة، بينما شهدت منطقة ألعاب المهارات اليدوية ازدحاماً من راغبي تجربة حظوظهم في التصويب عن بعد.
حضر ديتس وزوجته من ألمانيا لقضاء عطلة قصيرة في دبي، وهو مهندس إنشاءات تزوج حديثاً وقرر قضاء جزء من العطلة في دبي بعدما شاهد الدعايات الخاصة بالمهرجان على شبكة الانترنت، يقول: "لم نتوقع أن نرى كل هذا التنظيم خلال فترة مهرجان دبي للتسوق، لم تكن الدعايات تحتوي على مبالغات إذن، يتسق ما نشاهده في الواقع مع ما تردده الدعايات عن دبي وجمالها في فترة المهرجان، للأسف نقضي هنا يومين فقط من عطلة الزواج وسوف نغادر بعدها، وجدنا عدة فرص للتسوق في المراكز الضخمة التي تنتشر بكثرة في دبي، وتقاربت العروض الترويجية التي تقدمها هذه المراكز على الرغم من تنوع المنتجات التي تعرضها».
استهداف المهرجان
أما مصمم الجرافيك الأسترالي جادي مالاكسيني، فقد حضر بصحبة أفراد أسرته للاستمتاع بعطلة من ستة أيام في دبي، ويشير ضاحكاً إلى أنها زيارة مؤجلة منذ 8 شهور لأن أفراد الأسرة أصروا على الحضور خلال فترة مهرجان دبي للتسوق، يقول مالاكسيني: "كان من المفروض أن نزور دبي خلال الصيف الماضي، ولكن قرر الأبناء تغيير توقيت الزيارة ليتواءم مع توقيت مهرجان دبي للتسوق، للتمتع بفعالياته المتجددة، علمنا بتفاصيل الحدث من خلال أحد الأقارب الذي يعيش في دبي منذ سنوات، وأخبرنا أن دبي تتغير معالمها خلال المهرجان، وهذا حقيقي..
لم تتوقف زوجتي عن التسوق منذ حضورنا منذ أربعة أيام، ولم يتوقف الأبناء عن اللهو في المرافق الترفيهية الرائعة التي أعدتها لنا دبي، نشعر بأن كل هذه الفعاليات تم إطلاقها لنا نحن فقط، ودبي محطتنا الثانية ضمن رحلة تشمل ثلاث دول، نعود بعدها إلى أستراليا، ذكرياتنا مع دبي سجلناها بالتصوير الفوتوغرافي، وسنضعها على مواقع التواصل الاجتماعي ليراها أصدقاء أبنائي.
ومن المملكة المتحدة حضر كل من جروري وهو مدير شركة، وصديقه مهندس الكمبيوتر فيليبس مع زوجتيهما لقضاء عطلة في دبي، يؤكدان على استحقاق دبي لقب الوجهة السياحية الأولى خلال مهرجان دبي للتسوق، لأنها تتمتع بكل مقومات الجذب السياحي،
دبي المختلفة والمميزة
يقول آلن كونستنتين، وهو بريطاني يعمل مدير تطوير الأعمال في إحدى الشركات الخاصة في دبي إنه حرص على متابعة فعاليات شارع السيف والتعرف على الأنشطة اليومية التي يمكن المشاركة فيها، ويقول: "حضرت بصحبة زوجتي لقضاء وقت ممتع في شارع السيف، في البداية كنا نشعر بالارتباك لأننا نزور المكان لأول مرة، ولكن توجهنا إلى كشك الاستعلامات الذي رأيناه وعرفناه بوضوح من لونه الأحمر المميز، كانت الفتاة متعاونة جداً معنا، ووفرت لنا المعلومات اللازمة، والكتيب الخاص بالمهرجان وخريطة الفعاليات..
أدركت منذ أول أيام التحاقي بعمل في دبي أن هذه المدينة تختلف عن كل المدن التي زرتها، تشعر زوجتي بالألفة وود الناس في كل مكان، فرصة التسوق خلال المهرجان تتسع جداً إلى درجة أننا نؤجلها إلى نهايات المهرجان، ربما تنخفض الأسعار أكثر من ذلك، نظام العمل في مهرجان دبي يعكس الاهتمام بالمظهر الحضاري للمدينة ومرافقها السياحية ومتاحفها، أعتقد أن المراكز التجارية هنا في دبي تتمتع بشعبية جارفة في كل دول العالم، نحن محظوظون لأننا نعيش في هذه المدينة التجارية الضخمة ونشاهد عن قرب تطوراتها المتلاحقة».
