نجح مهرجان دبي للتسوق في تعزيز مكانته كحدث رئيسي تحرص العائلات على حضوره كل عام، نظراً لما يوفره من فعاليات وأنشطة ترفيهية متنوعة وعروض مغرية على مختلف السلع والمنتجات، فضلاً عن انتشار فعاليات المهرجان في مختلف أنحاء مدينة دبي.
وقال زوار إن حفل الانطلاق الرسمي للمهرجان يوم الخميس الماضي كان مذهلاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تمكن الجمهور من مشاهدة عروض ترفيهية وألعاب نارية عديدة على ضفاف الخور بدءا من منطقة الشندغة التاريخية "قرية التراث والغوص" مرورا بشارع السيف، ومن ثم حديقة الخور، وانتهاء بفستيفال بروميناد.
عروض
وقال فيصل جمعة (موظف في بلدية دبي) إن المهرجان بات حدثاً تنتظره العائلات سنوياً، ويمثل فرصة سانحة للتسوق والاستفادة من التنزيلات والعروض المغرية على المنتجات والسلع، ولفت إلى أنه يحرص مع عائلته على زيارة الفعاليات للمهرجان، وخصوصاً القرية العالمية وشارع السيف للاستمتاع بالعروض الفنية والترفيهية المتنوعة، حيث تضفي هذه الأنشطة المزيد من البهجة على قلوب الزوار وخاصة الأطفال.
فعالية متكاملة
ويرى محمود الرئيسي، (موظف حكومي) في مهرجان دبي للتسوق فعالية متكاملة تجمع بين التسوق والترفيه بما يعزز من جاذبية دبي السياحية والتجارية محلياً وعالمياً، حيث تزدان المدينة لاستقبال زوارها وتفاجئهم بكل جديد ومبهج عاماً بعد عام.
حدث سياحي
وقال طارق الشيباني، ( 28 عاماً ويعمل موظفاً في بنك)، إن مهرجان دبي للتسوق يتميز بتنوع فعالياته وأنشطته الترفيهية مما يعزز من جاذبيته كحدث سياحي متميز سنوياً، حيث تمتد الفعاليات على المناطق الرئيسية في المدينة بالإضافة إلى مراكز التسوق مما يضمن استمتاع أكبر شريحة من الزوار بالعروض الترفيهية المتنوعة.
تميز
ويرى جوزيف عبدو (موظف في بنك) في مهرجان دبي انعكاساً لتميز الإمارة عالمياً، حيث يحاكي المهرجان نجاح دبي المستمر ويدعم ازدهارها السياحي والاقتصادي، ويساهم في تحفيز دورة الاستهلاك لدى الأفراد بتوفير القيمة الأفضل لهم ليس في التنزيلات المتنوعة فحسب، بل عبر تطوير مناخ جاذب لمختلف شرائح المستهلكين المادية والثقافية واستقطاب الزوار العرب والأجانب، مقيمين أو سياحاً.
وقال حمدي الأيوبي( موظف في شركة طيران) إن مهرجان دبي للتسوق نجح في تعزيز الثقة بينه وبين الجمهور على مدار 18 عاماً من انطلاقته عام 1996، حيث يستمتع ضيوف المهرجان كل عام بتجارب التسوق المتميزة والفريدة، والحصول على تخفيضات مميزة على المعروضات والمنتجات التي تطرحها أهم الأسماء التجارية العالمية، بالإضافة إلى الاستمتاع بأكبر قدر متاح من الترفيه والتثقيف عبر مجموعة متنوعة من العروض الفنية والتراثية والموسيقية، تقدمها فرق محترفة من دول العالم.
مزيج رائع
وقال باسل الداوودي، (يعمل في مجال تقنية المعلومات) إن فعاليات المهرجان تواكب تنوع دبي الثقافي والحضاري، حيث تمتزج العروض الفنية والترفيهية العالمية مع العروض المحلية والتراثية لتشكل مزيجاً رائعاً من الأنشطة الترفيهية التي تستقطب أنظار الزوار من مختلف الجنسيات.
ولفت إلى أن المهرجان نجح في جذب الشباب والعائلات للاستفادة من العروض والتنزيلات المغرية بالتزامن مع توفير فعاليات ترفيهية تخلق بيئة تسوق فريدة من نوعها.
إشادات بفعاليات شارع السيف
تنوعت آراء المشاركين في مشاهدة العروض التي استضافها شارع السيف بين الانبهار والإعجاب، وأكد الجميع على الحرص على متابعة عروض المهرجان الترويجية والفعاليات الفنية والترفيهية. وكان من حضور فقرات الاحتفال في شارع السيف رانجيت نامبير وزوجته وطفلتهما، حرصا على الحضور في وقت مبكر ليتسنى لهم متابعة العروض من بدايتها. أما بريجيش سامبات، السائح القادم من الهند بصحبة ابن أخيه فيؤكد على تفرد مهرجان دبي للتسوق بتقديم الجديد في كل عام.
ومن ألمانيا حضر جوزيف ويبر وفالانتين ماراند، لزيارة دبي لأول مرة واتفقا في الرأي على أن دبي مدينة سياحية من الدرجة الأولى لما يجتمع فيها من مقومات السياحة الناجحة، وعلى رأسها مناخ الأمان وتنوع الفعاليات، يقول جوزيف: "أفضل ما رأيت في حياتي هو جو المرح الحقيقي الذي وفره المهرجان".
وقال صديقه ماراند: "لم يكن شارع السيف مجرد ساحة للعروض الترفيهية والفنية فقط، لفت أنظارنا أيضاً وجود واحة الشاي وعالم التذكارات". وفضلت عائلة رزق من سوريا والتي تقيم في دبي منذ ثمانية أعوام أن تشهد فعاليات شارع السيف المتنوعة خلال الافتتاح، وأكدوا على حرصهم على زيارة مواقع الفعاليات في هذا الشارع، ودائما يلاحظون أن المهرجان يهتم بتقديم الجديد، إذ لم يشاهدوا منذ ثمانية أعوام عرضاً تكرر مرتين في عامين مختلفين.
