تكتمل مظاهر الاحتفال بمهرجان دبي للتسوق في شارع الرقة، حيث قلب دبي النابض بالحياة، والصخب، وضجيج السيارات، وصيحات المرح، وصرخات الإثارة. ففي الهواء الطلق، خليط من الأسر متعددة الألوان والأجناس والأعراق، جمع بينها أحد أفضل مواسم التسوق في العالم، حيث تدب الحركة في أوصال الشارع مع الرابعة عصر كل يوم، السيارات تتوافد بكثرة على الشارع والزائرين يتوافدون خروجاً من محطة مترو دبي لينضموا إلى عالم البهجة والمرح الذي أعلنه شارع الرقة.
وشاركت الزينات والديكورات التي انتشرت على طول الشارع في ترسيخ مفهوم قديم يتبناه الشارع للاحتفال بمهرجان دبي للتسوق، وتاريخ العلاقة بين المهرجان وشارع الرقة تاريخ طويل كتاريخ العلاقة بين دبي والتفوق، وتوافرت الأضواء على جوانب الشارع تدق طبول الاحتفال، وتدعو الصغار والكبار للمشاركة في الحدث، الذي يوفر عالماً من الفعاليات الترفيهية المتنوعة التي تنشر المرح والفرح والأجواء الاحتفالية في المدينة وتجمع الجمهور من مختلف الجنسيات لخلق ذكريات لا تنسى.
وفي الناحية الغربية من نهاية الشارع، يشاهد الزائر منطقة الألعاب الرياضية الشعبية، وهي تتنافس على اجتذاب الزائرين لتجربة مهاراتهم الذاتية في التصويب أو غير ذلك من المهارات، كما تضم المنطقة أرجوحة كبيرة يستخدمها الصغار والكبار أيضاً، ويحتل قطار الصغار جانباً من المنطقة.
واختار الهندي دوجراس وأقاربه سينجس ووراكيش شارع الرقة لقضاء ليلة مختلفة بين ألعاب الأطفال التي تتيح الفرصة لمشاركة جميع الأعمار، ويقول دوجراس إنه حريص على متابعة فعاليات المهرجان منذ 15 عاماً، ويلاحظ كيف يتطور المهرجان من عام إلى آخر، وكيف تتجدد الفعاليات كل عام، وأكد أن الأطفال يستمتعون باللهو في هذه المنطقة الفسيحة.
