تختتم اليوم (الأحد 5 فبرابر 2012) واحة السجاد والفنون التي نظمتها جمارك دبي، هذا العام تحت شعار عالم من السجاد اليدوي، كواحدة من الفعاليات الرئيسية لمهرجان دبي للتسوق 2012.
وقال عبدالرحمن عيسى رئيس اللجنة المنظمة لواحة السجاد والفنون، عضو اللجنة التنظيمية لمهرجان دبي للتسوق، ان 70 عارضاً وتاجراً للسجاد شاركوا في الدورة الحالية للواحة بنمو نسبته 50% عن دورة 2011، قاموا بعرض أكثر من 170 ألف سجادة يدوية الصنع، تم تصنيعها في أشهر مناطق السجاد اليدوي في العالم مثل إيران وأفغانستان والهند وكشمير وباكستان تركيا والصين.
وكشف عبدالرحمن عيسى أن مبيعات الواحة حتى يوم الجمعة الموافق 2 فبراير 2012، بلغت 96 مليون درهم، مقابل 77 مليون درهم في دورة 2011، أي بنمو نسبته 24.7%، شملت المبيعات المباشرة والصفقات التي عقدها التجار مع الزائرين، وغيرهم من تجار السجاد.
وأضاف عن الواحة تخصصت منذ 7 سنوات في عرض السجاد اليدوي الخالص المصنوع من الحرير والصوف، بهدف إرضاء كل الأذواق والفئات في النوعيات والأسعار، وأن كانت الجودة العالية هي القاسم المشترك في كل المنتجات.
بالإضافة إلى أنها شهدت الكثير من قطع السجاد التي تعرض للمرة الأولى في العالم، مثل أكبر سجادة يدوية تم تصنيعها من الحرير الخالص، وسجادة عمرها 150 عاماً، والكثير من قطع السجاد التاريخية الأخرى، وقطع بتصاميم فريدة وجديدة، حرص العارضون على جلبها إلى الواحة هذا العام. و
أقيمت الواحة التي تستمر فعالياتها إلى اليوم في القاعة الغربية لمركز معارض مطار دبي الدولي على مساحة 12 ألف متر مربع، فيما بلغت المساحة المخصصة لعارضي السجاد 8000 متر مربع مقابل 4000 متر مربع في الدورة الماضية، أي بنمو نسبته 100% لتزايد عدد المشاركين وتنامي المساحات التي يطلبونها للعرض.
وعبر عبدالرحمن عيسى عن شكره لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري المنظمة لمهرجان دبي للتسوق لدعمها المستمر لواحة السجاد والترويج لها محلياً وإقليمياً ودولياً، وتنظيمها لزيارات الوفود الإعلامية الخارجية الزائرة لفعاليات مهرجان دبي للتسوق طوال فترة إقامة المهرجان، حيث زار الواحة خمسة وفود إعلامية مثلت وسائل الإعلام في العديد من الدول الخارجية مثل روسيا والصين والهند ومصر وتركمانستان، إضافة إلى دول الخليج.
وقال عبدالرحمن عيسى إن الواحة التي رافقت مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته للمرة الأولى عام 1996 لعبت دوراً مهماً في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بدبي، مشيراً إلى أن مبيعاتها الإجمالية منذ بدايتها عام 1996، حتى الدورة الماضية في عام 2011، كانت قد بلغت نحو مليار و400 مليون درهم، وتم عرض نحو مليون و770 ألف سجادة.
