يؤكد مركز تجهيز حقول النفط المحدود، للعام الثاني عشر على التوالي، دعمه لمعرض واحة السجاد والفنون لكونه الراعي الرئيسي للفعالية التي تنظمها جمارك دبي ضمن الفعاليات الرئيسية لمهرجان دبي للتسوق.

وتشكل هذه الرعاية نموذجاً حياً للتعاون والشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الثلاث (جمارك دبي، ومهرجان دبي للتسوق، ومركز تجهيز حقول النفط المحدود)، لازدهار الأحداث البارزة في إمارة دبي.

ويحرص المركز على رعاية هذا الحدث سنوياً منذ اثني عشر عاماً، وهو الأمر الذي يؤكد مدى النجاح الذي حققته فعالية واحة السجاد من تميز منذ انطلاقتها قبل سبعة عشر عاماً، كأحد أبرز الفعاليات الرئيسية في مهرجان دبي للتسوق منذ بدايته لأول مرة عام 1996، حيث ارتبطت الواحة ارتباطاً وثيقاً بالمهرجان، وازدادت تألقاً عاماً بعد عام من خلال عرض عدد من قطع السجاد النفيسة والنادرة التي تم جلبها من أشهر مناطق صناعة السجاد اليدوي حول العالم وتستقطب سنوياً المهتمين بهذا النوع من الأعمال اليدوية الرائعة.

ويعتبر مركز تجهيز حقول النفط المحدود منذ تأسيسه في عام 1962 مركزاً إقليمياً متطوراً يقدم مختلف أنواع الخدمات في قطاعات النفط، والغاز، وتوليد الطاقة، كالخدمات اللوجستية، خدمات إدارة المرافق وخدمات إدارة المشاريع، بالإضافة إلى صناعة المعدات والآلات النفطية.

ويتمتع المركز بمستوى واعتراف عالمي من العديد من الشركات العالمية، وبات مركزاً عالمياً لجذب العديد من الاستثمارات الدولية في قطاعات النفط والغاز وتوليد الكهرباء بشهادة الكثير من الدول المتقدمة ودول المنطقة.

وقال محمد عبدالواحد مدير إدارة التخطيط والتطوير في مركز تجهيز حقول النفط المحدود: "يسعدنا هذه الشراكة الاستراتيجية مع جمارك دبي، وتنظيمها لهذه الفعالية المتميزة محلياً وإقليمياً ودولياً ورسخت من مكانة دبي كسوق يحتضن كل القطاعات التجارية ومنها قطاع تجارة وتسويق السجاد اليدوي الذي يتمتع بجودته العالية".

وأضاف محمد عبدالواحد ان هذا التعاون في إقامة واحة السجاد والفنون، يرسخ علاقات قوية ممتدة منذ سنوات طويلة بين جمارك دبي، ومركز تجهيز حقول النفط المحدود، ومن الفخر أن نرى تلك المكانة العالمية التي وصلت إليها خدمات وإجراءات وأنظمة عمل جمارك دبي.

هذا وتقام الواحة هذا العام على مساحة 12 ألف متر مربع لتغطي كل أرجاء القاعة الغربية لمركز معارض مطار دبي الدولي، وهي ضعف مساحة العرض التي أقيمت عليها في دورة عام 2011، كما تشهد نمواً في عدد العارضين يقدر بنحو 50%، عن عدد الذين شاركوا فيها العام الماضي والبالغ 52 عارضاً، يمثلون أشهر مناطق صناعة السجاد اليدوي في العالم مثل إيران، وأفغانستان، وتركمانستان، والهند، وباكستان إضافة إلى عارضين من الصين وتركيا.