يحتل حامد عطا والذي يعد أحد أشهر رسامي الكاريكاتير في الدولة على مدى أكثر من 25 عاماً، والحاصل على جائزة الصحافة العربية الأولى للرسم الكاريكاتوري في العام 2000، يحتل زاوية في شارع السيف، أحد أهم وجهات مهرجان دبي للتسوق الذي يحمل طابع الفلوكلور والثقافة في الدورة الـ 17 للمهرجان.
مارس حامد عطا رسم الكاريكاتير في صحيفة الخليج لأكثر من 25 عاماً، وناقشت رسوماته قضايا اجتماعية وسياسية مهمة، وتتلمذ على يديه عدد من فناني الكاريكاتير الشباب والذين اشتهروا في وقت لاحق، كما يعتبر أول من أدخل فن الرسم بالمقص إلى دولة الإمارات، وله خمسة كتب في هذا المجال الفني الراقي.
ويسعد الرسام المبدع زوار زاويته في شارع السيف ويرسم الابتسامات على شفاههم، حيث يقوم برسم الزوار بلا مقابل وفي غضون دقائق قليلة، ويضفي الكثير من المبالغة الطريفة على الملامح البارزة، كما يؤدي فن الرسم بالمقص والذي يذهل الزوار الذين لم يشاهده معظمهم من قبل، وتنتشر على جدران زاويته أكثر من 20 لوحة لرسومات كاريكاتورية ملونة، تمثل كل منها أحد معالم دبي البارزة، أو أحد وجهات أو رموز مهرجان دبي للتسوق، وتثير هذه الرسومات ضحكات الزوار وتوصل رسائل مهمة إليهم في ذات الوقت.
ويقول حامد عطا إنه يعشق التواجد في شارع السيف خلال مهرجان دبي للتسوق، فهذا الشارع يشكل وجهة جذابة للعائلات والسياح من مختلف الجنسيات، ويتميز بأنه يظل مفعماً بالحياة والحركة حتى ساعات الصباح الأولى، ويضيف "أرسم يوميا حوالي 100 إلى 150 لوحة للزوار، مابين رسم كاريكاتوري أو سيلويت". وشرح مفهوم السيلويت فقال "هو فن رسم الوجه من أحد الجانبين بالمقص، حيث يعطي مظهر ظل الوجه" أما عن رسم الوجه الكاريكاتوري فقال "هو فن المبالغة في المظاهر البارزة في الوجه بطريقة طريفة.
وأشار عطا إلى أنه يحب إدخال السعادة على زوار دبي والمقيمين فيها، حيث لطالما شارك في مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته في 1996، وقال "فن الرسم هو فن عابر للقارات ويتفاعل معه الناس من كل الجنسيات، وعندما أقوم برسم أحد الزوار يتجمع الناس حولي يراقبون، وبمجرد أن انتهي يتعالى التصفيق والضحك إعجاباً بطرافة الرسمة".
