أشادت كبريات شركات القطاع الخاص بمهرجان دبي للتسوق مؤكدة دعمها لإنجاح دورة العام الجديد 2013.

وأعربت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي عن حرصها على تعزيز أواصر التعاون بين مختلف الجهات سواء الحكومية أو شبه الحكومية أو الخاصة من أجل دعم الفعاليات والمهرجانات التي تنظمها على مدار العام، والتي تشمل إلى جانب مهرجان دبي للتسوق كلًا من، "مفاجآت صيف دبي" و"عالم مدهش" و"العيد في دبي"، هذا بالإضافة إلى الفعاليات التي تنظمها خارج هذه الأطر على مدار العام.

ويؤكد الدعم الذي يقدمه القطاع الخاص من خلال الرعاية للمهرجانات التي تنظمها المؤسسة على حرص كافة الأطراف على المضي قدماً في تنفيذ البرامج وإقامة الفعاليات والأنشطة التي تسهم في تنشيط الأسواق، وتعزز من مكانة دبي كوجهة سياحية عالمية رائدة.

وأن العروض المتنوعة التي يتضمنها حدث مهرجان دبي للتسوق وغيره من الأحداث سوف تكون عامل جذب كبير للمتسوقين والسياح. واكتسب مهرجان دبي للتسوق بصفة خاصة شهرة إقليمية وعالمية واسعة، واستطاع أن يستقطب في الوقت نفسه السياح من مختلف دول العالم، علاوة على أن المهرجان بات من المهرجانات العالمية التي يضعها السائح على رأس قائمة خياراته عندما يفكر في قضاء إجازة، لما يتضمنه من مزيج فريد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والتراثية والرياضية والثقافية والترفيهية.

وفي الدورة الثامنة عشرة من مهرجان دبي للتسوق الذي تنطلق فعالياته بدءاً من 3 يناير حتى 3 فبراير2013، حرصت عدة جهات على أن تكون جزءاً من الحدث، وتقدم الرعاية والدعم له، وذلك وفق التصنيف المناسب لكل منها سواء كأحد الشركاء الاستراتيجيين أو الرعاة الرئيسيين أو أحد مراكز التسوق المشاركة أو المحلات المشاركة.

التزام بتعزيز التعاون

وقالت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات الترويج التجاري:" يسعدنا ونحن نستقبل عاماً جديداً بأن نجدد التزامنا بتعزيز التعاون مع القطاع الخاص في دبي، وذلك من خلال عقد الشراكات والتحالفات الاستراتيجية التي تهدف إلى الارتقاء بأداء قطاعي الفعاليات والتجزئة في إمارة دبي.

حيث اننا في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لطالما لمسنا حرص القطاع الخاص على دعم المهرجانات والفعاليات التي تنظمها المؤسسة كل عام بدءاً من مهرجان دبي للتسوق، الذي يعتبر أهم وأبرز المهرجانات وأكثرها استمرارية، ونرى سنوياً تجاوباً كبيراً من قبل أكبر الشركات الوطنية للانضمام إلينا في مسيرتنا الهادفة لتعزيز مكانة دبي كوجهة رئيسية للسياحة والتسوق، وهو دليل واضح على ثقة القطاع الخاص بالمبادرات الحكومية الناجحة مثل مهرجان دبي للتسوق".

وأكدت أن قطاعي التجزئة والفعاليات يشكّلان إحدى الركائز المهمّة لاقتصاد دبي، وقد تمكّن مهرجان دبي للتسوق على سبيل المثال في الدورة السابعة عشرة من ضخ أكثر من 14.7 مليار درهم في اقتصاد دبي، واستقطاب حوالي 4.3 ملايين زائر، فيما أسهمت الجهود المشتركة في تمكين الإمارة من إحراز لقب "أفضل مدينة للمهرجانات والفعاليات العالمية" على مدى سنتين متتاليتين.

وإن كل ذلك يظهر جلياً مدى أهمية هذا الحدث العالمي باعتباره داعماً قويّاً للمشاريع السياحية والترفيهية والتجارية لتحويل الإمارة إلى وجهة فريدة يقصدها السياح، وتستقطب الاستثمارات الأجنبية من مختلف أنحاء العالم. ولقد استطاعت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، وبالتعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص من تحقيق الكثير من الإنجازات، لاسيما بعد إتباعها لإستراتيجيتها المرتكزة بشكل أساسي على تنوع الفعاليات، وتقديم تجربة تسوّق فريدة، وإطلاق العروض الترويجية الجذابة، ورصد الجوائز القيمة.

وأكدت سهيل أن العلاقة التي تربط المؤسسة بالقطاع الخاص هي علاقة وثيقة وشراكة حقيقية تتغلغل جذورها منذ العام 1996، مع الانطلاقة الأولى لمهرجان دبي للتسوق، ومروراً بمفاجآت صيف دبي، ثم "العيد في دبي". وإن استمرار هذه الشراكة كل تلك الأعوام وبالزخم نفسه، يؤكد مدى الثقة التي يوليها الشركاء والرعاة بفريق عمل المؤسسة والأحداث التي تنظمها. ولم يكن لهذه الأحداث أن تواصل نجاحها وتألقها لولا هذه العلاقة المتميزة والثقة لديهم.

تزايد أهمية المهرجان

ومن ناحيته أشاد إبراهيم صالح، المنسق العام للمهرجانات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري بالنتائج التي حققها الحدث في دورته الماضية، مؤكداً أن أهمية المهرجان تزداد عاماً بعد عام من خلال قدرته على استقطاب المزيد من الزوار للإمارة، وتعاظم تأثيره الاقتصادي المباشر وغير المباشر على القطاعات الحيوية في دبي. وقال صالح: "لا شك أن مهرجان دبي للتسوق رفع من سقف صناعة المهرجانات والفعاليات في المنطقة إلى أعلى المستويات، ورسخ من مكانة دبي الرائدة في هذا المجال.

وهذا ناتج عن استمرارية وإصرار العديد من الشركات الكبرى في القطاع الخاص على دعم الحدث على مر السنوات، وبعضهم معنا منذ اليوم الأول، ومن جهة أخرى، فإن عوائد المهرجان الاقتصادية، ونجاحه في استقطاب ملايين الزوار وضخ المليارات في الاقتصاد المحلي، هي بالتأكيد عوامل أساسية لاستقطاب الدعم من القطاع الخاص". وأشار صالح إلى أن أوجه التعاون بين المهرجان والقطاع الخاص عديدة، فالألعاب النارية مثلاً تجرى سنوياً برعاية مجموعة الزرعوني.

وقد أصبحت سمة أساسية للمهرجان، والسحوبات الكبرى لمهرجان دبي للتسوق، فاكهة المهرجان، أيضاً تجري بدعم المجموعة العربية للسيارات، وسنرى في الدورة المقبلة العديد من الفعاليات الرئيسية للمهرجان تجري في "الفيستيفال بروميناد" بدعم من مجموعة الفطيم، والعديد غيرها.

وأوضح صالح أن مهرجان دبي للتسوق هو منصة مثالية لتوحيد الجهود وتكثيف التعاون بين القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق المصلحة العامة ومصلحة جميع الأطراف المشاركة في هذا الحدث الأضخم على مستوى المنطقة، ولاسيما أن القطاعات المرتبطة بالتجزئة والفعاليات والسياحة تشهد نموا كبيرا خلال فترة المهرجان، وأنه يهيئ الفرصة أمام الشركاء والرعاة والمشاركين لتقديم أفضل العروض الترويجية والخدمات لجمهور كبير من السياح والزوار، بما ينعكس بشكل إيجابي على نمو مبيعاتهم وإيراداتهم.

طيران الإمارات

وقال الشيخ ماجد المعلا، نائب رئيس أول طيران الإمارات للعمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران: "واصلت طيران الإمارات دعم مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاق دورته الأولى. وقد ازدادت شعبية المهرجان عاماً بعد عام ليتبوأ مكانة ريادية كأحد أفضل مهرجانات التسوق على مستوى العالم. ويشرفنا نقل آلاف الزوار من مختلف دول العالم إلى مدينة دبي للمشاركة بهذا الحدث المهم الذي يوفر مزيجاً ثرياً من الأنشطة الترفيهية بالإضافة إلى فرص التسوق الجذابة."

وأضاف الشيخ ماجد: "يعتبر هذا المهرجان، الذي يعد عاملاً رئيسياً لنمو اقتصاد دبي، فرصة مثالية بالنسبة لنا كناقل رسمي لدعم أنشطته وفعالياته المتنوعة والغنية عبر المنطقة مساهمين في الوقت نفسه في مشاركة ركابنا اهتماماتهم".

مجموعة إعمار لمراكز التسوق

وقال ناصر رفيع، الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة إعمار لمراكز التسوق": "تعتبر «مجموعة إعمار لمراكز التسوق» شريكاً استراتيجياً لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، وتقدم دعمها لمهرجان دبي للتسوق منذ إطلاقه. وبالنظر إلى موقع المهرجان كأكبر الفعاليات الترفيهية والتجارية المرتقبة على مستوى المنطقة.

فإننا حريصون على تنظيم أنشطة خاصة بمهرجان دبي للتسوق كل عام، وتعبّر شراكتنا هذه عن عمق التزامنا ببذل كل جهد ممكن لدعم القطاعين السياحي والتجاري في دبي، واللذين يشكلان عنصراً رئيسياً في تحقيق النمو الاقتصادي".

وأضاف رفيع: "لقد شهدت مراكزنا إقبال أعداد كبيرة من الزوار خلال دورة العام 2012 من المهرجان ونتوقع استقطاب أعداد أكبر خلال السنة المقبلة، بفضل المكانة الراسخة التي تتمتع بها دبي اليوم كمحور للحركة السياحية والتجارية على المستوى الإقليمي.

ويعتبر مهرجان دبي للتسوق من أهم محركات نمو السياحة وتجارة التجزئة، ونحن ماضون قدماً في شراكتنا مع هذا الحدث الرائد من خلال كافة منافذنا التجارية، عبر تنظيم طيف واسع من الأنشطة والفعاليات التي تلاقي تطلعات الزوار من سكان دبي وزوارها المتوافدين من كافة أنحاء العالم على حد سواء".

ماجد الفطيم العقارية

وقال فؤاد عبد الحق النجار، مدير تنفيذي أول، إدارة أصول، مراكز التسوق لدى "ماجد الفطيم العقارية": "عزز مهرجان دبي للتسوق 2012 من زخمَ موسم التسوق في الشتاء الذي شهد حركة تجارية قوية العام الماضي، وتوج عام متميز في مختلف النواحي، لاسيَّما أداء متاجر التجزئة في دبي. وتفخر ماجد الفطيم العقارية أن تحتفل هذا العام بمرور 18 عاماً على شراكتها الوثيقة مع «مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري» ودعمها لمبادراتها، لاسيما مهرجان دبي للتسوق، ويسرها أن تؤكد على التزامها كشريك استراتيجي لمهرجان دبي للتسوّق 2013.

وفي هذا الإطار، ستتضافر هذا العام جهود مراكز التسوق التابعة لماجد الفطيم العقارية في دبي، (ديرة سيتي سنتر، ومردف سيتي سنتر، ومول الإمارات) لإبراز المكانة الرائدة لدبي كإحدى أشهر وجهات التسوّق المفضلة في العالم وذلك من خلال إثراء تجربة المتسوقين واستضافة أفضل الفعاليات الترفيهية التي ستكون محط إعجاب وتقدير المتسوقين والزوار من داخل الدولة وخارجها".

إينوك

وقال نعمان الصالح، مدير العلاقات الإعلامية والمسؤولية الاجتماعية المؤسسية في "اينوك": "تقدم اينوك دعمها لـمهرجان دبي للتسوق، منذ انطلاقته الأولى، وهي من الشركاء الاستراتيجيين لـمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، حيث إنها مضطلعة بالعديد من المبادرات التي تطلقها المؤسسة بهدف تعزيز مكانة دبي كوجهة إقليمية رائدة للتسوق والسياحة. وقد حظينا بشرف الشراكة مع، مهرجان دبي للتسوق 2012، ولاقت المبادرات التي أطلقناها في إطار احتفالية التسوق والترفيه الرائدة صدىً إيجابياً واسعاً لدى العملاء.

وتأتي شراكتنا المستمرة مع، مهرجان دبي للتسوق، لتعكس عمق التزامنا برفد النمو الاقتصادي لمدينة دبي، وبترك بصمة واضحة لدى المجتمع المحلي من خلال سحوبات الجوائز والارتقاء بمعايير خدمة العملاء، فضلاً عن تعزيز سمعة علامتنا التجارية لدى سكان الإمارة وزوارها على حدٍ سواء".

مجموعة عبد الواحد الرستماني

وقال ميشال عياط، الرئيس التنفيذي للشركة العربية للسيارات الموزع الحصري لسيارات نيسان وإنفينيتي ورينو بدبي والإمارات الشمالية: "لطالما كانت الشركة العربية للسيارات شريكاً استراتيجياً لمهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقه ويسعدنا أننا حالفنا الحظ بمتابعة نمو وتطور المهرجان سنوياً".

وأضاف عياط: "لقد تمكن مهرجان دبي للتسوق دائماً من تحقيق نمو كبير في المبيعات ونعمل دائماً على تطويره سنوياً. لقد كان المهرجان سبباً كبيراً في نمو مبيعاتنا الملحوظ بالعام 2012، ونتوقع أن نحقق نفس نسبة النمو بفضل المهرجان في عام 2013. ونشكر مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري على جهودهم المتواصلة من أجل مساعدة قطاع الأعمال على زيادة نسبة مبيعاته خلال أيام المهرجان".

سوق دبي الحرة

وقال كولم ماكلوكلين، النائب التنفيذي لرئيس مجلس إدارة سوق دبي الحرة: "نحن سعداء لمشاركتنا منذ سنوات عديدة في مهرجان دبي للتسوق كشراء استراتيجيين لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، فهذا الحدث يعد من أبرز عوامل الجذب السياحي إلى دبي، ويسهم في ترسيخ مكانة دبي كوجهة رائدة للأعمال وقضاء العطلات، وسيكون حدث العام القادم الأفضل، ونتطلع للعمل مع المنظمين في تعزيز رعايتنا لهذا الحدث في فترة يشهد خلالها مطار دبي الدولي حركة سفر نشطة".

فيستفال سيتي مول

وقال بروس فون كوفمان، مساعد المدير العام، دبي فستيفال سيتي مول: "يساهم دبي فستيفال سيتي مول، التابع لمجموعة الفطيم أحد الشركاء الاستراتيجيين لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، بفعالية في حدث المهرجان الذي ساعد في تكريس مكانة دبي، كوجهة دولية للترفيه والسياحة والتسوق.

ويتميّز شعار الحملة الترويجية لحدث المهرجان "دبي أروع في مهرجانها"، بمستوى رفيع من الوجدانية، وتم تصميم الشعار لإيجاد علاقة وطيدة وطويلة الأمد، بين الأفراد المقيمين في دبي، وأولئك الذين يأتون لزيارتها، بفضل عوامل الجذب العديدة فيها خلال مهرجان دبي للتسوق".

وأضاف: "شكل "عرض الماء والضوء" في دبي فستيفال سيتي مول، واحد من أحدث الإضافات لعوامل الجذب هذه، وسيبقى هذا العرض راسخاً في ذاكرة زوارنا، لما اشتمل عليه من مشاهد خلابة، وأضواء الليزر، وشعلات النار، والمؤثرات الصوتية، التي اتخذت من أفق مدينة دبي خلفية فريدة لها".

الإمارات دبي الوطني

وقال سيف المنصوري، نائب رئيس التسويق والعلامة التجارية لمجموعة "الإمارات دبي الوطني": "لقد نجحت دبي، التي تحتضن أوسع تشكيلة من أبرز الماركات العالمية، في أن تتبوأ لنفسها مكانة الوجهة السياحية المفضلة على خارطة التسوق العالمية والإقليمية. ويأتي النجاح المستمر لمهرجان دبي للتسوق.

والذي يستقطب سنوياً ملايين الزوار، ليعزز من مكانة الإمارة ضمن قطاع التجزئة العالمي. ويسرنا في بنك «الإمارات دبي الوطني»، أن نقدم دعمنا المتواصل للمهرجان، حيث تتماشى هذه الفعالية مع أهدافنا الرامية إلى دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في نمو اقتصاد دولة الإمارات".

ميركاتو

قالت شارلوت فيري، مديرة التسويق والفعاليات في ميركاتو وتاون سنتر جميرا: "يسرنا التعاون مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري مجدداً كشريك استراتيجي لفعاليات ومهرجانات العام 2013 ونحن ملتزمون بلعب دور فعال في الترويج لإمارة دبي ونطمح دائماً إلى تلبية احتياجات سكان وزوار دبي خاصة مع بداية العام الجديد الذي نستهله بدورة متجددة لمهرجان دبي للتسوق الذي سينشر الأجواء الاحتفالية على مدى 32 يوماً في مختلف أرجاء المدينة .

«فيزا»: ارتفاع معدلات الإنفاق بما يعادل 22%

 قال كريم بيج رئيس قسم تسويق فيزا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: تفتخر فيزا بشراكتها مع مهرجان دبي للتسوق في دورته الماضية، حيث ارتفعت معدلات الإنفاق بما يعادل 22 % وسجل الإنفاق بالبطاقات أكثر من 497 مليون دولار أميركي مقارنة بـ 406 ملايين دولار أميركي خلال مهرجان دبي للتسوق 2011. كما احتلت دول مثل روسيا والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة قمة معدلات الإنفاق، حيث سجلت كل منهم على حدة ارتفاعاً كبيراً.

وأضاف: تتشرف فيزا بتعاونها الطويل مع مهرجان دبي للتسوق، ويسعدنا أن نستكمل التزامنا تجاه المجتمع المحلي مجدداً هذا العام من خلال رعاية مهرجان دبي للتسوق 2013، لنقدم للمتسوقين أكثر أساليب الدفع ملاءمة وأماناً وثقة. وبمناسبة استمرار الشراكة للعام الثامن عشر، تطلق فيزا أكبر حملاتها التسويقية على الإطلاق خلال مهرجان دبي للتسوق 2013 لنقدم لحاملي البطاقات تجربة فريدة مليئة بالمفاجآت خلال تسوقهم.

محمد الفهيم: باريس غاليري في خدمة طموحات ورؤية دبي

 قال محمد عبد الرحيم الفهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة باريس غاليري: "إنه لشرف كبير لنا في باريس غاليري، أن تستمر شراكتنا مع مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، للمساعدة في إبراز الوجه الجميل لدبي، وأن نكون جزءاً من روحها الريادية والخلاقة، والتزامها كمدينة رائدة تجاه قاطنيها وزوارها الذين يتقاطرون إليها من مختلف أنحاء الأرض، للإقامة والعمل.

ولم يكن هذا ليتحقق بدون دعم ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه لله، الذي يقود دفة سفينة الإبداع والتميز المسؤولة عن نجاح دبي المستمر. ونحن في باريس غاليري ملتزمون كشركة وطنية وخاصة للعمل بكل طاقاتنا لخدمة طموحات ورؤية هذه الامارة ولا نوفر جهداً في تسليط الضوء على دبي كأكثر الوجهات المرغوبة للسياحة والعمل إقليمياً وعالمياً".

وأضاف الفهيم: "كان مهرجان دبي للتسوق في عام 2012 ناجحاً للغاية، بالنسبة لأعمالنا وللفرص التي تكشفت لنا، حيث قادنا إلى سنة ناجحة على كل الصعد. وقد عرضنا منتجاتنا الفاخرة، الفريدة والحصرية منها، على قاعدة كبيرة من المستهلكين

المركز التجاري العالمي يستضيف «واحة السجاد»

 قال أحمد الخاجة، نائب الرئيس لإدارة مرافق المعارض والمؤتمرات بمركز دبي التجاري العالمي: "إنه لمن دواعي سرورنا رعاية المهرجان في دورته الثامنة عشرة والتي نأمل أن تكون من أنجح الدورات، فدعمنا لمهرجان دبي للتسوق الذي يُعد الأهم على مستوى المنطقة بدأ منذ انطلاقته الأولى، حيث يتوافق هدف المهرجان مع رؤيتنا في أن تكون دبي وجهة عالمية رائدة لاستضافة وتنظيم الفعاليات والمهرجانات والمعارض والمؤتمرات العالمية والإقليمية، واستقطاب السائحين والزوار من كافة أنحاء العالم».

وسوف يواصل مركز دبي التجاري العالمي هذا العام استضافة فعالية "واحة السجاد" التي تُعد إحدى فعاليات المهرجان، وهي تزداد تألقاً عاماً بعد عام من خلال عرض أنفس وأندر قطع السجاد التي يتم جلبها من أشهر مناطق صناعة السجاد اليدوي حول العالم وتستقطب المهتمين بهذا النوع من الأعمال اليدوية الرائعة. وأضاف الخاجة: "لقد لعب المهرجان على مدى السبعة عشر عاماً الماضية دوراً مهماً في تعزيز مكانة دبي كإحدى الوجهات العالمية الرائدة في مجال التسوق مستفيداً من وجود أرقى وأكبر مراكز التسوق على مستوى العالم في دبي".