مهرجان دبي للتسوق:إنجازات بالأرقام

أكد مديرو أبرز مراكز التسوق ومجموعات التجزئة الجاهزية التامة لاستقبال حشود المتسوقين مع انطلاقة مهرجان دبي للتسوق 2013 اليوم، وتوقعوا تحقيق نمو في معدلات الإقبال والمبيعات بنسب تتراوح بين 10 25 % مقارنة مع دورة العام الماضي وسط ما تشهده دبي من ازدهار اقتصادي وسياحي، مؤكدين دور المهرجان الحيوي في دفع أداء قطاع التجزئة حيث بات محفزاً أساسياً للمبيعات بفضل الأنشطة المتنوعة والتنزيلات المغرية التي تقدمها مختلف المراكز والمتاجر.

وأكد المتحدثون أن المهرجان ساهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة التسوق المثلى ليس على الصعيد المحلي فحسب، بل دولياً أيضاً بالتزامن مع استمرار الإمارة باستقطاب السياح من مختلف أنحاء العالم بفضل ما تتمتع به من تعدد في عوامل الجذب السياحي بالإضافة إلى البنية التحتية المتطورة فضلاً عن رقي وتنوع المرافق الفندقية والسياحية والتجارية.

وتُرجمت أهمية المهرجان بالأرقام، حيث أظهرت الدراسة الصادرة عن مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري ارتفاع إجمالي حجم الإنفاق في مجال التسوق من 8.7 مليارات درهم إلى 8.9 مليارات درهم خلال دورة 2012، حيث قال الزوار الدوليون الذي شملهم استبيان المؤسسة التسوق إن التسوق يتصدر نشاطاتهم المفضلة في دبي، حيث يفضل 97 % منهم قضاء وقته في التسوق أو التطلع إلى الذهاب للتسوق خلال فترة إقامتهم في الإمارة.

زخم

توقع محمد عبد الرحمن المدني رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمجموعة شركات المدني تحقيق قطاع التجزئة في دبي خلال المهرجان نمواً يتراوح بين 20 25 % مقارنة مع دورة العام الماضي، عازياً ذلك إلى الزخم الكبير الذي يحققه اقتصاد دبي بشكل عام وسط حزمة المشاريع العملاقة التي أطلقتها الإمارة خلال العام 2012 وفي مقدمتها مشروع "مدينة محمد بن راشد".

مما يعزز من الآفاق الإيجابية ويدعم مستويات الثقة لدى المستهلكين والمستثمرين بفضل رؤية القيادة الحكيمة واستراتيجيتها التنموية القائمة على التنويع الاقتصاد ومواصلة الدعم الحكومي للحركة الاقتصادية.

وأشار المدني إلى المساهمة الفعالة للمهرجان في دعم مبيعات التجزئة بالإضافة إلى ازدهار القطاع السياحي فضلاً عن ارتفاع مستويات الإنفاق الاستهلاكي للأفراد خلال الفعاليات بفضل العروض المتنوعة والتنزيلات الكبيرة على مختلف السلع والمنتجات، وتوقع ارتفاع نسبة الزوار الخليجيين نظراً لتزامن المهرجان مع عطلة المدارس في دول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن الطقس المعتدل خلال هذه الفترة من العام يلعب دوراً إضافياً في تعزيز تقاطر السياح إلى دبي والتمتع بأجوائها ومراكز الجذب المتنوعة فيها.

وبدوره أكد فؤاد منصور شرف، مدير تنفيذي أول، إدارة أصول، مراكز التسوق لدى "ماجد الفطيم العقاري" الدور المحوري لمهرجان دبي للتسوق في دعم قطاع التجزئة بشكل مباشر وفعال، وتوقع تحقيق نمو يفوق 10 % في معدلات الإقبال والمبيعات خلال دورة العام الجاري مقارنة مع دورة 2012، معرباً عن ثقته أن النتائج الفعلية ستثبت تحقيق نمو بنسب أكبر بعد نهاية المهرجان، لافتاً إلى ان مستويات النمو شهدت ارتفاعاً مطرداً منذ انطلاقة مهرجان دبي للتسوق.

ولفت إلى أن توسع "ماجد الفطيم العقارية" في مجال التسوق من خلال مراكزها الثلاث في دبي وهي "مول الإمارات" و"ديرة سيتي سنتر" و"مردف سيتي سنتر" يأتي في ظل الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة لتعزيز القطاع ودفع أدائه بشكل مستمر وخاصة في ضوء فعاليات دبي الرائدة وفي مقدمتها مهرجان دبي للتسوق ومفاجئات صيف دبي، مما انعكس على توسع سوق التجزئة بشكل عام في الإمارة وقدوم المزيد من العلامات التجارية العالمية.

تنوع

من جانبه توقع عيسى آدم إبراهيم، المدير العام لمركز برجمان تحقيق المبيعات والإقبال نمواً يتجاوز 12 % بشكل عام، مرجعاً ذلك إلى نجاح دبي في ترسيخ موقعها كالوجهة الأمثل اقليمياً وعالمياً للتسوق والسياحة، حيث تتميز بأفخم واكبر مراكز التسوق بالتزامن مع تواجد أكبر عدد من أبرز العلامات التجارية العالمية، وأشار إلى أن نمو المبيعات خلال مهرجان التسوق يأتي مدفوعاً بكثرة وتنوع الجوائز والتنزيلات التي تقدمها المراكز التجارية والمحلات لتحفيز الزوار وسط ما تتميز به دبي من مناخ تسوق عصري وراقي بالإضافة إلى تواجد مجموعة متنوعة من الفنادق التي تناسب مختلف الشرائح، وتوقع أن تستقطب دورة العام الجاري مزيداً من الزوار الأوروبيين بفضل اعتدال طقس دبي هذه الفترة من العام.

تأثير إيجابي

فيبن سيتي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "لاندمارك" أكد أن النمو الملحوظ في مؤشر ثقة المستهلك في أسواق الإمارات بشكل عام سيكون له انعكاساته الإيجابية على مستوى المبيعات خلال فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2013، ولفت إلى أن الإمارة لطالما نجحت خلال هذا الموسم العديد في جذب أعداد كبيرة من السائحين والزوار الذين يتطلعون للاستفادة من عروض قطاع التجزئة التي تقدم في هذه الفترة وهو ما يكون له أيضاً تأثيراته الإيجابية.

وأضاف :"تحقق مجموعة لاند مارك بكافة علاماتها التجارية سواء في قطاع التجزئة أو الضيافة استفادة كبيرة خلال مهرجان دبي للتسوق نظراً لحجم الإقبال الكبير على متاجرها سواء من المقيمين أو الزوار، وسوف تظل استراتيجيتنا خلال المهرجان تعتمد على تقديم خدمات وبضائع وفقاً لأعلى مستويات الجودة بما يحقق قيمة كبيرة للمستهلك".

قوة شرائية

وأشار راؤل ساكسانا رئيس التسويق في سلسلة "بيبي شوب" إلى أن نتائج مهرجان دبي للتسوق 2012 كانت مثمرة للغاية في ضوء ارتفاع ثقة المستهلكين، وزيادة حركة السياحة الوافدة، وتنامي القوة الشرائية.

 وأعرب عن ثقته باستمرار مستويات النمو هذه خلال دورة العام الجاري متوقعاً أن يتخطى مهرجان دبي للتسوق 2013 كافة الدورات السابقة من حيث الحجم وعدد الزوار والمتسوقين؛ ما سينعكس إيجاباً على سوق التجزئة في الدولة.

وتوقع فيشيش باتيا، الرئيس التنفيذي لمتاجر جمبو للإلكترونيات تحقيق زيادة ملحوظة في معدل النمو خلال دورة 2013 من المهرجات مقارنة مع دورة العام الماضي، ولفت إلى أن المجموعة لطالماً حرصت خلال السنوات الماضية باعتبارها الراعي الوحيد في مجال الإلكترونيات والبيع بالتجزئة في مهرجان دبي للتسوق منذ إنشائه على أن تكون عروضها مصممة حصرياً لتلبية مطالب المتسوقين في هذا الحدث السنوي.

 

 

مكانة متقدمة

 

 

 

نجح مهرجان دبي للتسوق بتصدر مكانة متقدمة على أجندة الشركات والأفراد على حد سواء، حيث غدا الفعالية الأكثر شهرةً خلال العام، بفضل شهرته الواسعة وإرثه العريق، حيث تمثل الخصومات والعروض الترويجية أبرز مزايا جذب رواد المهرجان الذي عزز شهرته الإقليمية والدولية عبر إطلاق العديد من الأنشطة والفعاليات الإضافية التي تهدف إلى توفير فسحةٍ ترفيهيةٍ لجميع أفراد العائلة، بدءاً بالحفلات الموسيقية والمسرحيات والعروض الدولية، وصولاً للعروض الترويجية.